الدوحة - سيف الحموري - قال خريجون من جامعة قطر ضمن دفعة 2026 إن لحظة التخرج تمثل منعطفا مهما في حياتهم الأكاديمية والمهنية، باعتبارها تتويجا لسنوات من الدراسة والاجتهاد والتحديات التي واجهوها خلال مسيرتهم الجامعية.
وأكدوا في تصريحات لـ»العرب»، أن هذه المرحلة جاءت محصلة لجهود متواصلة داخل جامعة قطر التي وفرت لهم بيئة تعليمية متكاملة، أسهمت في تطوير معارفهم وصقل مهاراتهم العلمية والعملية، إلى جانب ما حظيوا به من دعم أكاديمي وإداري مكنهم من تحقيق أهدافهم. وأوضح الخريجون أن التجربة الجامعية لم تقتصر على التحصيل العلمي فحسب، بل شملت أيضا بناء الشخصية وتعزيز روح العمل الجماعي والقدرة على مواجهة التحديات، مشيرين إلى أن التنوع في التخصصات والبرامج الأكاديمية أسهم في إعدادهم بشكل أفضل للانخراط في سوق العمل ومواكبة احتياجاته المتغيرة. وأضافوا أن ما تحقق من إنجاز يعكس ثمار التخطيط التعليمي والتطور الذي تشهده الجامعة، مؤكدين تطلعهم إلى مواصلة مسيرتهم المهنية والأكاديمية، والمساهمة في خدمة الوطن كل في مجال تخصصه، بما يدعم مسيرة التنمية المستدامة ويعزز حضور الكفاءات الوطنية في مختلف القطاعات.

ناصر الشهواني: دعم الأسرة والتعليم وراء تجاوز التحديات
أعرب ناصر سعد الشهواني، خريج بكالوريوس محاسبة من كلية الإدارة والاقتصاد، عن فخره بتحقيق هذا الإنجاز الذي جاء ثمرة لسنوات من الجد والاجتهاد، مؤكدا أن الفضل يعود بعد الله إلى دعم أسرته المستمر والكادر الأكاديمي الذي كان له دور كبير في توجيهه ومساندته طوال مسيرته الدراسية. وأشار إلى أنه واجه مع زملائه العديد من التحديات، خاصة خلال فترة جائحة كورونا، موضحا أن مرونة النظام التعليمي في الجامعة واعتماد التعليم عن بعد ساهما بشكل كبير في استمرارية التحصيل العلمي وتجاوز تلك المرحلة بنجاح.
وأكد الشهواني تطلعه إلى استكمال مسيرته الأكاديمية من خلال التقديم على الدراسات العليا، بهدف تطوير مهاراته وتعزيز خبراته في مجال المحاسبة، بما يمكنه من الإسهام في خدمة الوطن والمشاركة في دعم التنمية الاقتصادية.
محمد الهدي: سعيد بالإنجاز.. وطموح نحو الدراسات العليا
أعرب محمد جمال الهدي، خريج بكالوريوس علوم حاسب من كلية الهندسة، عن سعادته الكبيرة بالتخرج، مؤكدا ان هذا الانجاز جاء بعد سنوات من التعب والجهد والمثابرة.
وقال ان لحظة التخرج تمثل محطة مهمة في مسيرته التعليمية، مشيرا الى انه يهدي هذا النجاح الى اسرته واصدقائه الذين كانوا الداعم الاول له طوال فترة دراسته، الى جانب الكادر الاكاديمي الذي اسهم في تطوير مهاراته وصقل خبراته.
واوضح الهدي انه يطمح خلال المرحلة المقبلة الى استكمال دراساته العليا لتعزيز معرفته في مجال تخصصه ومواكبة التطورات المتسارعة في علوم الحاسب. واضاف انه يسعى الى توظيف ما اكتسبه من علم وخبرة في خدمة الوطن، والمساهمة في دعم مسيرة التنمية من خلال تخصصه، بما يحقق قيمة مضافة للمجتمع.
عبدالعزيزعسكر: تتويج سنوات من الجهد.. وأسعى لرد الجميل
أعرب عبدالعزيز محمد عسكر، خريج بكالوريوس علوم حاسب من كلية الهندسة، عن سعادته الكبيرة بالتخرج، مؤكدا أن هذه اللحظة تمثل نهاية مميزة لسنوات من الجهد والتعب والمثابرة.
وأشار إلى أن الجامعة لم تقصر في توفير بيئة تعليمية متميزة ساعدته على التحصيل العلمي واكتساب المهارات اللازمة، لافتا إلى الدور البارز الذي قدمه الكادر الأكاديمي من دعم وتوجيه طوال مسيرته الدراسية.
وأكد عسكر أن هذا الإنجاز يشكل دافعا لمواصلة العمل والتطوير في مجال تخصصه، مشددا على أهمية توظيف ما اكتسبه من علم وخبرة في خدمة الوطن.
وأضاف أنه يسعى مع زملائه إلى رد الجميل من خلال الإسهام في مسيرة التنمية، والمشاركة الفاعلة في بناء مستقبل قائم على المعرفة والتقنية.

سعيد الأنصاري: علوم الحاسب تلبي احتياجات السوق
أعرب سعيد أحمد الأنصاري، خريج بكالوريوس علوم الحاسب من كلية الهندسة، عن اعتزازه بتجربته الجامعية، مؤكدا أن الجامعة لم تقتصر على تقديم المعرفة الأكاديمية فحسب، بل أسهمت في إكساب الطلبة مهارات حياتية مهمة تعزز من جاهزيتهم للمستقبل.
وأشار إلى أنه خاض فترة مميزة برفقة الكادر التدريسي وزملائه الطلاب، حيث شكلت هذه المرحلة بيئة غنية بالتعلم والتجارب التي انعكست إيجابا على شخصيته وقدراته.
وأوضح الأنصاري أن اختياره لتخصص علوم الحاسب جاء انطلاقا من إدراكه لحجم الاحتياج المتزايد لهذا المجال في سوق العمل، خاصة مع دخوله في مختلف القطاعات والمؤسسات.
وأكد تطلعه إلى توظيف ما اكتسبه من مهارات ومعارف في خدمة الوطن، والمساهمة في دعم مسيرة التطور الرقمي.
غانم عبدالله آل مسعود: البوصلة تتجه نحو الدراسات العليا
أعرب غانم عبدالله آل مسعود، خريج بكالوريوس علوم حاسب من كلية الهندسة، عن سعادته الغامرة بالتخرج، مؤكدا أن هذه اللحظة تكتسب قيمة استثنائية مع تشريف حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، لحفل التخرج، وهو ما يجعلها ذكرى لا توصف في مسيرته الأكاديمية.
وأشار إلى أن الدولة تولي اهتماما كبيرا بإعداد كوادر وطنية مؤهلة في مجال علوم الحاسب، لافتا إلى أن الجامعة وفرت إمكانيات متقدمة وبيئة تعليمية قائمة على معايير عالمية أسهمت في تطوير مهاراته وتعزيز قدراته. وأكد آل مسعود تطلعه إلى استكمال دراساته العليا خلال المرحلة المقبلة، بما يمكنه من مواكبة التطورات التقنية المتسارعة، والمساهمة في دعم مسيرة التنمية وخدمة الوطن من خلال تخصصه.
أحمد عنجراني: طموحي المساهمة في خدمة الوطن
أعرب أحمد محمد عنجراني، خريج بكالوريوس نظم معلومات إدارية من كلية الإدارة والاقتصاد، عن سعادته الكبيرة بهذه اللحظة المنتظرة التي جاءت بعد سنوات من التعب والاجتهاد، معربا عن أمله في أن يسهم بعلمه في خدمة الأمة والوطن. وأوضح أنه واجه تحديا شخصيا تمثل في إنهاء دراسته الجامعية في أسرع وقت ممكن، حيث تمكن من إكمال متطلبات البكالوريوس خلال ثلاث سنوات ونصف، وهو ما اعتبره إنجازا يعكس حجم الجهد والانضباط الذي التزم به طوال مسيرته الدراسية.
وأكد عنجراني تطلعه إلى استكمال دراساته العليا في جامعة قطر، بهدف تطوير مهاراته الأكاديمية والمهنية، والمساهمة في دعم مسيرة التنمية من خلال تخصصه في نظم المعلومات الإدارية.

عبدالحميد العمادي: والدتي الداعم الأكبر
أكد عبدالحميد عمر العمادي، خريج بكالوريوس شؤون دولية من كلية الآداب والعلوم، أن رحلته الجامعية لم تخل من التحديات، وكان أبرزها الانتقال إلى الدراسة باللغة العربية بعد أن تلقى تعليمه المدرسي باللغة الإنجليزية، إلا أنه استطاع تجاوز هذا التحدي بالإرادة والعزيمة، حتى تمكن من التكيف وتحقيق النجاح. وأوضح أن يوم التخرج يمثل له لحظة مليئة بالفرح والسعادة، وتتويجا لسنوات من العمل والاجتهاد، كما يشكل دافعا لمواصلة مسيرته الأكاديمية مستقبلا. وأشار إلى أنه يخطط لاستكمال دراساته العليا بعد أخذ قسط من الراحة، لافتا إلى أن والدته كانت الداعم الأكبر له طوال فترة دراسته، إلى جانب أصدقائه الذين ساندوه في مختلف المراحل، ما كان له الأثر الكبير في تحقيق هذا الإنجاز.
صالح باشراحيل: نقطة تحول .. وخطوة نحو الماجستير
رأى صالح سالم باشراحيل، خريج بكالوريوس علوم حاسب من كلية الهندسة، أن تجربته في الجامعة شكلت نقطة تحول مهمة في مسيرته، حيث حظي بدعم متكامل شمل الجوانب الفنية والإدارية والتعليمية، ما أتاح له اكتساب خبرات عملية ومهارات نوعية تؤهله للانخراط في سوق العمل بثقة.
وأوضح أن البيئة الجامعية ساعدته على تطوير قدراته بشكل متوازن، بما يجمع بين المعرفة النظرية والتطبيق العملي.
وأكد أن تخصص علوم الحاسب يعد اليوم من أكثر التخصصات طلبا في سوق العمل، في ظل التحول الرقمي المتسارع واعتماد مختلف القطاعات على التقنيات الحديثة. وكشف باشراحيل عن عزمه استكمال دراساته العليا، مشيرا إلى خطته للالتحاق ببرنامج الماجستير في جامعة قطر، بهدف تعميق معرفته وتعزيز فرصه المهنية مستقبلا.

مبارك الهاجري: بيئة تعليمية بمعايير عالمية
وصف مبارك جابر الهاجري، خريج بكالوريوس محاسبة من كلية الإدارة والاقتصاد، لحظة تخرجه بأنها لا توصف، مشيرا إلى أنها كانت هدفا ينتظره منذ أول يوم دخل فيه الحرم الجامعي، بعد مسيرة حافلة بالتحديات والجهد.
وأكد أنه وزملاءه تمكنوا من تجاوز العديد من الصعوبات الخارجية التي طرأت على الدولة خلال فترة دراستهم، بفضل الإصرار والتكاتف. وأشاد بالدعم الذي توليه القيادة الرشيدة لقطاع التعليم، موضحا أن الدولة وفرت بيئة تعليمية قائمة على معايير عالمية، إلى جانب إمكانيات متقدمة وكوادر أكاديمية ذات خبرات عالية، ما أسهم في إعداد جيل مؤهل للمستقبل.
وأعرب الهاجري عن تطلعه لأن يكون جزءا فاعلا في عجلة التنمية، من خلال توظيف ما اكتسبه من علم وخبرة لخدمة الوطن.
طالب الهاجري: فرص واسعة للتوظيف
أوضح طالب صالح الهاجري، خريج بكالوريوس محاسبة من كلية الإدارة والاقتصاد، أن اختياره لتخصص المحاسبة جاء لقناعته بطبيعته التي تتطلب التحدي وتتناسب مع شخصيته، مشيرا إلى أن هذا المجال يتطلب دقة عالية وقدرة على التحليل واتخاذ القرار. وأكد أن تخصص المحاسبة يتميز باتساع مجالات التوظيف فيه، حيث تتوافر فرص العمل في مختلف المؤسسات الحكومية والخاصة، ما يمنح الخريجين خيارات مهنية متنوعة.
وأضاف أنه اكتسب خلال دراسته العديد من المهارات والمعارف من خلال التعلم على أيدي أكاديميين ذوي خبرات كبيرة، وهو ما ساعده على بناء قاعدة قوية تؤهله لسوق العمل. وأعرب الهاجري عن تطلعه إلى توظيف هذه المهارات لخدمة الوطن، والمساهمة بفاعلية في أي مؤسسة يعمل بها مستقبلا.
يوسف العامري: جاهزية لسوق العمل وطموح لخدمة الوطن
عبَّر يوسف العامري، خريج بكالوريوس نظم ومعلومات من كلية الإدارة والاقتصاد، عن سعادته الكبيرة بالتخرج، واصفا اللحظة بأنها تتويج لسنوات من الدراسة والعمل المشترك مع زملائه، الذين شاركوه هذه التجربة بكل تفاصيلها. وأكد أن الجامعة أسهمت بشكل واضح في تهيئته للانخراط مباشرة في سوق العمل، من خلال ما وفرته من بيئة تعليمية مرنة وإمكانيات دراسية متقدمة ساعدته على اكتساب المهارات المطلوبة. وأوضح أن هذه المرحلة تمثل بداية جديدة نحو تحقيق طموحاته المهنية، مشيرا إلى رغبته في مواصلة تطوير نفسه علميا، واستكمال دراساته العليا، بما يمكنه من الإسهام في خدمة الوطن
عبدالله السعدي: التكريم دافع للتميز واستكمال الماجستير
عبَّر عبدالله عادل السعدي، خريج بكالوريوس نظم ومعلومات من كلية الإدارة والاقتصاد، عن سعادته الكبيرة بتكريمه ضمن المتفوقين من قبل حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، مؤكدا أن هذا التكريم يمثل لحظة فخر ودافعا لمواصلة التميز في مسيرته العلمية والمهنية. وأوضح أنه يسعى خلال المرحلة المقبلة إلى استكمال دراسة الماجستير في جامعة قطر بهدف تطوير مهاراته وتعميق معرفته في تخصصه. كما أشار إلى أهمية تخصص نظم ومعلومات في سوق العمل، لافتا إلى أنه من التخصصات المطلوبة في مؤسسات الدولة.
أسا الزنكي: درسنا أحدث تقنيات طب الأسنان
أكد أسا صالح الزنكي، خريج كلية طب الأسنان، أن رحلته الدراسية لم تكن سهلة، بل كانت مليئة بالتحديات على مدى ست سنوات من الجهد والمثابرة، مشيرا إلى أن يوم التخرج يمثل له لحظة فرح بعد سنوات من التعب والعمل المستمر.
وأوضح أن هذه المرحلة شكلت تجربة تعليمية مكثفة أسهمت في صقل مهاراته وتطوير قدراته في المجال الطبي، رغم صعوبة التخصص ومتطلباته العالية. وأضاف أن القطاع الصحي بحاجة متزايدة إلى الكوادر الوطنية المؤهلة، لافتا إلى حرص الخريجين على الإسهام في خدمة الدولة من خلال تخصصاتهم الطبية المختلفة. وأشاد بالدعم الذي توفره الدولة للطلبة، خاصة عبر إتاحة أحدث التقنيات التعليمية في مجال طب الأسنان، ما ساعدهم على اكتساب الخبرة العملية والمعرفة العلمية اللازمة خلال فترة الدراسة، ليكونوا أكثر جاهزية لسوق العمل.
خالد الأنصاري: ثمرة جهد طويل وتحديات متعددة
قال خالد الأنصاري، خريج بكالوريوس الإعلام من كلية الآداب والعلوم، إن ختام سنوات التعب كان مسكا بالتكريم، معبرا عن فخره بإنهاء رحلته الجامعية بعد سنوات من الجد والاجتهاد والمثابرة.
وأوضح أن هذه اللحظة تمثل له ثمرة جهد طويل وتحديات متعددة واجهها خلال مسيرته الدراسية، مؤكدا أن شعور التخرج يحمل معنى خاصا بعد هذا المشوار الأكاديمي. وأضاف أن الدولة تحتاج إلى مختلف التخصصات، وبشكل خاص مجال الإعلام الذي يعد من القطاعات الحيوية في نقل الصورة الحقيقية وتعزيز الوعي المجتمعي.
وأكد تطلع الخريجين إلى الإسهام في خدمة الوطن كل في مجاله، من خلال تطوير مهاراتهم والاستفادة من خبراتهم الأكاديمية، بما يسهم في دعم مسيرة التنمية ومواكبة التطورات المتسارعة في القطاع الإعلامي.

خالد السويدي: الشؤون الدولية تجربة مثرية
أكد خالد السويدي، خريج تخصص الشؤون الدولية بكلية الآداب والعلوم، أن تجربته الجامعية شكلت محطة مهمة في حياته، أسهمت في تعزيز فهمه للعلوم السياسية والعلاقات الدولية، وصقلت اهتمامه بهذا المجال الحيوي. وأوضح أن اختياره لتخصص الشؤون الدولية جاء بدافع اهتمامه بالسياسة والشؤون العالمية، مشيرا إلى أن الدراسة في هذا المجال كانت تجربة مثرية أضافت له الكثير على المستويين العلمي والشخصي، وساعدته على توسيع مداركه وفهم القضايا الدولية بشكل أعمق. ولفت إلى أن رحلته الدراسية داخل جامعة قطر كانت مدعومة بإمكانات تعليمية متميزة وبيئة أكاديمية متكاملة، أسهمت في نجاح الطلبة وتطورهم، سواء عبر الكوادر الأكاديمية أو الموارد التعليمية المتاحة. وفيما يتعلق بطموحاته المستقبلية، أعرب عن رغبته في مواصلة تطوير نفسه أكاديميا في مجال الشؤون الدولية، بما يعزز خبراته ويؤهله للمساهمة في مجاله بشكل أوسع.
حسن آل فخرو: التفوق في الفيزياء طريقي للهندسة الميكانيكية
قال حسن فؤاد آل فخرو، خريج كلية الهندسة في تخصص الهندسة الميكانيكية، إن اختياره لهذا التخصص جاء نتيجة تفوقه في مادتي الفيزياء والرياضيات خلال المرحلة الثانوية، وهو ما جعله يجد في الهندسة الميكانيكية المسار الأنسب لقدراته وميوله العلمية.
وأوضح أن المرحلة الجامعية شكلت تجربة محورية في حياته، وأسهمت في تطوير مهاراته الأكاديمية والشخصية، مشيرا إلى أن البيئة الدراسية المحفزة، إلى جانب دعم الأسرة، كان لهما دور كبير في استمراره وتحقيق النجاح والتفوق.
وأضاف أن العلاقات الإيجابية مع زملائه داخل الجامعة كانت من أبرز العوامل التي ساعدته خلال مسيرته، حيث أسهمت الصداقة والدعم المتبادل في تخفيف ضغوط الدراسة وتعزيز روح التعاون والعمل الجماعي.
وتحدث عن طموحاته المستقبلية، مبينا أنه يسعى إلى الالتحاق بوظيفة مناسبة توفر له بيئة عمل مريحة، على أن يعقب ذلك استكمال الدراسات العليا، بما يحقق له التوازن بين الخبرة العملية والتطوير الأكاديمي.

في كلمة ألقاها نيابة عن الخريجين.. عبدالله الكعبي: شهادة التخرج أمانة لنصنع بها المستقبل
قال الخريج عبدالله الكعبي، خريج كلية الطب خلال كلمة ألقاها نيابة عن خريجي الدفعة التاسعة والأربعين، «إن للكلمات في هذا المقام وقعاً وهيبةً، وللمشاعر في هذه اللحظات فيضا لا تسعه العبارات، نقف اليوم في رحاب جامعة قطر، لا لنطوي صفحة من كتاب العمر، بل لنفتح بابا واسعا نحو أفق تشرق فيه شموس عطائنا. لقد جئنا إلى هذه الجامعة، نحمل في صدورنا أحلامًا تتجاوز أعمارنا، ونسير بخطى يختلط فيها شعور التردد بروح الإرادة، كنا نطرق أبواب المعرفة، ولا نملك إلا رغبة صادقة في أن نترك أثرا لا يمحى. ومضت رحلتُنا كما تمضي التجارب التي تُربّي في الإنسان صلابته». وأضاف الخريج عبدالله: لم تكن هذه السنوات زمنًا دراسيًا يُحصى، بل كانت بناءً داخليًا يتشكل بصمت؛ في كل محاضرةٍ يتّسع أفق، وفي كل نقاشٍ يُولد سؤال، وفي كل اختبارٍ نكتشف أن المعرفة ليست ما نحفظه، بل ما وصلنا إليه. ولم تكن هذه الرحلةُ فردية، بل كانت ممتدة في قلوبٍ أخرى آمنت بنا قبل أن نؤمن بأنفسنا؛ إنهم آباؤنا وأمهاتنا. نرجو أن تقبلوا منا هذه الفرحة، فهي لكم أولا، وبكم ثانيا، وإليكم دائما.. وأساتذتنا الكرام حملة الرسالة، سدنة العلم وحراس المعرفة الذين لم يهبونا العلم ألفاظًا تُحفظ، بل فتحوا لنا مسالكه، حتى غدا فينا فهمًا يُبصر، وعقلًا يُميّز. وقال الكعبي موجهًا كلمته للخريجين: «نغادر جامعة قطر ونحن ندركُ يقينًا، أنّنا لم نأخذ منها «شهادةً» لتكون نهايةَ المَطاف، بل تسلمنا منها «أمانةً» لنبدأ بها صناعةَ المستقبل؛ فكنا نحنُ الاستثمارَ الأغلى لهذا الوطن. قطر… هذه الأرض التي آمنت بالإنسان استثمارًا، وبالعلم نهجًا، لم تجعل من التعليم مرحلة، بل جعلته مشروع وطن، ممثلا في رؤيتها الوطنية، إذ لم تكن الأرقام غاية، بل كان الإنسان فيها هو البداية والنهاية. واليوم، نقف لا بوصفنا خريجين فحسب، بل امتدادًا لهذه الرؤية، وسطورا جديدة في قصةٍ لم تنتهِ بعد، قصةٍ سيكون لنا فيها دور..، وأن نحمل هذا الوطن في وعينا، لا في شعاراتنا، وفي أفعالنا لا في أقوالنا.. وأن نراقب الله في كل أحوالنا. وأختم كلمتي، مودِّعًا مرحلة لا تنسى، بعهدٍ نأخذه على أنفسنا أن نكون كما ينبغي لهذا الوطن أن يرى أبناءه؛ وعيًا، وعملًا، وإنجازا. نمضي ونحن نؤمن بما غرسه فينا قائدُ مسيرتنا، حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، حين قال: «فيكم استثمرت قطر... وبكم تعلو.... ومنكم تنتظر»، فنحن اليوم يا صاحب السمو، نعاهدكم بأن نجعل من عِلمنا لبنة في البناء، ومن اجتهادنا سياجًا يسهم في حماية نهضة هذا الوطن».
عبدالعزيز الأجبار: تجربة غنية بالمعرفة والتأهيل العملي
أكد عبدالعزيز أحمد الأجبار خريج كلية طب الأسنان بجامعة قطر أن المرحلة الجامعية كانت تجربة غنية بالمعرفة والتأهيل العملي، مشيرا إلى أن الجامعة لعبت دورا محوريا في إعداد الطلبة للانخراط المباشر في سوق العمل من خلال برامج أكاديمية متقدمة وتدريب سريري مكثف.
وأوضح أن البيئة التعليمية ساعدت على تحقيق التفوق الأكاديمي إلى جانب إرساء مفهوم التوازن بين الحياة العملية والشخصية، وهو ما اعتبره من أهم مكتسبات المرحلة الجامعية.
وأضاف الأجبار أن خريجي التخصصات الصحية يطمحون إلى تطوير مهاراتهم بشكل مستمر، مؤكدا عزمه على استكمال الدراسات العليا والتوجه نحو التخصص الدقيق في طب الأسنان، بما يسهم في رفع كفاءة الأداء المهني وخدمة القطاع الصحي في الدولة بكفاءة عالية.
