كتب ناصر المحيسن - الكويت في الجمعة 22 مايو 2026 12:55 صباحاً - طمأنت الإدارة العامة للجمارك المسافرين، بأن أجهزة التفتيش الإشعاعي المستخدمة في المنافذ الحدودية والمطارات تخضع لاعتماد ورقابة وزارة الصحة، وتعمل وفق اشتراطات ومعايير صحية وفنية دولية تضمن سلامة العاملين والمسافرين، إلى جانب دورها الحيوي في تعزيز المنظومة الأمنية وكشف الممنوعات.
وأوضح مدير إدارة الوقاية من الإشعاع في وزارة الصحة ناصر الجويسري، أن «هناك تعاوناً مستمراً بين الوزارة والإدارة العامة للجمارك لمتابعة إجراءات السلامة الخاصة بالأجهزة الإشعاعية»، مشيراً إلى حرص الوزارة على حماية العاملين على هذه الأجهزة وضمان تطبيق أعلى معايير الوقاية الإشعاعية داخل المنافذ الحدودية والمطارات.
وأضاف الجويسري أن «جميع أجهزة التفتيش الإشعاعي المستخدمة معتمدة رسمياً، وتعمل ضمن الأطر القانونية والصحية الدولية المعمول بها»، مبيناً أن «جميع المنافذ الحدودية مزودة كذلك ببوابات رصد إشعاعي متطورة تهدف إلى منع دخول أي مواد أو أجهزة مشعة غير مصرح بها إلى البلاد».


وأشار إلى أن تشغيل تلك الأجهزة يتم بواسطة كوادر وطنية مدربة ومؤهلة للتعامل مع أنظمة التفتيش والرصد الإشعاعي بكفاءة عالية، بما يضمن سلامة الإجراءات ودقتها.
من جهته، أكد المحتص بدر الديحاني أن أجهزة التفتيش الإشعاعي تمثل دعماً أساسياً للمفتش الجمركي في كشف المواد الممنوعة والمحظورة، كما تسهم في تسريع عمليات التفتيش وتخفيف الوقت والجهد على المسافرين والعاملين في المنافذ.
وبيّن الديحاني أن أجهزة التفتيش المستخدمة تنقسم إلى ثلاثة أنواع رئيسية، تشمل الأجهزة الكبيرة لفحص الشاحنات، والمتوسطة لفحص المركبات والطرود والشحنات البريدية، إضافة إلى الأجهزة الصغيرة المخصصة لفحص أمتعة المسافرين والتفتيش الذاتي.
وشدد على أن جميع أجهزة التفتيش مرخصة رسمياً، ويتم تشغيلها عبر كوادر وطنية مدربة، بما يعكس مستوى الجاهزية والكفاءة في حماية المنافذ وتعزيز الأمن الجمركي في البلاد.
