ابوظبي - ياسر ابراهيم - الجمعة 21 أغسطس 2026 04:36 مساءً - استقر الدولار قرب أدنى مستوياته في ثلاثة أشهر، بعد أن تحركت وزارة الخزانة الأمريكية لتهدئة موجة بيع في سوق السندات دفعت عوائد السندات طويلة الأجل إلى أعلى مستوياتها منذ عام 2007، مما عزز معنويات الإقبال على المخاطرة وأضعف العملة.
ووصل مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأمريكية مقابل ست عملات أخرى، إلى 98.723 نقطة، وهو أدنى مستوى له منذ 14 مايو، وسجل اليورو أعلى مستوى منذ منتصف مايو عند 1.1692 دولار.
وقال كريس تيرنر، الرئيس العالمي للأسواق لدى آي.إن.جي، إن الخطوة التي أقدمت عليها وزارة الخزانة الأمريكية لزيادة عمليات إعادة شراء سندات الخزانة لآجال استحقاق تتراوح بين 10 و30 عاماً من شأنها أن تطمئن الأسواق بأنه من غير المرجح أن تشهد السندات طويلة الأجل عمليات بيع مكثفة.
وأضاف: «هذه الخطوة تقلص أحد المخاطر غير المتوقعة، وهو ما يدعم الإقبال على المخاطرة ويحسن بيئة الاستثمار، وربما يكون لها تأثير سلبي طفيف على الدولار».
وشهد المستثمرون موجة بيع حادة في سوق السندات العالمية هذا الأسبوع، في ظل مخاوف متزايدة حيال ارتفاع الدين الحكومي واحتمال زيادة أسعار النفط بسبب تراجع آفاق إحراز تقدم لوقف الصراع بالشرق الأوسط.
وارتفع عائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 30 عاماً إلى أعلى مستوى في 19 عاماً مسجلاً 5.337 % في وقت سابق من الأسبوع الجاري.
وكان آخر مستوى له عند 5.198 % بعد انخفاضه بمقدار تسع نقاط أساس عقب قرار وزارة الخزانة تحويل جزء أكبر من اقتراض الحكومة نحو سندات قصيرة الأجل.
وأدى تراجع الدولار بشكل عام إلى تخفيف الضغط على الين الذي ابتعد عن مستوى 160 الذي يحظى بمتابعة دقيقة، وجرى تداول العملة اليابانية عند 158.41 يناً للدولار.
وصعد الجنيه الإسترليني إلى 1.3631 دولار، مسجلاً أعلى مستوياته في ثلاثة أشهر، بينما انخفض الفرنك السويسري قليلا إلى 0.7986 للدولار بعد أن ارتفع 2 % في الجلسة السابقة.
