الدوحة - سيف الحموري - وقّعت جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا مذكرة تفاهم مع شركة إيبردرولا للابتكار في الشرق الأوسط، بهدف تعزيز الأنشطة الأكاديمية والبحثية في المجالات ذات الاهتمام المشترك، والاستفادة من خبرات الجامعة في التعليم التطبيقي والبحث العلمي، وخبرة إيبردرولا في قطاع الطاقة.
وتُعد شركة إيبردرولا للابتكار في الشرق الأوسط مركزًارائدًا عالميًا للابتكار، وتقع في مجمع قطر للعلوم والتكنولوجيا منذ عام 2016، وتهدف إلى تحديد «قطاع الطاقة الرقمية»، وتطوير حلول رقمية مبتكرة لدمج الطاقة المتجددة والشبكات الذكية وكفاءة الطاقة والحفاظ عليها.
وبموجب المذكرة، سيبحث الطرفان فرص تنفيذ أبحاث أساسية وأكاديمية وتطبيقية مشتركة، ومشاريع للبحث والتطوير، وإعداد ونشر الأبحاث العلمية.
كما تتيح المذكرة المشاركة في الندوات والمؤتمرات والاجتماعات الأكاديمية بما يسهم في تبادل المعرفة والخبرات وتعزيز التواصل المهني.
وقال الدكتور سالم بن ناصر النعيمي، رئيس جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا: «نؤمن في جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا بأن الشراكات الفعالة مع رواد القطاعات المختلفة تمثل ركيزة أساسية لربط التعليم والبحث العلمي بالاحتياجات المتطورة للاقتصاد. وأضاف: يتيح تعاوننا مع إيبردرولا للابتكار في الشرق الأوسط فرصاً قيّمة لطلبتنا وباحثينا لمواجهة تحديات واقعية في قطاع الطاقة، إلى جانب دعم البحث التطبيقي والابتكار.
وتابع: تعكس هذه الشراكة التزامنا بإعداد خريجين يمتلكون المعارف والمهارات والخبرات العملية التي تمكّنهم من الإسهام في مسيرة التنمية المستدامة في دولة قطر، والمجالات الناشئة على المستويين المحلي والعالمي». وقال سانتياغو باناليس-لوبيز، المدير العام لشركة إيبردرولا للابتكار في الشرق الأوسط: «يُعدّ التعاون بين قطاع الصناعة والقطاع الأكاديمي أمرًا أساسياً للنهوض بالابتكار وتطوير الخبرات اللازمة لمواجهة تحديات الطاقة المستقبلية.
وأضاف: مع استمرار التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي في تغيير قطاع الطاقة، ستوفر شراكتنا مع جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا منصة قيّمة لربط المعرفة بالتطبيقات العملية، ودعم البحث والابتكار، وتسريع تطوير حلول قائمة على الذكاء الاصطناعي من أجل نظام طاقة أكثر استدامة وكفاءة، وخلق فرص نوعية وقيّمة للطلاب والباحثين. وستوفر الشراكة فرصاً للتدريب العملي للطلبة، إلى جانب الإشراف المشترك على طلبة الماجستير ورعايتهم. وسيبحث الطرفان كذلك في إمكانية تنظيم الهاكاثونات وتحديات الابتكار بصورة مشتركة، بما يتيح للطلبة توظيف معارفهم في معالجة تحديات عملية. وسيتعاون الطرفان في استكشاف سبل دعم تطوير ريادة الأعمال في حرم الجامعة، إلى جانب فرص التعاون مع المؤسسات المرتبطة بأنشطتهما في إسبانيا.
وتأتي هذه المذكرة في إطار التزام جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا بتعزيز روابطها مع مؤسسات القطاع الصناعي والبحثي، وتوفير فرص تثري التعليم التطبيقي والبحث والابتكار، بما يسهم في تزويد الطلبة والباحثين بالمعارف والخبرات اللازمة للمساهمة في التطورات المتسارعة في قطاع الطاقة.
