حال الإمارات

نهيان بن مبارك: الإمارات وطن يرحب بالآخرين من مختلف الجنسيات

نهيان بن مبارك: الإمارات وطن يرحب بالآخرين من مختلف الجنسيات

ابوظبي - ياسر ابراهيم - الاثنين 8 يونيو 2026 02:21 صباحاً - شهد معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التسامح والتعايش، وألفونسو فير، السفیر الفلبیني لدى الدولة، وأمبروسيو إنسيسو الثالث، القنصل العام الفلبيني، الاحتفال الجماهيري الذي أُقيم بمناسبة الذكرى الـ128 لاستقلال جمهورية الفلبين، الذي استضافه مركز دبي التجاري العالمي.

وحظيت الفعالية، التي نظمتها صفحة « تحب الفلبين»، التي تشارك محتوى ملهماً يُبرز قصص النجاح ومساهمات الجالية الفلبينية في دولة الإمارات، بحضور جماهيري كبير تجاوز 60 ألف شخص من أبناء الجالية الفلبينية والمقيمين والزوار، في مشهد عكس عمق العلاقات الثنائية التي تجمع دولة الإمارات وجمهورية الفلبين، وما تتميز به الدولة من بيئة مجتمعية قائمة على التسامح والانفتاح والتنوع الثقافي.

وأكد معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، أن الاحتفال بيوم الاستقلال الفلبيني يمثل مناسبة للاعتزاز بالقيم التي قامت عليها جمهورية الفلبين، مشيراً إلى أن تاريخ هذا البلد الصديق صاغته الشجاعة وعززته التضحيات وحفظته القيم والإيمان ورسخته روح التفاني، كما أغنته الروابط المتينة بين الأسرة والمجتمع والوطن.

وتحدث معاليه عن عمق الصداقة التي تجمع دولة الإمارات وجمهورية الفلبين، وعن المعرفة والموهبة والطاقة وروح العطاء التي يتميز بها أبناء الجالية الفلبينية، كما تحدث عن دولة الإمارات باعتبارها وطناً يرحب بالآخرين من مختلف الجنسيات والثقافات والخلفيات، مؤكداً أنه يعود هذا العام إلى هذه المعاني ذاتها، ولكن بتقدير أكبر لما تمثله الجالية الفلبينية من قيمة مضافة وإسهام إيجابي في المجتمع الإماراتي.

وأكد معاليه أن الجالية الفلبينية أصبحت جزءاً مهماً من قصة نجاح دولة الإمارات من خلال مساهماتها في مختلف القطاعات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، ودورها في دعم مسيرة التنمية والتقدم التي تشهدها الدولة.

من جانبه، أعرب السفير ألفونسو فير عن تقديره لدولة الإمارات وقيادتها الرشيدة على ما توفره من بيئة داعمة للتنوع الثقافي والتعايش الإنساني، مؤكداً أن الاحتفال يجسد متانة العلاقات بين البلدين، ويعكس المكانة التي تحظى بها الجالية الفلبينية في دولة الإمارات.

وقال: «تمثل هذه المناسبة فرصة للاحتفاء بالعلاقات الوثيقة بين الشعبين الصديقين، كما تعكس مشاعر الانتماء والتقدير لدى الجالية الفلبينية تجاه دولة الإمارات، التي أصبحت وطناً ثانياً لمئات الآلاف من الفلبينيين».

وشهدت الاحتفالية برنامجاً ثقافياً وفنياً وترفيهياً متنوعاً امتد على مدار اليوم، وضم عروضاً موسيقية حية، بمشاركة الممثلة الفلبينية آرسي مونيوز، وعروض بوب فلبينية معاصرة بمشاركة فرق First One، وG22، وAlamat، التي قدمت عروضاً جماهيرية تفاعلية عكست تنوع الموسيقى الفلبينية المعاصرة وحضورها اللافت على الساحة العالمية.

وأكد عدد من أبناء الجالية الفلبينية في دولة الإمارات أن احتفالات عيد استقلال الفلبين تمثل مناسبة تعزز مشاعر الانتماء للوطن الأم، وفي الوقت ذاته تعكس حجم التقدير الذي يكنونه لدولة الإمارات التي وفرت لهم بيئة آمنة ومستقرة للعمل والعيش وتحقيق الطموحات.

وأكد كارلوس سانتوس، العامل في قطاع الخدمات، أن وجوده في الإمارات على مدار سنوات طويلة منحه فرصاً مهنية لم يكن يتوقعها، موضحاً أن الدولة وفرت بيئة عمل قائمة على الاحترام والعدالة، ما ساعده على تطوير مهاراته وتحسين مستوى معيشة أسرته.

وأوضحت ماريا كروز، معلمة في إحدى المدارس الخاصة، أن الإمارات أتاحت لها فرصاً واسعة للتطور المهني والتدريب المستمر، ما ساعدها على اكتساب خبرات جديدة في مجال التعليم. وأفادت بأن العمل في بيئة متعددة الثقافات منحها فرصة للتعرف إلى تجارب تعليمية متنوعة أثرت مسيرتها المهنية.

Advertisements

قد تقرأ أيضا