ابوظبي - ياسر ابراهيم - الجمعة 20 مارس 2026 08:21 مساءً - مع إشراقة صباح عيد الفطر، ارتدت إمارة الشارقة ثوباً من الفرح، وأحياؤها تنبض بحياة مختلفة، حيث تمتزج روح العيد بملامح البهجة في كل زاوية، لتغدو المدينة أكثر دفئاً وإشراقاً، حاملة معها معاني التجدد والتلاقي.
ومنذ اللحظات الأولى عقب أداء صلاة العيد، تتسارع وتيرة الحياة، إذ تتجه العائلات لتبادل الزيارات، في مشهد اجتماعي يعكس عمق الروابط الأسرية وقيم التلاحم المجتمعي. وتفتح المجالس أبوابها لاستقبال المهنئين، فيما تعبق الأجواء بروائح العود والبخور، لتضفي على اللقاءات طابعاً أصيلاً يجمع بين الفخامة وعبق التراث.
وتتجلى مظاهر الفرح في الشوارع والمنازل، حيث يتأنق الجميع بأجمل الأزياء، وتتعالى عبارات التهنئة التي تحمل في طياتها مشاعر المحبة والتسامح، لتتحول لحظات اللقاء إلى ذكريات نابضة بالحياة، خصوصاً مع اجتماع الأهل بعد شهر حافل بالطاعات.
ويظل الأطفال العنوان الأبرز لبهجة العيد، حيث تملأ ضحكاتهم المكان، وتبرز فرحتهم بانتظار «العيدية»، التي تشكل أحد أهم طقوس العيد وأكثرها حضوراً في وجدانهم، باعتبارها رمزاً بسيطاً يعكس أصدق معاني الفرح والبراءة.
زيارة الأهل
وقال عمران الشامسي: «أجمل ما في العيد هو العيدية وزيارة الأهل، مثل الجد والجدة والأعمام والخالات، وبعدها نذهب للتسوق واللعب في مراكز التسوق».
ومن جانبها، أوضحت علياء محمد: «العيد بالنسبة لي يعني ارتداء الملابس الجديدة وزيارة الأهل، خصوصاً الجدة والخالات والعمات، إلى جانب فرحتي بالعيدية، ثم الخروج لقضاء أوقات ترفيهية».
وأضافت ميرة السويدي أنها تستمتع بأجواء العيد من خلال زيارات الأهل، والحصول على العيدية، إلى جانب قضاء أوقات ممتعة في الحدائق ومراكز التسوق واللعب مع الأصدقاء.
وتبقى الشارقة في عيد الفطر لوحة متكاملة من الفرح والسكينة، تتناغم فيها الروائح الزكية مع المشاعر الصادقة، لتؤكد أن العيد ليس مجرد مناسبة عابرة، بل حالة إنسانية متجددة تعزز الروابط الأسرية، وتمنح الحياة بريقها عاماً بعد عام.
