حال قطر

«الرعاية الأولية»: الحفاظ على نظام غذائي متوازن يتجاوز اختيار الأطعمة الصحية

«الرعاية الأولية»: الحفاظ على نظام غذائي متوازن يتجاوز اختيار الأطعمة الصحية

الدوحة - سيف الحموري - ضرورة فهم حجم الحصص الغذائية وما يعادلها من أطعمة

التحكم في الكميات يساعد على ضبط السعرات الحرارية 

تناول الطعام حتى الشعور بالرضا لا الشبع والانتباه لإشارات الجوع 

 

أكدت مؤسسة الرعاية الصحية الأولية أن الحفاظ على نظام غذائي متوازن لا يقتصر على اختيار الأطعمة الصحية فحسب، بل يشمل أيضا فهم حجم الحصص الغذائية وما يعادلها من أطعمة. 
وأوضحت أن التحكم في الكميات يساعد على ضبط السعرات الحرارية وتحسين جودة التغذية، بينما يسهم فهم معادلات الطعام في اتخاذ خيارات غذائية أكثر صحة وتلبية الاحتياجات الغذائية الفردية.
ونوهت إلى أن حجم الحصة الغذائية هي كمية الطعام التي تختار تناولها في وجبة واحدة، وأن حجم الحصة المناسب قد يختلف من شخص لآخر حسب احتياجاته الفردية.
ولفتت الرعاية الصحية الأولية إلى عدد من النصائح للتحكم في كميات الطعام، من بينها اختيار أطباقا أصغر، مشيرة إلى أن هذا الخطوة يمكن أن تساعد على تقديم وتناول كميات أقل من الطعام.
وأكدت على ضرورة قراءة الملصقات الغذائية، خاصةً وأنها تحتوي على معلومات حول حجم الحصة، مما يساعد على التحكم في الكميات التي تتناولها الشخص، إضافة إلى أهمية تقدير كمية الطعام، عن طريق استخدم أكواب القياس أو ميزان الطعام لفهم أحجام الحصص بشكل أفضل.
وأشارت إلى ضرورة «الاستماع إلى الجسد»، وذلك بتناول الطعام حتى الشعور بالرضا، لا الشبع، والانتباه إلى إشارات الجوع والشبع.
وشددت مؤسسة الرعاية الصحية الأولية على أهمية التخطيط المسبق للوجبات، بأن يقوم الشخص بتنظيم وجباته، بحيث تشمل حصصًا متوازنة من الخضروات والفواكه والحبوب والبروتينات، وفي حال تناول الطعام خارج المنزل، فعليه أن يحرص على عدم اختيار أحجام الحصص الكبيرة في المطاعم، والتفكير في مشاركة الطبق أو أخذ الباقي معه إلى المنزل.
ولفتت إلى ضرورة اختيار الوجبات الخفيفة الصحية، والوعي بحجم الحصة مثل حفنة صغيرة من المكسرات أو قطعة من الفاكهة.
ونوهت إلى أن التحكم في الكميات وفهم معادلات الطعام من العوامل الأساسية للحفاظ على نظام غذائي متوازن، يسهم في تحقيق الأهداف الغذائية، وأن تطبيق المفاهيم الغذائية يمكن الشخص من اتخاذ قرارات مدروسة تدعم صحته ورفاهيته.
وأوضحت الرعاية الصحية الأولية أن الزيارة الأولى لأخصائي التغذية تركز على تحليل تكوين الجسم، للمساعدة على معرفة نسبة مكونات الجسم من كتلة دهنية، وكتلة عضلية ونسبة الماء ومؤشر كتلة الجسم.
وأضافت المؤسسة: كما يركز اخصائي التغذية على التقييم الغذائي، من خلال مراجعة النظام الغذائي والتاريخ الطبي للمراجع، ووضع خطة علاجية تتناسب مع الحالة الصحية للمريض، وذلك بإتباع أهداف محددة في إطار زمني محدد، بالإضافة إلى المواد التعليمية الداعمة مثل نظام غذائي، قائمة البدائل الغذائية أو مواد متعلقة بالحالة الصحية للمراجع.
ونوهت إلى أن الموعد الأول في عيادة التغذية يتم فيه مناقشة احتياجات المريض مع وضع الخطة المناسبة، وتستغرق نحو 30 دقيقة، أما مواعيد المراجعة، والتي يتم فيها مناقشة التقدم والتغيرات في نمط الحياة والوزن والحالة الصحية، فتتم في خلال 20 دقيقة.
وأشارت إلى أن اختصاصيو التغذية في مؤسسة الرعاية الصحية الأولية لا يصفون أو يقدمون أي نوع من الأدوية أو الحقن أو المكملات (بما في ذلك المكملات الفموية أو الفيتامينات أو المعادن)، حيث إن ذلك ليس ضمن نطاق عملهم.
وحول آلية حجز موعد في عيادة التغذية بالمراكز الصحية، أوضحت المؤسسة إمكانية حجز الموعد عن طريق إحالة من الطبيب، أو الحجز عن طريق الاتصال على 107، أو الحجز مباشرة عبر قسم الاستقبال بالمركز الصحي، أو إحالة من ممرضة المدرسة بالنسبة لطلاب المدارس، كما يمكن للمراجع أن يستخدم تطبيق نرعاكم لحجز الموعد، أما في حالة إلغاء الموعد، فيمكن للمريض إلغاء الموعد بالاتصال بـ 107، أو عن طريق تطبيق نرعاكم، أو ابلاغ استقبال المركز الصحي.

Advertisements

قد تقرأ أيضا