حال السعودية

تسريبات حصرية تكشف السبب الحقيقي لانسحاب النجم الأول من شارع الاعشى الموسم الثاني على اتفرج

تسريبات حصرية تكشف السبب الحقيقي لانسحاب النجم الأول من شارع الاعشى الموسم الثاني على اتفرج

الرياض - ياسر الجرجورة في الجمعة 20 فبراير 2026 10:01 مساءً - انسحاب الفنان السعودي عبدالرحمن بن نافع من الجزء الثاني لمسلسل “شارع الأعشى” أصبح حديث الجمهور والمتابعين خلال الأيام الماضية، خاصة مع تداول أنباء تشير إلى وجود خلافات مالية بينه وبين الجهة المنتجة.

ووفق ما نشرته تقارير إعلامية، فإن سبب الانسحاب يعود إلى مطالبته بأجر أعلى من الميزانية المحددة للعمل، وهو ما فتح باب واسع للنقاش حول حقيقة ما جرى، وتأثير هذا القرار على مستقبل المسلسل وجمهوره.

في هذا التقرير نستعرض تفاصيل الأزمة المتداولة، وأسباب الجدل، وموقف الجهات المعنية، إضافة إلى الخطوات المتوقعة في مثل هذه الحالات داخل الوسط الفني.

خلفية عن مسلسل “شارع الأعشى”

يعد مسلسل “شارع الأعشى” من الأعمال الدرامية التي لاقت اهتمام ملحوظ منذ عرض جزئه الأول، حيث نجح في جذب شريحة واسعة من المشاهدين بفضل قصته الاجتماعية وأداء أبطاله.

وكان لشخصية “ضاري” التي قدمها الفنان عبدالرحمن بن نافع دور محوري في تطور الأحداث، إذ اعتبرها كثيرون من أعمدة العمل الأساسية.

هذا النجاح الجماهيري جعل الجمهور يترقب الجزء الثاني بشغف، وهو ما زاد من حدة التفاعل فور انتشار أخبار انسحاب بطل رئيسي من طاقم العمل.

ما حقيقة الخلافات المالية؟

بحسب تقارير إعلامية متداولة، فإن مطالب الفنان المالية لتجسيد دوره في الجزء الثاني تجاوزت الميزانية المرصودة من قبل الشركة المنتجة.

وأشارت بعض المصادر إلى أنه طلب أجر يفوق ما يتقاضاه نجوم الصف الأول في أعمال درامية ضخمة، وهو ما اعتبرته الجهة المنتجة عبئ مالي يصعب تحمله ضمن الخطة الإنتاجية الموضوعة.

حتى الآن، لم يصدر بيان رسمي من صناع مسلسل “شارع الأعشى” أو من الفنان نفسه يؤكد أو ينفي بشكل قاطع صحة هذه المعلومات، ما جعل القضية تعتمد على مصادر غير مؤكدة، وأدى إلى تصاعد التكهنات عبر منصات التواصل الاجتماعي.

لماذا أثار الخبر كل هذا الجدل؟

هناك عدة أسباب جعلت خبر الانسحاب يثير ضجة واسعة بين المتابعين:

  • أولا: أهمية الشخصية داخل الأحداث
    • شخصية “ضاري” لم تكن مجرد دور ثانوي، بل كانت عنصر أساسي في بناء الحبكة الدرامية، وارتبط بها عدد من الخطوط السردية المهمة، غيابها قد يفرض تغييرات جذرية على مسار القصة.
  • ثانيًا: نجاح الجزء الأول
    • النجاح الذي حققه الجزء الأول رفع سقف التوقعات، وجعل أي تغيير في فريق العمل محل اهتمام كبير من الجمهور.
  • ثالثا: غياب التصريح الرسمي
    • عدم وجود بيان واضح من الطرفين ترك مساحة للشائعات والتفسيرات المختلفة، وهو ما غذى الجدل وأطال أمده.

كيف تؤثر الخلافات المالية على الإنتاج الدرامي؟

في الأعمال الدرامية، تحدد الميزانية مسبقا بناء على عدة عناصر، منها أجور الممثلين، وتكاليف التصوير، والإخراج، والتسويق، وعند طلب أحد النجوم أجرا أعلى من السقف المحدد، تكون أمام الجهة المنتجة عدة خيارات:

  • إعادة التفاوض ومحاولة الوصول إلى اتفاق يرضي الطرفين.
  • تعديل بنود الميزانية إذا كان النجم يمثل قيمة تسويقية كبرى تبرر الزيادة.
  • استبدال الممثل بآخر وإعادة صياغة بعض الخطوط الدرامية.
  • تأجيل العمل لحين حل الخلافات.

كل خيار من هذه الخيارات يحمل تبعات إنتاجية وفنية مختلفة، وقد يؤثر في جودة العمل أو موعد عرضه.

إعلان عمل جديد في رمضان 2026

في خضم الجدل الدائر، أعلن عبدالرحمن بن نافع عن مشاركته في بطولة مسلسل جديد يحمل عنوان “آخر كلام”، والمقرر عرضه خلال موسم رمضان 2026، هذا الإعلان دفع بعض المتابعين للربط بين انسحابه من “شارع الأعشى” واستعداده لمشروع جديد قد يكون أكثر توافق مع طموحاته المهنية.

حتى الآن، لا توجد تفاصيل موسعة عن طبيعة مسلسل “آخر كلام”، لكن توقيت الإعلان ساهم في زيادة الاهتمام بتحركات الفنان الفنية المقبلة.

ماذا يتوقع الجمهور في المرحلة المقبلة؟

مع استمرار غياب التصريحات الرسمية، تبقى السيناريوهات مفتوحة أمام عدة احتمالات:

  • صدور بيان يوضح الأسباب الحقيقية للانسحاب.
  • إعلان اسم بديل لتجسيد شخصية “ضاري”.
  • إجراء تعديلات درامية تقلل من تأثير غياب الشخصية.
  • التوصل إلى اتفاق مفاجئ يعيد الفنان للعمل.

الجمهور يترقب بقلق ما ستؤول إليه الأمور، خاصة أن نجاح أي جزء جديد يعتمد بدرجة كبيرة على استمرارية العناصر التي صنعت النجاح الأول.

قضية انسحاب عبدالرحمن بن نافع من الجزء الثاني لمسلسل “شارع الأعشى” تعكس جانب من التحديات التي تواجه صناعة الدراما، حيث تتقاطع الاعتبارات الفنية مع الحسابات المالية، وبينما تتواصل التكهنات، يبقى الحسم بيد التصريحات الرسمية التي قد تضع حد للجدل وتوضح الصورة كاملة أمام الجمهور.

حتى ذلك الحين، يظل المشاهد هو الطرف الأكثر انتظار، مترقب ما إذا كان سيشاهد شخصيته المفضلة تعود مجددا، أم سيستقبل مرحلة جديدة من العمل بوجوه مختلفة وتطورات غير متوقعة.

Advertisements

قد تقرأ أيضا