حال قطر

«الدعوة» تحتفي بخريجات «السلاسل التأصيلية لبِنات»

«الدعوة» تحتفي بخريجات «السلاسل التأصيلية لبِنات»

الدوحة - سيف الحموري - احتفلت إدارة الدعوة والإرشاد الديني بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بتخريج دارسات برنامج «السلاسل التأصيلية لبِنات»، بحضور عدد كبير من الجماهير والكادر الإداري والإشرافي.
ويُعد البرنامج أحد البرامج العلمية التأصيلية التي تُعنى ببناء الشخصية المؤمنة الواعية، من خلال ترسيخ العلوم الشرعية الأساسية المستمدة من الكتاب والسنة، بما يسهم في إعداد جيل من النساء القادرات على أداء أدوارهن الدعوية والتربوية والمجتمعية بوعي ومسؤولية.
وأوضحت المشرفة العامة للبرنامج أن البرنامج استهدف تعزيز الوعي الديني لدى الدارسات وترسيخ العقيدة الصحيحة وتنمية الفهم الشرعي، عبر منهجية علمية متدرجة تجمع بين التأصيل العلمي والتربية الإيمانية. وأضافت أن البرنامج تناول أربعة محاور رئيسية شملت العقيدة والحديث والتفسير والفقه، باعتبارها من العلوم الأساسية في بناء المعرفة الشرعية المتكاملة.
وبيّنت أن عدد الخريجات في هذه الدفعة بلغ 123 دارسة توزعن على أربعة مراكز قرآنية وتربوية هي: مركز الشيخ عبدالرحمن آل ثاني، ومركز عائشة الدرويش، ومركز عاتكة بنت زيد، ومركز عليا السويدي، مشيرة إلى أن الالتزام بالمسار العلمي والاستمرار في الدراسة حتى التخرج يعكسان نجاح البرنامج في تحقيق أهدافه التعليمية والتربوية.
وأكدت أن البرنامج أسهم في تنمية الوعي الشرعي والفكري لدى الدارسات من خلال ربط العلم بالعمل، وتعزيز الفهم الصحيح للنصوص الشرعية، وتنمية القدرة على التعامل مع القضايا المعاصرة وفق منهج شرعي متزن. كما أكسب الخريجات عدداً من المهارات والقيم المهمة، من أبرزها التعلم المنهجي، والبحث الشرعي، والانضباط العلمي، إلى جانب الإخلاص والمسؤولية وحب العلم والعمل به.
شهد الحفل تكريم منفذات برنامج «السلاسل التأصيلية لبِنات» من قبل رئيسة قسم شعبة الدراسات المنهجية السيدة خديجة الهاشمي، تقديراً لجهودهن في تنفيذ البرنامج وتحقيق أهدافه. كما عبّرت إحدى المنفذات عن فخرها بما حققته من استفادة علمية وإيمانية خلال مسيرتها في البرنامج، مؤكدة أن دراسة الفقه والحديث والتفسير وتدبر آيات القرآن الكريم كانت من أبرز الثمار التي انعكست على حياتها وسلوكها.
وتضمن الحفل تكريم المراكز المستضيفة للبرنامج ممثلة في مركز عليا السويدي، ومركز عائشة الدرويش، ومركز الشيخ عبدالرحمن آل ثاني، ومركز عاتكة بنت زيد، تقديراً لتعاونها في استضافة البرنامج وإنجاحه. كما جرى تكريم مشرفات البرنامج عرفاناً بعطائهن المستمر وجهودهن في متابعة الدارسات، إضافة إلى تكريم الخريجات، حيث بدأ التكريم بالحاصلات على المراكز العشرة الأولى ثم استُكمل بتكريم بقية الخريجات.

Advertisements

قد تقرأ أيضا