حال الكويت

الأضاحي... «غالية»

الأضاحي... «غالية»

كتب ناصر المحيسن - الكويت في الجمعة 22 مايو 2026 12:55 صباحاً - مع اقتراب عيد الأضحى المبارك، تشهد أسواق الأغنام في البلاد ارتفاعاً ملحوظاً في أسعار الأضاحي، وسط زيادة كبيرة في الطلب، وتراجع الكميات المستوردة نتيجة الظروف الإقليمية التي أثرت على حركة النقل والتوريد من بعض الدول المجاورة، الأمر الذي انعكس بصورة مباشرة على أسعار الأغنام في السوق المحلي.

ولامس سعر الأضحية من الخروف النعيمي المحلي مبلغ 200 دينار، فيما بلغ سعر الخروف السوري قرابة 150 ديناراً، بينما الشفالي وصل إلى 130 ديناراً، وهي أسعار وصفها مواطنون بأنها مرتفعة وتشكل عبئاً على أصحاب الدخل المتوسط، وخصوصاً مع تزايد الالتزامات المعيشية خلال موسم العيد.

ويرى مهتمون في مجال الثروة الحيوانية أن محدودية الاستيراد، واعتماد السوق بشكل أساسي على الأغنام السورية والمخزون المحلي، بالتزامن مع ارتفاع الطلب الموسمي، كانا من أبرز أسباب الارتفاع الحالي، مؤكدين أن الأسواق تشهد إقبالاً متزايداً مع اقتراب يوم النحر.

وفي مقابل هذا الارتفاع في الأسعار، كثفت الجهات الحكومية جهودها للحد من ارتفاع الأسعار وضمان استقرار السوق، من خلال متابعة حركة الاستيراد وتسهيل دخول شحنات الأغنام الحية، إلى جانب مراقبة الأسواق والتأكد من التزام منافذ البيع بالضوابط المعتمدة، ومنع أي ممارسات احتكارية قد تؤثر على الأسعار أو تضر بالمستهلكين.

كما تعمل الجهات المختصة على دعم المخزون الإستراتيجي من الأغنام وتوفير البدائل المناسبة للمواطنين، مع تعزيز الرقابة الميدانية على الأسواق ونقاط البيع الموقتة خلال موسم العيد، لضمان انسيابية الحركة التجارية وتوافر الأضاحي بالكميات المطلوبة.

وأكّد مراقبون أن التعاون بين الجهات الحكومية والمربين والموردين، يمثل عاملاً أساسياً في تجاوز أزمة ارتفاع الأسعار، والحفاظ على توازن السوق خلال موسم يُعدّ من أكثر المواسم طلباً على الأغنام، مشددين على أهمية استمرار الجهود الرقابية والتنظيمية لضمان توفير الأضاحي بأسعار مناسبة للمواطنين والمقيمين.

أسعار الأضاحي

- النعيمي المحلي: 200 دينار

- الخروف السوري: 150 ديناراً

- الشفالي: 100 - 130 ديناراً

- السوداني: 80 - 110 دنانير

- الأثيوبي: 80 ديناراً

شروط الأضحية

- السن المعتبرة:

يجب أن تبلغ السن المحددة شرعاً، وهي ستة أشهر للضأن «الخروف»، وسنة كاملة للماعز.

- السلامة من العيوب:

أن تكون خالية من العيوب الواضحة التي تُنقص اللحم أو الصحة، فلا تجوز التضحية بالعوراء والعرجاء والمريضة والهزيلة التي لا مُخّ فيها.

- الملكية:

أن تكون ملكاً للمُضحي أو يملك الإذن بالتصرف فيها.

- وقت الذبح:

الوقت الشرعي بدءاً من بعد صلاة عيد الأضحى وحتى غروب شمس اليوم الأخير من أيام التشريق (اليوم الثالث عشر من ذي الحجة).

- الكفاية:

تُجزئ الشاة الواحدة عن شخص واحد وأهل بيته ولا تجوز فيها المشاركة.

Advertisements

قد تقرأ أيضا