حال الإمارات

نهيان بن مبارك: تأهيل شباب الوطن للانطلاق إلى ريادة الأعمال

نهيان بن مبارك: تأهيل شباب الوطن للانطلاق إلى ريادة الأعمال

ابوظبي - ياسر ابراهيم - الخميس 27 أغسطس 2026 06:36 صباحاً - أكد معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التسامح والتعايش رئيس مجلس إدارة صندوق الوطن، أن أبناء يؤمنون بأن الهدف الأسمى من التعليم والتمكين هو خدمة الوطن في مختلف المجالات، والمساهمة في مسيرته التنموية الرائدة.

وهذا يعبر بصدق عن وعي شباب الإمارات برسالتهم الوطنية، وتَجسُّد القيم الأصيلة التي غرسها فيهم الوالد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه، ويواصل تعزيزها اليوم صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، برؤيته الحكيمة وجهوده المباركة، حيث يضع شباب الوطن في قمة اهتماماته الوطنية، لإيمانه الراسخ بأنهم عدة الوطن ومستقبله.

لقاء مفتوح

جاء ذلك خلال استقبال معاليه، أول من أمس، لخريجي الدورة الخامسة من برنامج «جسور الدولي» التي نظمها صندوق الوطن بالتعاون مع العديد من الجهات المحلية والدولية، لا سيما المؤسسات الصناعية بألمانيا، حيث تناول اللقاء المفتوح .

والذي تناول تجارب كل الخريجين خلال 6 أشهر من التدريب المستمر داخل الدولة وفي ألمانيا من خلال التدريب العملي داخل مصانع 9 شركات ألمانية كبرى تعمل في مجالات متعددة، وشارك في اللقاء 20 من خريجي الجامعات من أبناء وبنات الإمارات، بحضور ياسر القرقاوي، المدير العام لصندوق الوطن.

وأكد معاليه أن «صندوق الوطن، إلى جانب دوره الرئيسي في تعزيز الهوية الوطنية لدى كل فئات المجتمع، يركز دائماً على تمكين وتأهيل شباب الوطن سواء للعمل بالقطاع الخاص أو الانطلاق إلى عالم ريادة الأعمال، باعتبار ذلك جزءاً لا يتجزأ من هويتنا الوطنية التي تحتفي بالتميز والتفوق والابتكار.

ولذا حرصنا في برنامج جسور الدولي على توفير الفرصة الكاملة لخريجي الجامعات الإماراتية للاطلاع والمعايشة والتدريب داخل المصانع الألمانية المتطورة، والاستفادة من الخبرات الكبيرة لدى هذه القطاعات الصناعية الألمانية، وفق برنامج متكامل وضعه خبراء دوليون بأحدث أساليب التدريب العالمية».

نماذج ملهمة

وأوضح معاليه أن «جسور الدولي» هو أحد النماذج الملهمة التي يتبناها الصندوق للمساهمة بشكل فعال في تحقيق رؤية حكومتنا الرشيدة في بناء اقتصاد معرفي مستدام للأجيال القادمة، وفتح آفاق جديدة للمستقبل أمام طلاب وخريجي الجامعات، إضافة إلى إعداد جيل من رواد التكنولوجيا الإماراتيين، قائلاً: «نثمن رعاية مجموعة الرستماني لمبادرة جسور الدولية وهو جهد وطني مخلص لصالح مستقبل وطننا الحبيب».

وأكد الخريجون أن تجربة المشاركة في «جسور الدولية» شكّلت نقطة تحول مهمة في مسيرتهم المهنية، إذ منحتهم الفرصة للتعرف إلى بيئة عمل دولية متعددة الثقافات، وأسهمت في توسيع آفاقهم الفكرية والمهنية، موضحين أن العمل في ألمانيا مع فريق عالمي عزز إصرارهم على التميز، حيث أدركوا أن بناء الجسور بين الدول يمتد إلى التعاون العلمي والتقني والإنساني، معبرين عن طموحهم بأن يكونوا ضمن شباب الوطن الذي يصنع المستقبل ويحق الريادة في مختلف المجالات.

Advertisements

قد تقرأ أيضا