حال قطر

«جدارية الوفاء».. ملحمة في حب فقيد الوطن الكبير

  • «جدارية الوفاء».. ملحمة في حب فقيد الوطن الكبير 1/2
  • «جدارية الوفاء».. ملحمة في حب فقيد الوطن الكبير 2/2

الدوحة - سيف الحموري - في مشهد يعكس الوفاء والعرفان لقائد ترك بصمة خالدة في مسيرة دولة قطر، خصصت إدارة قطر مول جدارية تذكارية لتخليد إرث صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، رحمه الله، لإتاحة الفرصة لزواره للتعبير عن مشاعر الحزن والوفاء واستذكار مسيرته الوطنية الحافلة بالإنجازات.
وشهدت الجدارية، منذ الساعات الأولى تفاعلاً واسعاً من مرتادي المول، حيث توافد المئات من المواطنين والمقيمين والزوار لتدوين كلمات العزاء والدعاء، معبرين عن بالغ حزنهم لرحيل فقيد الوطن الكبير، وسطروا مشاعر وعبارات الدعاء والرثاء في ملحمة لحب لفقيد الوطن الكبير، ومؤكدين أن إنجازات الفقيد ستظل راسخة في ذاكرة الأجيال. 


وتنوعت العبارات التي خطت على الجدارية بين الدعاء بالرحمة والمغفرة، والإشادة بما قدمه الأمير الوالد- رحمه الله- واستحضار مواقفه التاريخية التي أسهمت في بناء دولة قطر الحديثة وتعزيز مكانتها على المستويين الإقليمي والدولي.
وعكست الجدارية مشهداً إنسانياً مؤثراً، حيث حرصت مختلف الفئات العمرية على المشاركة في هذا التكريم، في صورة جسدت عمق المحبة التي حظي بها الأمير الوالد، والمكانة الخاصة التي يحتلها في قلوب أبناء الوطن والمقيمين على أرضه.
ويحمل هذا التكريم دلالة رمزية خاصة، إذ كان صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، رحمه الله، قد تفضل بافتتاح قطر مول في شهر أبريل عام 2017، ليشكل افتتاحه آنذاك محطة بارزة في مسيرة أحد أكبر المشاريع التجارية والترفيهية في الدولة. واليوم، يعود اسم سموه ليتصدر المشهد داخل المول من خلال هذه الجدارية التي تحولت إلى سجل مفتوح للمحبة والوفاء، يستذكر الزوار عبرها قائدا ارتبط اسمه بنهضة قطر الشاملة وإنجازاتها الكبرى. وتأتي هذه المبادرة ضمن سلسلة من المبادرات الوطنية التي أطلقتها مؤسسات وجهات مختلفة في الدولة لتخليد إرث الأمير الوالد، وتأكيداً على أن أثره سيبقى حاضراً في وجدان الوطن، وأن مسيرته الزاخرة بالعطاء والإنجاز ستظل مصدر إلهام للأجيال المقبلة.
في سياق متصل امتلأت شوارع وميادين دولة قطر بصور صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، رحمه الله، التي تصدرت اللوحات الرقمية والشاشات الإعلانية والواجهات في مختلف أنحاء البلاد، مرفقة بعبارات العزاء والدعاء وكلمات الوفاء التي استذكرت مسيرته الوطنية الحافلة بالعطاء والإنجاز.
وعكست تلك المشاهد حجم المحبة والتقدير اللذين يحظى بهما الأمير الوالد في قلوب أبناء الوطن والمقيمين، إذ تحولت شوارع قطر إلى لوحة وفاء جامعة، حملت رسائل الحزن والأسى والدعاء بالرحمة، إلى جانب كلمات تستحضر مآثره وإسهاماته التاريخية في بناء الدولة الحديثة، وما حققه من نهضة شاملة نقلت قطر إلى مصاف الدول الرائدة في مختلف المجالات.
ولم تقتصر مظاهر الوفاء على المؤسسات الرسمية، بل امتدت إلى مختلف المرافق العامة والمراكز التجارية والمنشآت، التي بادرت إلى عرض صور سموه وعبارات الرثاء، في مشهد جسد وحدة المشاعر الوطنية، وأكد المكانة الاستثنائية التي يحتلها الأمير الوالد في وجدان الشعب القطري، باعتباره قائدًا ارتبط اسمه بمراحل مفصلية من تاريخ الدولة، ستظل إنجازاتها وإرثها راسخة في ذاكرة الوطن والأجيال القادمة.

Advertisements

قد تقرأ أيضا