حال قطر

جامعة الدوحة ترحب بـ 2000 طالب وطالبة

  • جامعة الدوحة ترحب بـ 2000 طالب وطالبة 1/2
  • جامعة الدوحة ترحب بـ 2000 طالب وطالبة 2/2

الدوحة - سيف الحموري - رحّبت جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا رسميًا بـ 2000 طالب وطالبة، من بينهم 25 % من الطلبة القطريين، للعام الأكاديمي 2026 /2027، إيذانًا ببدء عام جديد من التعليم التطبيقي والابتكار ونجاح الطلبة.
وتواصل الجامعة هذا العام توسيع محفظتها الأكاديمية وتعزيز مكانتها بصفتها الجامعة الوطنية الرائدة في مجال التعليم الأكاديمي التطبيقي في دولة قطر. وتضم الجامعة خمس كليات توفر أكثر من 80 برنامجاً أكاديمياً في مجالات الأعمال، والحوسبة وتكنولوجيا المعلومات، والهندسة والتكنولوجيا، والعلوم الصحية، والتعليم العام، بما يتيح للطلبة مسارات أكاديمية متنوعة تلبي الأولويات الوطنية وتواكب الاحتياجات المتغيرة لسوق العمل.
وفي إطار دعمها لاقتصاد المعرفة في قطر وتنمية الكفاءات الوطنية، طرحت جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا مجموعة جديدة من البرامج الأكاديمية المتخصصة لهذا العام الأكاديمي، شملت الماجستير التنفيذي في الإدارة الصحية بالتعاون مع وزارة الصحّة العامة وجامعة أوتاوا الكنديّة، وماجستير العلوم في القبالة. كما أطلقت، بالتعاون مع وزارة البلدية برنامج بكالوريوس ودبلوم العلوم في صحة الحيوان والعلوم البيطرية، وذلك بهدف إعداد كوادر وطنية مؤهلة تلبي احتياجات القطاعات الحيوية في الدولة. كذلك يمكن للطلبة الاستفادة من برنامج الابتعاث الحكومي الداخلي الذي تقدمه وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، والمتاح للعديد من برامج الجامعة.
واحتفاءً ببداية الرحلة الجامعية، نظمت الجامعة فعالية «أهلاً»، وهو برنامج تعريفي شامل استقبل الطلبة الجدد وعرّفهم بالحياة الجامعية، والموارد الأكاديمية، والخدمات الطلابية، من خلال جلسات تفاعلية مع أعضاء الهيئة التعليمية، وعمداء الكليات، وممثلي الإدارات المعنية، بما في ذلك إدارة القبول والتسجيل، والخدمات الطلابية المركزية، وإدارة الرياضة والصحة، وخدمات الإرشاد وإمكانية الوصول.
وانطلاقاً من التزامها المستمر بتطوير تجربة الطلبة، تواصل الجامعة تقديم مجموعة من المبادرات التي تدعم نجاحهم منذ اليوم الأول في رحلتهم الأكاديمية. ويُسهم نظام إدارة نجاح الطلبة في توفير دعم شخصي وخدمات متكاملة تساعد الطلبة على إدارة مسيرتهم الجامعية بكفاءة.

د. سالم النعيمي: إعداد جيل جديد من المبتكرين والمهنيين والقادة

قال الدكتور سالم بن ناصر النعيمي، رئيس جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا: إن كل عام أكاديمي جديد في جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا يمثل تجديداً لالتزامنا بإعداد جيل جديد من المبتكرين والمهنيين والقادة.  وأشار إلى أن التوسع المستمر في برامجنا الأكاديمية يعكس رؤيتنا في استشراف المستقبل والاستجابة لمتطلبات التنمية الوطنية. ومع انطلاق هذه المرحلة الجديدة، ينضم طلبتنا إلى بيئة تعليمية تجمع بين التعليم التطبيقي والابتكار والتعاون الوثيق مع مختلف القطاعات، بما يؤهلهم لبناء مسيرة مهنية ناجحة وتحقيق أثر إيجابي ومستدام في المجتمع.
يُذكر أن المواطنين القطريين وأبناء القطريات يمكنهم الاستفادة من الإعفاء الكامل من الرسوم الدراسية في برامج الدبلوم والبكالوريوس. ومن خلال محفظتها المتنامية من برامج البكالوريوس والماجستير والدبلومات والشهادات التطبيقية، وتؤكد جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا التزامها بتقديم تعليم نوعي يُمكّن الخريجين من اكتساب المعارف والمهارات التقنية والعملية اللازمة لدعم رؤية قطر الوطنية 2030 وتلبية متطلبات الاقتصاد العالمي.

مهاب العتيبي: الجامعة خيار مهم أمام الراغبين في اكتساب مهارات متخصصة

قال الطالب مهاب العتيبي إنه كان يبحث عن جامعة في قطر تجمع بين التأهيل العملي وسرعة الالتحاق بسوق العمل، وهو ما توفره جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا، التي أصبحت تمثل أحد الخيارات أمام خريجي الثانوية الراغبين في اكتساب مهارات مهنية متخصصة مع إمكانية مواصلة الدراسة الجامعية مستقبلًا.
وأوضح أنه اختار دراسة تخصص الهندسة البحرية وهو تخصص يتضمن تشغيل وصيانة ومراقبة الأنظمة الميكانيكية على متن السفن البحرية، بما في ذلك القوارب والسفن والغواصات، منوها بالبيئة التعليمية التي توفرها الجامعة بما يدعم نجاح الطلاب سواء من خلال الإرشاد الأكاديمي والاستشارات الطلابية أو برامح التعليم والتطوير المهني، بما يسهم في تنمية مهارات الطلاب وتعزيز جاهزيتهم الأكاديمية والمهنية.

آدم ممدوح: الهندسة البحرية تحظى بإقبال كبير من الطلبة

أكد الطالب آدم ممدوح حرصه مع زملائه من خريجي الثانوية العامة على التواجد في اليوم المفتوح الذي تنظمه الجامعة إيذانًا ببدء عام أكاديمي جديد من التعليم، منوها بما تضمه الجامعة من كليات توفر أكثر من 80 برنامجاً أكاديمياً في مجالات الأعمال، والحوسبة وتكنولوجيا المعلومات، والهندسة والتكنولوجيا، والعلوم الصحية، والتعليم العام، بما يتيح للطلبة مسارات أكاديمية متنوعة تلبي الأولويات الوطنية وتواكب الاحتياجات المتغيرة لسوق العمل.
وأوضح أن جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا تجذب العديد من الطلاب الذين يرغبون في دراسة التخصصات الهندسية التي يحتاجها السوق المحلي، مبيناً أنه اختار دراسة الهندسة البحرية لما يوفره من امتيازات بعد التخرج، لافتا إلى أن طلبة الهندسة البحرية يستخدمون المفاهيم الأساسية للإدارة مثل الاقتصاد والأعمال والاتصالات والقيادة والاقتصاد الهندسي والإدارة الهندسية، وهذا التخصص حظي بإقبال العديد من الطلبة ويشمل تطبيق مجالات هندسية مختلفة مثل علوم الكمبيوتر والهندسة الكهربائية والهندسة الإلكترونية والهندسة الميكانيكية.

محمد المالكي: تخصصات تلبي احتياجات القطاعين الصناعي والهندسي

أكد الطالب محمد المالكي أن الجامعة توفر مجموعة واسعة من التخصصات الهندسية التي ترتبط مباشرة باحتياجات القطاعين الصناعي والهندسي، وتشمل تكنولوجيا الهندسة الكيميائية وهندسة أتمتة العمليات والتحكم، والهندسة الكهربائية للطاقة، والهندسة الميكانيكية، وهندسة الاتصالات والشبكات، إضافة إلى هندسة الإنشاءات، وكل هذه التخصصات وغيرها لها جانب تطبيقي يواكب رؤية دولة قطر في إعداد كوادر تساهم في رد الجميل لقطر من خلال العمل وتعزيز مسيرة التنمية بما يمتلكونه من مهارات وخبرات يطلبها سوق العمل. 
وأشاد المالكي بحرص الدولة على تأهيل كفاءات قطرية قادرة على تولي المهام المرتبطة بالتخصصات الهندسية والصناعية، وهو ما توفره جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا، منوها بأن التخصصات الهندسية لها العديد من الفوائد التي تعود بالنفع على الطالب وعلى الدولة ومؤسساتها الوطنية، مع توفير مزايا جيدة إضافة إلى منح الطلبة الفرصة لاستكمال الدراسات العليا لاحقا.

عبدالرحمن عبدالماجد: تعرفنا على الحياة الجامعية والمواد الأكاديمية

قال الطالب عبدالرحمن عبدالماجد إن فعالية «أهلاً» التي نظمتها الجامعة بمشاركة العديد من الطلبة الجدد تساهم في تعريفنا بالحياة الجامعية والموارد الأكاديمية، والخدمات التي توفرها كليات ومرافق الجامعة، مبينا أن الفعالية تضمنت جلسات مع أعضاء الهيئة التعليمية، وعمداء الكليات، وممثلي الإدارات المعنية، بما في ذلك إدارة القبول والتسجيل، والخدمات الطلابية المركزية، وإدارة الرياضة والصحة، وخدمات الإرشاد وإمكانية الوصول.
وأوضح أن تخصص الهندسة البحرية الذي اختاره لاستكمال مسيرته الأكاديمية يعد من التخصصات النوعية التي يحتاجها سوق العمل وتحتاجها الجهات الوطنية، ويركز على تصميم وبناء وصيانة الآلات والمعدات وأنظمة الدفع في السفن، والمنصات البحرية، ومنشآت الموانئ، وتستغرق دراسة البكالوريوس 4 سنوات، وتتطلب مهارات في الرياضيات والفيزياء. 
ولفت إلى أن التخصصات الهندسية حظيت بإقبال العديد من خريجي الثانوية العامة، وأكد أن ذلك يرفد القطاع بكفاءات وطنية قادرة على إدارة العمليات البحرية والمساهمة في تحقيق مستهدفات رؤية قطر الوطنية 2030 في تنويع الاقتصاد وبناء قدرات بشرية متخصصة.

Advertisements

قد تقرأ أيضا