حال قطر

لا شكاوى من التاريخ والأحياء.. طلاب لـ «العرب»: بداية «مبشرة» لاختبارات الثانوية

لا شكاوى من التاريخ والأحياء.. طلاب لـ «العرب»: بداية «مبشرة» لاختبارات الثانوية

الدوحة - سيف الحموري -  

انطلقت أمس، اختبارات الشهادة الثانوية لنهاية الفصل الدراسي الثاني للعام الأكاديمي 2025- 2026، حيث أدى طلبة المسار الأدبي اختبار مادة التاريخ، فيما تقدم طلبة المسار العلمي لاختبار مادة الأحياء، وطلبة المسار التكنولوجي لاختبار مادة تكنولوجيا المعلومات.
وسادت حالة من الارتياح بين عدد من الطلبة عقب انتهاء الاختبارات، حيث أجمعوا على أن الأسئلة جاءت واضحة ومباشرة وفي مستوى الطالب المتوسط، مع تركيزها على قياس الفهم والاستيعاب أكثر من الاعتماد على الحفظ والتلقين. 
وأكد الطلاب في حديثهم لـ «العرب»، أن الوقت المخصص كان كافيا للإجابة عن جميع الأسئلة ومراجعتها، مشيرين إلى أن المراجعات المستمرة والاختبارات التجريبية أسهمت في تعزيز جاهزيتهم وثقتهم داخل قاعات الاختبار.
وأشاد الطلبة بتوازن الاختبارات ومراعاتها للفروق الفردية، معتبرين أن بداية الاختبارات «مبشرة» خاصة وأن الأسئلة عكست مستوى استيعابهم للمحتوى الدراسي بصورة أكثر دقة وعدالة.
وقال الطالب مهند محمد سالم، من المسار العلمي، إن اختبار مادة الأحياء جاء في مستوى الطالب المتوسط، مشيرا إلى أن بنية الاختبار كانت واضحة ومنظمة، حيث تضمن 15 سؤالا اختياريا و5 أسئلة مقالية، وهو ما أتاح الفرصة للطلاب لإظهار فهمهم للمادة بشكل متوازن بين الجانب النظري والتطبيقي.
وأضاف أن الأسئلة جاءت مباشرة وخالية من التعقيد، الأمر الذي ساعده على التعامل معها بثقة ودون توتر. وأوضح أن الوقت المخصص للاختبار كان كافيا للإجابة والمراجعة، مؤكدا أن التدريب المسبق والمراجعات المستمرة أسهما في تعزيز جاهزيته.
وأشار إلى أن هذا النوع من الاختبارات يعكس فهما حقيقيا للمحتوى العلمي، بعيدا عن الحفظ، متمنيا استمرار هذا النهج في الاختبارات القادمة لما له من أثر إيجابي على مستوى التحصيل لدى الطلبة.
فيما أعرب الطالب ريان تركي، من المسار العلمي، عن ارتياحه الكبير لمستوى اختبار مادة الأحياء، مؤكدا أن الاختبار جاء سهلا ومباشرا وخاليا من الأسئلة التعجيزية التي قد تربك الطالب.
وقال إن وضوح الأسئلة ساعده على الإجابة بثقة وسرعة، مشيدا في الوقت ذاته بجهود وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي في إعداد اختبار متوازن يراعي الفروق الفردية بين الطلبة. وأضاف أن الوقت كان كافيا لإنهاء جميع الأسئلة دون ضغط، وهو ما انعكس إيجابا على أدائه العام.
وأوضح أن اعتماده على المراجعة المستمرة والتدريب على نماذج الاختبارات السابقة ساعده في التعامل مع نمط الأسئلة بسهولة، معربا عن أمله في استمرار هذا المستوى من الاختبارات التي تعزز الفهم الحقيقي للمادة.
من جانبه، قال الطالب عبدالله محمد عبده، من المسار العلمي، إن اختبار مادة الأحياء جاء سهلا وفي متناول جميع الطلبة، مشيرا إلى أن الأسئلة اتسمت بالوضوح والمباشرة، ولم تتضمن أي تعقيد أو غموض، وهو ما ساعده على الإجابة بثقة وهدوء.
وأوضح أن الاختبار تضمن 15 سؤالا اختياريا و5 أسئلة مقالية، وهو توزيع مناسب أتاح للطلاب فرصة إظهار فهمهم للمادة بشكل متكامل، سواء من خلال الأسئلة الموضوعية أو المقالية. وأضاف أن اعتماده على المراجعة المستمرة خلال الفترة الماضية كان له دور كبير في تسهيل الإجابة، مؤكدا أن نمط الأسئلة كان قريبا مما تدرب عليه مسبقا. وأشار إلى أن الوقت المخصص للاختبار كان كافيا لإنهاء جميع الأسئلة ومراجعتها دون ضغط، معربا عن رضاه عن مستوى الاختبار، ومؤكدا أن مثل هذه الاختبارات تعكس الفهم الحقيقي للمادة بعيدا عن الحفظ.
بينما قال الطالب نوح يوسف، من المسار الأدبي، إن اختبار مادة التاريخ جاء سهلا وواضحا، مشيرا إلى أن الأسئلة كانت مباشرة وتعتمد على الفهم العام للمادة أكثر من الحفظ.
وأكد أن الوقت المخصص للاختبار كان كافيا للإجابة عن جميع الأسئلة ومراجعتها بهدوء، دون الشعور بأي ضغط. وأضاف أن التحضير الجيد قبل الاختبار ساعده في التعامل مع الأسئلة بثقة، لافتا إلى أن نمط الأسئلة كان مشابها لما تدرب عليه خلال الفترة الماضية.
وأوضح أن وضوح صياغة الأسئلة كان عاملا مهما في تسهيل الإجابة، معربا عن رضاه عن مستوى الاختبار بشكل عام، ومتمنيا استمرار هذا النهج الذي يركز على قياس الفهم والاستيعاب لدى الطلبة. من جانبه، أكد الطالب عبدالله نايف المخموش، من المسار الأدبي، أن اختبار مادة التاريخ جاء سهلا وواضحا، مشيرا إلى أن الأسئلة كانت مباشرة وتعتمد على الفهم والاستيعاب أكثر من الحفظ، وهو ما ساعده على الإجابة بسهولة. وأضاف أن وضوح صياغة الأسئلة كان عاملا مهما في تقليل التوتر داخل قاعة الاختبار، حيث تمكن من التعامل معها بثقة ودون تردد. وأوضح أن الاختبار التجريبي الذي سبق الاختبار النهائي كان له دور كبير في التعرف على نمط الأسئلة وطريقة الإجابة، مما ساعده على الاستعداد بشكل أفضل. كما أشار إلى أن الوقت المخصص للاختبار كان كافيا لإنهاء جميع الأسئلة ومراجعتها، معربا عن رضاه عن مستوى الاختبار بشكل عام، ومؤكدا أن مثل هذه الاختبارات تعكس مستوى حقيقيا لقدرات الطلبة.

Advertisements

قد تقرأ أيضا