الدوحة - سيف الحموري - أعرب مسؤولون بوزارة البلدية عن بالغ حزنهم وأسفهم لوفاة صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، رحمه الله، مؤكدين أن دولة قطر فقدت برحيله قائدا استثنائيا وصاحب رؤية تاريخية أسهمت في إرساء دعائم الدولة الحديثة، وترسيخ نهضتها الشاملة، وتعزيز مكانتها بين الدول الرائدة إقليميا ودوليا.
وأكدوا في تصريحات لـ «العرب «أن الإنجازات التي تحققت في عهد الأمير الوالد - رحمه الله- ستظل شاهدة على مرحلة وطنية مفصلية اتسمت بالتخطيط الطموح، والاستثمار في الإنسان، وبناء المؤسسات، وتحقيق التنمية المستدامة. كما أشادوا باستمرار مسيرة التقدم والازدهار بقيادة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، الذي يواصل قيادة الوطن نحو مزيد من الإنجازات، متقدمين بخالص التعازي والمواساة إلى سموه، وإلى أسرة آل ثاني الكرام، وإلى الشعب القطري الكريم، سائلين الله عز وجل أن يتغمد الأمير الوالد بواسع رحمته، ويسكنه فسيح جناته، وأن يحفظ دولة قطر وقيادتها وشعبها، ويديم عليها نعمة الأمن والاستقرار والرخاء.

جمال النعيمي مدير بلدية الدوحة: رحيل «الوالد» لحظة مؤثرة في تاريخنا
قال السيد جمال مطر النعيمي، مدير عام بلدية الدوحة، إن رحيل صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، رحمه الله، يمثل لحظة مؤثرة في تاريخ دولة قطر، فقد الوطن خلالها قائدا حمل رؤية استثنائية، وامتلك إرادة صلبة أسهمت في رسم ملامح مرحلة مهمة من مسيرة الدولة، ووضع أسس نهضة شاملة انعكست آثارها على مختلف مناحي الحياة. وأضاف أن الأمير الوالد سيظل حاضرا في ذاكرة قطر وأبنائها بما قدمه من جهود مخلصة، وما تركه من إرث وطني غني بالإنجازات والمواقف التي ستبقى شاهدة على قائد آمن بقدرة وطنه وشعبه على تحقيق الطموحات الكبرى.وأوضح أن الأمير الوالد، طيب الله ثراه، كان صاحب مشروع وطني متكامل، أدرك أهمية بناء الدولة الحديثة القائمة على التخطيط، وتعزيز دور المؤسسات، وتوفير مقومات التنمية المستدامة. فقد شهدت دولة قطر خلال فترة قيادته تحولات نوعية شملت مختلف القطاعات.

منصور البوعينين مدير بلدية الريان: رؤية ثاقبة في رسم معالم الحاضر والمستقبل
قال السيد منصور عجران البوعينين مدير عام بلدية الريان: تتوقف الكلمات أمام قامة وطنية بحجم صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، رحمه الله، الذي اقترن اسمه بمحطات مفصلية في تاريخ دولة قطر، وأسهم بإخلاص ورؤية ثاقبة في رسم ملامح حاضرها، ووضع الأسس المتينة لمستقبلها. وبرحيله، تفقد قطر قائدا استثنائيا ترك إرثا وطنيا سيظل حاضرا في ذاكرة الوطن، وستبقى إنجازاته شاهدا على مرحلة من العمل الجاد والطموح الذي تجاوز حدود التوقعات.
وأضاف: لقد آمن رحمه الله بأن نهضة الأوطان تبدأ من التخطيط السليم واستثمار الطاقات البشرية، فقاد مسيرة تحديث شاملة شملت مختلف القطاعات، وأرسى قواعد التنمية المستدامة، وعزز من قدرات الدولة ومؤسساتها، حتى أصبحت قطر اليوم مثالا للدولة التي استطاعت أن توائم بين الحفاظ على هويتها الوطنية والانطلاق بثقة نحو المستقبل.
صالح الهدوان مدير عام بلدية الشيحانية: نموذج في الإنجاز المستدام
قال السيد صالح حمد الهدوان مدير عام بلدية الشيحانية إن رحيل صاحب السمو الأمير الوالد رحمه الله، يشكل لحظة حزن عميقة في تاريخ دولة قطر، فهو أحد القادة الذين ارتبطت أسماؤهم بمسيرة وطنية استثنائية، انتقلت خلالها الدولة إلى مرحلة جديدة من البناء والتطور، وأصبحت نموذجا يحتذى في التخطيط الطموح والإنجاز المستدام.وأضاف: ترك الأمير الوالد إرثا وطنيا سيظل حاضرا في ذاكرة الأجيال، بما حققه من منجزات أسهمت في ترسيخ أسس الدولة الحديثة، وتعزيز قدراتها الاقتصادية والتنموية، وتطوير مؤسساتها، والارتقاء بمستوى الخدمات التي ينعم بها المجتمع اليوم. كما آمن، رحمه الله، بأن الاستثمار في الإنسان هو الركيزة الأساسية لتحقيق التنمية، فكانت رؤيته منطلقا لنهضة شاملة امتدت آثارها إلى مختلف القطاعات، وأسهمت في ترسيخ مكانة قطر كدولة مؤثرة تحظى بالاحترام على الساحة الدولية.
د. محمد الشهواني مدير إدارة الموارد البشرية: «إرث» يتجسد في بناء كوادر المستقبل
قال الدكتور محمد الشهواني مدير إدارة الموارد البشرية بوزارة البلدية، إن رحيل صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، رحمه الله، يمثل خسارة وطنية كبيرة، ليس لما حققه من إنجازات تنموية فحسب، بل لما غرسه في نفوس أبناء الوطن من قيم الإخلاص في العمل، والإيمان بقدرات الإنسان، والحرص على بناء مؤسسات قوية قادرة على مواكبة تطورات العصر وخدمة المجتمع بكفاءة واقتدار.
وأضاف أن الأمير الوالد، طيب الله ثراه، امتلك رؤية استثنائية أدركت منذ وقت مبكر أن التنمية لا تقاس بحجم المشروعات فقط، وإنما بقدرة الدولة على إعداد كوادر وطنية مؤهلة تقود المستقبل. ومن هذا المنطلق، أولى اهتماما كبيرا بتنمية الموارد البشرية، والاستثمار في التعليم والتدريب، وإتاحة الفرص أمام الشباب القطري لتحمل المسؤولية والمشاركة في مسيرة البناء، وهو النهج الذي أثمر جيلاً من الكفاءات الوطنية التي تتولى اليوم مسؤولياتها في مختلف مؤسسات الدولة.
م. عبدالله السادة مدير عام بلدية الخور والذخيرة: رؤية واضحة وتخطيط طويل المدى
قال المهندس عبدالله السادة، مدير عام بلدية الخور والذخيرة، إن الأوطان تحتفظ في ذاكرتها بقادة يصنعون الفارق في مسيرتها، ويتركون أثرا لا تمحوه السنوات، وصاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، رحمه الله، كان واحدا من أولئك القادة الذين غيروا وجه التاريخ القطري، وفتحوا أمام الوطن آفاقا واسعة من التقدم والإنجاز. وبرحيله، فقدت دولة قطر رمزا من رموزها الوطنية، وقائدا استثنائيا ارتبط اسمه بمسيرة البناء والنهضة التي نقلت البلاد إلى مرحلة جديدة من التطور والريادة.
وأضاف أن الأمير الوالد امتلك رؤية واضحة لمستقبل الدولة، قائمة على التخطيط طويل المدى، وتعزيز قدرات المؤسسات، والاستثمار في الإنسان باعتباره الثروة الحقيقية للوطن.
وأشار السادة إلى أن حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، يواصل هذه المسيرة الوطنية بثبات وحكمة، مستندا إلى إرث راسخ ورؤية مستقبلية طموحة.
راشد الخيارين مدير بلدية الظعاين: قيادة فذة في مرحلة مفصلية بمسيرة الوطن
قال السيد راشد مشلش الخيارين، مدير عام بلدية الظعاين، إن دولة قطر فقدت برحيل صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، رحمه الله، قائدا استثنائيا وأبا لكل القطريين، أفنى حياته في خدمة وطنه، وكرس جهوده من أجل رفعة الدولة وازدهارها، حتى أصبحت قطر نموذجا يحتذى به في التنمية الشاملة والنهضة الحديثة. وأضاف أن هذا المصاب الجلل لم يقتصر أثره على أبناء قطر فحسب، بل امتد إلى الأمتين العربية والإسلامية، اللتين فقدتا برحيله قائدا فذا وحكيما، عرف بمواقفه المشرفة، وإسهاماته في دعم قضايا الأمة، وحرصه الدائم على تعزيز قيم التضامن والعمل المشترك، إلى جانب دوره البارز في دعم جهود السلام والعمل الإنساني في مختلف أنحاء العالم.وأوضح أن الأمير الوالد، طيب الله ثراه، قاد مرحلة مفصلية في تاريخ الدولة، اتسمت برؤية استراتيجية بعيدة المدى، استطاع من خلالها أن يضع الأسس الراسخة لنهضة قطر الحديثة، من خلال تطوير مؤسسات الدولة، وتعزيز الاقتصاد الوطني، والارتقاء بقطاعات التعليم والصحة والبنية التحتية، وإطلاق مشاريع تنموية كبرى كان لها الأثر البالغ في تحقيق التنمية المستدامة، وتعزيز مكانة دولة قطر على الساحتين الإقليمية والدولية.
