حال الكويت

السفير أدواردو هالر

السفير أدواردو هالر

كتب ناصر المحيسن - الكويت في الخميس 10 سبتمبر 2026 10:09 مساءً - أعرب سفير المكسيك لدى البلاد، أدواردو باتريسيو بينيا هالر، عن تقدير بلاده للدور التاريخي الذي تضطلع به دولة الكويت في تعزيز الاستقرار بمنطقة الشرق الأوسط، ودورها البناء في دعم الحوار والتسوية السلمية للنزاعات وتعزيز التعاون الدولي، معرباً عن أمله في أن يعم السلام والازدهار مجدداً دول مجلس التعاون الخليجي.

وأكد هالر، في بيان أصدرته السفارة بمناسبة احتفال المكسيك بالذكرى الـ 216 لاستقلالها، حرص بلاده على مواصلة تعزيز علاقات الصداقة والاحترام المتبادل والتعاون مع الكويت، واستكشاف آفاق جديدة للشراكة بين البلدين، بما يعود بالنفع على الشعبين الصديقين، مشيراً إلى أن العلاقات المكسيكية - الكويتية تقوم على أسس راسخة من الاحترام المتبادل والحوار البناء والالتزام المشترك بالتعاون الدولي.

وقال إن بلاده تقدر بصورة خاصة الدور الذي تؤديه الكويت على المستويين الإقليمي والدولي، لاسيما في دعم الحوار والتسوية السلمية للنزاعات، وتعزيز التعاون الدولي، مؤكداً أن الكويت تمثل نموذجاً في تبني نهج الحوار والعمل متعدد الأطراف.

صورة تعبيرية بواسطة الذكاء الاصطناعي

وأشار إلى أن المكسيك والكويت تتشاركان رؤية تقوم على أهمية الحوار والتعاون واحترام القانون الدولي، لافتاً إلى استمرار التنسيق بين البلدين في إطار منظمة الأمم المتحدة وغيرها من المحافل متعددة الأطراف، دعما للسلام والتنمية المستدامة واحترام القانون الدولي وتعزيز العمل متعدد الأطراف.

وأعرب هالر، عن خالص تقدير المكسيك لحكومة وشعب الكويت لما يوليانه من مشاعر الصداقة والتقدير، وما يقدمانه من دعم وحسن ضيافة مستمرين، مشيداً بما تحظى به الجالية المكسيكية في الكويت من ترحيب وتقدير.

وأوضح أن العلاقات الدبلوماسية بين المكسيك والكويت أقيمت عام 1975، وشهدت خلال العقود الخمسة الماضية تطوراً مطرداً في مجالات عدة، من بينها السياسة والاقتصاد والثقافة، إلى جانب تنامي التواصل والتبادل بين الشعبين.

آفاق جديدة

وأشار السفير إلى أن المرحلة المقبلة تحمل فرصاً واعدة لتعزيز الشراكة بين البلدين، عبر توسيع مجالات التعاون والاستفادة من الإمكانات المتوافرة لدى الجانبين.

وتشمل هذه المجالات، إلى جانب التعاون السياسي والاقتصادي، قطاعات التعليم والثقافة والسياحة والطاقة المتجددة والابتكار، فضلاً عن تنمية قدرات الشباب وتعزيز التواصل بين المؤسسات المختلفة في البلدين.

كما أكدت السفارة أهمية استمرار التبادل الثقافي والشعبي، باعتباره أحد العناصر الأساسية في بناء جسور التفاهم وتعزيز الصداقة بين المكسيك والكويت.

Advertisements

قد تقرأ أيضا