الدوحة - سيف الحموري - عقدت جمعية مكافحة التدخين «زمام» اجتماع الجمعية العمومية العادي وغير العادي، بحضور أعضاء الجمعية وممثليها. واستعرضت الجمعية خلال الاجتماع التقرير السنوي والختامي لأعمالها لعام 2025، وتضمن أبرز الإنجازات التي حققتها خلال الفترة الماضية على مستوى البناء المؤسسي وتطوير البرامج والمبادرات التوعوية، إلى جانب استعراض جهودها في تعزيز حضورها المجتمعي وتوسيع شراكاتها مع الجهات ذات العلاقة.
كما ناقش أعضاء الجمعية البنود المدرجة على جدول أعمال الاجتماع العادي وغير العادي، والتي شملت التصديق على الحساب الختامي للسنة المالية 2025، واعتماد مشروع الموازنة التقديرية لعام 2026، واعتماد تقرير مراقب الحسابات، وإبراء ذمة مجلس الإدارة السابق، بالإضافة إلى انتخاب أعضاء مجلس الإدارة وفق نظام الاقتراع السري.وأكد التقرير السنوي أن الجمعية واصلت العمل خلال العام الماضي على تعزيز جاهزيتها المؤسسية من خلال تطوير السياسات المالية والإدارية، واعتماد أنظمة للأرشفة الورقية والإلكترونية،بما يسهم في رفع كفاءة الأداء وتحقيق الاستدامة المؤسسية. وشهد العام الماضي تطوير حضور الجمعية الرقمي عبر الموقع الإلكتروني والمنصات الإعلامية المختلفة، بهدف تعزيز التواصل مع المجتمع ونشر الرسائل التوعوية المتعلقة بمخاطر التدخين وأهمية الوقاية منه. وتأتي أعمال الجمعية في إطار رسالتها الهادفة إلى الحد من انتشار التبغ من خلال التوعية المجتمعية، وتعزيز خدمات الإقلاع عن التدخين، وبناء القدرات، ودعم السياسات الصحية، عبر شراكات استراتيجية فعالة تسهم في تحسين صحة المجتمع وجودة الحياة.جرى خلال الاجتماع انتخاب السيدة منى أشكناني والسيد حمد راشد الكواري لعضوية مجلس الإدارة، وتقرر تعيين السيد عبدالله حامد الملا نائباً للرئيس، والسيدة منى أشكناني أميناً للصندوق، بينما استمر الدكتور عبدالله الهاجري في منصب أمين السر العام.وأكد السيد عبدالعزيز آل إسحاق، المدير العام لجمعية مكافحة التدخين «زمام»، أن الجمعية تمضي بخطوات ثابتة نحو تعزيز دورها المجتمعي والتوعوي، انطلاقًا من مسؤوليتها تجاه حماية أفراد المجتمع من الأضرار الصحية والاجتماعية والاقتصادية الناتجة عن التدخين، مضيفاً «إن ما تحقق خلال الفترة الماضية يمثل مرحلة تأسيسية مهمة في مسيرة الجمعية، حيث ركزنا على بناء منظومة مؤسسية متكاملة قادرة على تنفيذ برامج نوعية ومستدامةوأضاف «نسعى المرحلة المقبلة إلى توسيع نطاق برامجها التوعوية والمبادرات المجتمعية، وتطوير حملات تستهدف مختلف الفئات العمرية، مع التركيز على فئة الشباب والناشئين، بما ينسجم مع الجهود الوطنية الرامية إلى تعزيز الصحة العامة والحد من انتشار التدخين.
