حال الإمارات

6352 مستفيداً من 100 برنامج في «الاتحادية للشباب»

6352 مستفيداً من 100 برنامج في «الاتحادية للشباب»

ابوظبي - ياسر ابراهيم - الأربعاء 13 مايو 2026 12:36 صباحاً - خالد النعيمي: تصميم وتنظيم برامج ومبادرات تلبي طموحات الشباب وتواكب التوجهات الوطنية

حققت المؤسسة الاتحادية للشباب نتائج نوعية ضمن منظومة مراكز الشباب خلال الربع الأول من العام الجاري، حيث سجلت نمواً في عدد البرامج والأنشطة بنسبة 33 % لتصل إلى 100 برنامج ونشاط مقارنة بـ75 خلال الفترة ذاتها من العام الماضي، فيما ارتفع عدد المستفيدين 40 % ليبلغ 6352 شاباً وشابة مقابل 4516 مستفيداً، إلى جانب تنفيذ 517 ساعة استثمارية مقارنة بـ393 ساعة، في مؤشر يعكس اتساع نطاق الأثر، وتعزيز ثقة الشباب بالمبادرات المقدمة.

وتعكس هذه النتائج النهج الاستراتيجي للمؤسسة في تمكين الشباب وتعزيز جاهزيتهم لمتطلبات المستقبل، بما يواكب توجهات دولة في الاستثمار برأس المال البشري وإعداد جيل قادر على قيادة مسيرة التنمية الوطنية المستدامة من خلال تصميم البرامج.

محطات تحولية

وقال خالد النعيمي، مدير المؤسسة الاتحادية للشباب شكّلت رؤية القيادة نهجاً واضحاً لتسخير الإمكانات وتوفير البيئة الداعمة لاستثمار طاقات الشباب وتوجيهها نحو مسارات ذات أثر مستدام، وهو ما تجسده هذه المؤشرات الإيجابية التي تعكس كفاءة منظومة العمل الشبابي وتكاملها، وتعزز دور مراكز الشباب كمنصات متكاملة لتمكين الشباب وصقل مهاراتهم، بما يرسخ جاهزيتهم للمستقبل ويعزز مشاركتهم الفاعلة في المجتمع.

وأشار إلى أن مراكز الشباب تواصل دورها المحوري في تصميم وتنظيم برامج ومبادرات نوعية تلبي طموحات الشباب وتواكب التوجهات الوطنية، بما يعزز جاهزيتهم للمستقبل، ويرسخ مشاركتهم الفاعلة في مختلف القطاعات، ويؤكد مكانتها كمحطات تحولية تمكّن الشباب وتصقل مهاراتهم.

مستهدفات وطنية

وقال جاسم الدبل، مدير إدارة مراكز الشباب في المؤسسة الاتحادية للشباب إن النمو في عدد البرامج والمستفيدين، يجسد التزام مراكز الشباب بتحقيق المستهدفات الوطنية، لتؤكد النتائج التي حققتها ثقة الشباب المتزايدة في المبادرات المقدمة لهم، بما يسهم في إعداد جيل قادر على قيادة مستقبل الإمارات بكفاءة واقتدار.

وأوضح أن التوسع النوعي في الأنشطة والبرامج جاء نتيجة تبني منهجيات عمل متقدمة ترتكز على الابتكار في تصميم البرامج وتوجيهها نحو الاحتياجات الفعلية للشباب، وتنفيذ أكثر من 517 ساعة من البرامج بالتعاون مع 63 شريكاً من مختلف القطاعات أسهم في تقديم تجربة متكاملة تجمع بين التعلم التطبيقي والتفاعل المجتمعي.

Advertisements

قد تقرأ أيضا