الدوحة - سيف الحموري - وقع صندوق دعم الأنشطة الاجتماعية والرياضية (دعم) اتفاقية تمويل مع مركز الحماية والتأهيل الاجتماعي (أمان)، لدعم برنامج تأهيل ضحايا العنف والتصدع الأسري، وبرنامج دعم الأطفال ذوي الإعاقة من ضحايا العنف الأسري.
تأتي الاتفاقية في إطار تعزيز الجهود الوطنية الرامية إلى حماية الفئات الأكثر احتياجا، وتمكينها من الحصول على خدمات الرعاية والتأهيل المتخصصة.
وبموجب الاتفاقية، سيقدم الصندوق مساهمة مالية لدعم تنفيذ البرنامجين، اللذين يهدفان إلى توفير منظومة متكاملة من خدمات الحماية والتأهيل النفسي والاجتماعي والصحي والتعليمي، بما يسهم في تعزيز جودة حياة المستفيدين، ودعم استقرارهم الأسري، وتمكينهم من الاندماج في المجتمع ضمن بيئة آمنة ومستقرة.
ويعنى برنامج تأهيل ضحايا العنف والتصدع الأسري بتقديم خدمات الرعاية المتخصصة للنساء والأطفال المتضررين من العنف أو التفكك الأسري، من خلال توفير خدمات الإيواء المؤقت، والدعم النفسي والاجتماعي، والرعاية الصحية، والاستشارات القانونية، والخدمات التعليمية للأطفال، إلى جانب تنفيذ برامج إعادة الدمج المجتمعي والرعاية اللاحقة، بما يعزز الاستقرار الأسري ويحد من تكرار التعرض لمخاطر العنف.
كما يستهدف برنامج تأهيل الأطفال ذوي الإعاقة من ضحايا العنف والتصدع الأسري الأطفال من ذوي الإعاقات الذهنية والسمعية والبصرية والحركية واضطرابات طيف التوحد، من خلال تقديم خدمات تأهيلية متخصصة تراعي احتياجاتهم الفردية، وتشمل التقييم النفسي والاجتماعي، والتأهيل التربوي، وجلسات الدعم النفسي، والعلاج الوظيفي، وعلاج النطق، إلى جانب تنفيذ برامج توعوية لأسرهم، بما يسهم في تعزيز اندماجهم المجتمعي، وتمكين أسرهم من توفير بيئة آمنة وداعمة لنموهم واستقرارهم.
وفي هذا السياق، قال السيد يوسف محمد النعيمي مدير إدارة الخدمات المشتركة في صندوق (دعم): إن دعم الصندوق لهذين البرنامجين انطلاقا من التزامه بدعم المبادرات الوطنية التي تعزز حماية وتمكين الفئات الأكثر احتياجا، وفي مقدمتها النساء والأطفال المتضررون من العنف والتصدع الأسري، والأطفال ذوو الإعاقة.
وأضاف أن هذا التعاون يجسد حرص الصندوق على دعم البرامج ذات الأثر المجتمعي المستدام التي تسهم في توفير الحماية والرعاية والتأهيل، وتعزز التماسك الأسري وبناء مجتمع أكثر شمولا وتكافلا.
من جانبها، قالت السيدة علياء السميطي مدير مكتب التخطيط والتطوير بمركز (أمان): إن اتفاقية التمويل مع صندوق دعم الأنشطة الاجتماعية والرياضية (دعم) تعكس أهمية تكامل الجهود الوطنية في تعزيز منظومة الحماية الاجتماعية، ودعم الفئات الأكثر احتياجا، وفي مقدمتها النساء والأطفال من ضحايا العنف والتصدع الأسري.
