حال الإمارات

2070 معلماً في موريتانيا استفادوا من برامج «المدرسة الرقمية»

2070 معلماً في موريتانيا استفادوا من برامج «المدرسة الرقمية»

ابوظبي - ياسر ابراهيم - الثلاثاء 7 أبريل 2026 11:25 مساءً - أعلنت المدرسة الرقمية، إحدى مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية، انضمام 340 معلماً ومعلمة إلى «برنامج إعداد المعلم الرقمي»، في معهد تكوين المعلمين بالعاصمة الموريتانية نواكشوط.

ضمن برنامج تدريبي نوعي، تنفذه الأكاديمية العالمية للمعلم الرقمي، التابعة للمدرسة، في مبادرة تعكس تسارع جهودها في التحول الرقمي في قطاع التعليم، مستهدفةً الفئات الأقل حظاً حول العالم.

ويهدف البرنامج إلى تأهيل الكوادر التعليمية في الجمهورية الإسلامية الموريتانية، وفق أحدث المعايير العالمية، بما يعزز قدراتهم المهنية، ويدعم مسيرة التحول الرقمي في النظام التعليمي، عبر تطوير مهارات التعليم المدمج، وإدارة الصفوف الرقمية.

مستفيدون

وبهذا الإنجاز، يرتفع إجمالي عدد المستفيدين من برامج تدريب المعلمين في موريتانيا إلى أكثر من 2070 معلماً ومعلمة، فيما تجاوزت نسبة مشاركة المعلمات 45 %، في مؤشر واضح على تنامي التوازن بين الجنسين.

وتعاظم دور المرأة في قيادة التحول نحو التعليم الرقمي، ما يؤكد مكانة المدرسة الرقمية ودورها المحوري في تمكين المعلمين، وتعزيز جاهزيتهم لقيادة مستقبل التعليم، بما يواكب متطلبات العصر الرقمي وتحدياته.

وتأتي هذه المبادرة ضمن استراتيجية المدرسة الرقمية لتوسيع نطاق التعليم الرقمي في الدول الشريكة، وتطوير نماذج تدريبية مبتكرة، تسهم في رفع كفاءة المعلمين، وتعزيز دورهم المحوري في إعداد أجيال قادرة على التفاعل مع أدوات وتقنيات المستقبل.

ويأتي تنفيذ البرنامج، بالتعاون مع وزارة التهذيب الوطني وإصلاح النظام التعليمي في موريتانيا، وبالشراكة مع جامعة أريزونا الأمريكية، حيث استهدف معلمي مدرسة تكوين المعلمين في العاصمة نواكشوط، في توجه استراتيجي لنقل المعرفة وتطوير الكفاءات التربوية، وفق أفضل الممارسات العالمية.

وشهدت المرحلة الحالية تسجيل 340 معلماً على منصة الأكاديمية العالمية للمعلم الرقمي، حيث استكملوا إنشاء حساباتهم، وتلقوا تدريبات حضورية، ركزت على استخدام المنصة والمسارات التعليمية الرقمية. وتمكن 240 معلماً من اجتياز دورة «التوجيه»، فيما أتم أكثر من 100 معلم الدورة المتقدمة «المعلم في الفصل الرقمي»، التي ركزت على توظيف أدوات التعليم الرقمي بكفاءة داخل الصفوف.

وأكد الدكتور وليد آل علي، أمين عام المدرسة الرقمية، أن الاستثمار في المعلم، يمثل الركيزة الأساسية لتطوير منظومات التعليم الرقمي، مشيراً إلى أن المدرسة الرقمية تواصل توسيع برامجها النوعية لتعزيز جاهزية المعلمين، وتمكينهم من قيادة التحول التعليمي في مجتمعاتهم.

موضحاً أن المدرسة لا تكتفي بتقديم برامج تدريبية، بل تعمل مع الشركاء على إعادة تصميم منظومة إعداد المعلم، بما يواكب متطلبات البيئات التعليمية الرقمية المتقدمة.

وأضاف أن الشراكات الدولية، ومنها التعاون مع جامعة أريزونا، تسهم في رفع جودة البرامج التدريبية، وتوفير محتوى تعليمي متقدم، يواكب أفضل الممارسات العالمية، لافتاً إلى أن النتائج التي حققتها مبادرات المدرسة الرقمية في موريتانيا خلال فترة وجيزة، تؤكد فاعلية النموذج التدريبي، وقدرته على تحقيق أثر مستدام.

من جانبه، أكد محمد الأمين البان مدير معهد تكوين المعلمين في نواكشوط، أن التعاون مع المدرسة الرقمية، أحدث نقلة نوعية في إعداد المعلمين، سواء من خلال بناء القدرات الرقمية الوطنية، أو تطوير البنية التحتية، مشيراً إلى أن هذا النموذج يمثل خطوة مهمة، ونموذجاً قابلاً للتعميم على بقية معاهد إعداد المعلمين في موريتانيا.

Advertisements

قد تقرأ أيضا