حال قطر

«زاد الدعاة» يناقش التعامل مع أنماط الإدمان

«زاد الدعاة» يناقش التعامل مع أنماط الإدمان

الدوحة - سيف الحموري - نظم قسم معهد الدعوة والعلوم الإسلامية بإدارة الدعوة والإرشاد الديني في وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية برنامج «زاد الدعاة» لعام 2026، حيث تناول في إحدى فعالياته موضوع «التعامل مع أنماط الإدمان»، وذلك في إطار جهوده المستمرة لتأهيل الدعاة وتعزيز دورهم في معالجة القضايا المجتمعية المعاصرة.
ويأتي هذا البرنامج ضمن سلسلة من الدورات والبرامج النوعية التي تستهدف تطوير مهارات الدعاة ورفع كفاءتهم، بما يمكنهم من أداء دورهم الدعوي والتوعوي بكفاءة واحترافية، وبما يعزز من أثر الخطاب الديني في خدمة المجتمع.
ويهدف البرنامج الذي قدمه الداعية الدكتور بدر الدين محمد عثمان بقاعة جامع الإمام محمد بن عبد الوهاب، إلى تمكين الدعاة من فهم ظاهرة الإدمان بمختلف أنماطها السلوكية والنفسية، والتعامل معها بأساليب شرعية ونفسية واجتماعية متكاملة. وركز المحاضر على رفع وعي المشاركين بمفهوم الإدمان وأسبابه المعاصرة، وتأهيلهم للتعامل مع المدمنين بأسلوب إنساني وشرعي، إلى جانب تعزيز دور الخطاب الدعوي في الوقاية، وبناء شراكات تكاملية مع الجهات العلاجية المختصة.
وتضمن البرنامج حزمة من المحاور العلمية والتطبيقية التي تناولت مختلف جوانب الإدمان، حيث استعرض تعريف الإدمان وأنواعه، والفرق بين العادة والإدمان، وأبرز أنماطه المعاصرة.
كما تطرق إلى تحليل الأسباب النفسية والاجتماعية المؤدية للإدمان، ودور البيئة الرقمية والإعلام، إضافة إلى بيان المنهج الشرعي في التعامل مع المدمنين، القائم على التوازن بين الرحمة والحزم، وفق فقه التوبة والتدرج في الإصلاح. 
واشتملت المحاور على تنمية مهارات الدعاة في الحوار والتأثير، وتعزيز قدرتهم على تقديم النصح بأساليب فعالة، والتعامل مع الحالات المختلفة. 
استهدف البرنامج الدعاة في قسم الإرشاد الديني بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، بمشاركة نحو 50 داعية، في لقاء تدريبي مكثف استمر لمدة يوم واحد على مدى ثلاث ساعات.
ويسعى البرنامج إلى تمكين الدعاة المشاركين من اكتساب مهارات عملية، تشمل القدرة على التمييز بين العادات السلوكية والإدمان، وفهم خلفيات الحالات، والتعامل معها بوعي واحترافية. 

Advertisements

قد تقرأ أيضا