الدوحة - سيف الحموري - رغم الحرب المستمرة والقصف المتواصل وما يخلفه من دمار وسقوط للضحايا، حرص فلسطينيون في قطاع غزة على المشاركة في وداع فقيد الوطن الكبير المغفور له بإذن الله صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، معبرين عن وفائهم وتقديرهم لما قدمه من مواقف إنسانية نبيلة ودعم متواصل للشعب الفلسطيني على مدار سنوات.
ورسم فنانون ومواطنون في قطاع غزة، وفقا لموقع فلسطين أونلاين، لوحة وفاء للأمير الراحل، جسدت مشاعر الامتنان والعرفان لدوره في مساندة الفلسطينيين، ولإسهاماته الإنسانية والتنموية التي تركت أثراً بارزاً في حياة سكان القطاع، رغم ما يمرون به من ظروف استثنائية جراء الحرب. وأكد المشاركون أن هذه المبادرة تأتي تعبيراً عن تقدير الشعب الفلسطيني للمواقف التاريخية التي ارتبطت باسم الأمير الوالد في دعم القضية الفلسطينية والوقوف إلى جانب أبناء غزة في مختلف المحطات الإنسانية، مشيرين إلى أن ذكراه ستظل حاضرة في وجدان الفلسطينيين.
كما حملت اللوحة رسالة تضامن ومواساة إلى دولة قطر قيادةً وشعباً، إذ شارك أهالي غزة أشقاءهم في قطر مشاعر الحزن والوداع، مؤكدين أن ظروف الحرب والقصف والقتل المستمر لم تمنعهم من التعبير عن وفائهم لرجل ارتبط اسمه بمبادرات إنسانية تركت بصمة راسخة في القطاع.
