حال المال والاقتصاد

سيادة الإمارات ترسم واقعاً جديداً في هرمز.. وزيادة الـ 188 ألف برميل تُربك "أوبك+"

سيادة الإمارات ترسم واقعاً جديداً في هرمز.. وزيادة الـ 188 ألف برميل تُربك "أوبك+"

ابوظبي - ياسر ابراهيم - السبت 2 مايو 2026 06:21 مساءً - في خطوة تعكس تمسكها باستقلالية قرارها الاقتصادي، أعلنت دولة انسحابها من منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) وتحالف "أوبك+"، وهو القرار الذي دفع سبع دول أعضاء في التحالف إلى الاتفاق مبدئياً على رفع أهداف إنتاج النفط بنحو 188 ألف برميل يومياً في يونيو2026، في محاولة لمواصلة خططهم بمعزل عن الثقل الإماراتي.

وتأتي هذه الخطوة الإماراتية المفاجئة التي بدأ تنفيذها اعتباراً من الأول من مايو، لتؤكد قدرة الدولة على إدارة مواردها النفطية وفقاً لمصالحها الوطنية الاستراتيجية، بعيداً عن قيود الحصص الجماعية.

وفي المقابل، تعد زيادة الإنتاج التي أقرها التحالف رمزية إلى حد كبير في الوقت الحالي مع توقف معظم الشحنات عبر مضيق هرمز بسبب حرب إيران، والتي تتسبب في اضطراب أكبر بكثير في إنتاج الدول الأعضاء في أوبك مقارنة بالأهداف المتفق عليها للمجموعة.

وتقترب هذه الزيادة من تلك التي أُقرت الشهر الماضي والبالغة 206 آلاف برميل يومياً، وذلك بعد خصم حصة الإمارات التي أعاد انسحابها رسم خارطة التأثير داخل المجموعة.

وأشار أحد المصادر إلى أن الدول المتبقية تحاول إظهار استمرار العمل بنهجها المعتاد رغم فقدان أحد أهم أعضائها الفاعلين.

ومن المقرر أن يجتمع الأعضاء السبعة المتبقون عبر الإنترنت غداً الأحد، وهم: ، والعراق، والكويت، والجزائر، وقازاخستان، وروسيا، وعُمان.

يُذكر أن الحرب مع إيران، التي بدأت في 28 فبرايروما نتج عنها من إغلاق مضيق هرمز، قد أدت إلى خنق صادرات الكثير من الدول ، بينما كانت الإمارات من الدول القليلة جداً القادرة على رفع الإنتاج بمرونة عالية.

وقالت أوبك في تقرير صدر الشهر الماضي إن متوسط إنتاج النفط من جميع أعضاء أوبك+ بلغ 35.06 مليون برميل يومياً في مارس ، بانخفاض 7.70 مليون برميل يومياً عن فبراير

ومع انسحاب الإمارات، يضم أوبك+ الآن 21 دولة عضو منها إيران، لكن في السنوات القليلة الماضية انحصر اتخاذ قرارات الإنتاج الشهرية في الدول السبع المجتمعة غداً بالإضافة إلى الإمارات، مما يعظم من أثر الغياب الإماراتي عن طاولة القرار.

Advertisements

قد تقرأ أيضا