ابوظبي - ياسر ابراهيم - الاثنين 15 يونيو 2026 05:06 صباحاً - لم يكن مشروع «هيدروغارد» مجرد فكرة تقنية شاركت في برنامج ريادة الأعمال الطلابية، بل كان محاولة لتحويل تجربة إنسانية مؤلمة إلى حل قد يسهم في إنقاذ الأرواح.
ومنع تكرار مآسٍ مشابهة، فمن حادثة غرق أودت بحياة عمة أحد أعضاء الفريق انطلقت رحلة البحث عن وسيلة قادرة على اكتشاف الخطر قبل وقوع الكارثة، لتولد فكرة مشروع يشبه الحارس على المسابح ،يعتمد على الذكاء الاصطناعي، للكشف المبكر عن حالات الغرق.
وضم الفريق الفائز على مستوى المدارس الثانوية في برنامج «الشركة 2026» التابع لمؤسسة «إنجاز الإمارات» كلاً من مخلصة راخمونجونوفا، وجواهر الخوري، ومايا الطيار، وميار النايلي، وموزة أحمد، وآية همامي، ومنى لياس، وروان الجريري من المدرسة الأمريكية للإبداع العلمي.
حيث نجحوا في تطوير مشروع «هيدروغارد»، الذي أهلهم لتمثيل دولة الإمارات في النهائيات الإقليمية لبرنامج «إنجاز العرب» المقرر عقدها في القاهرة، خلال نوفمبر المقبل. وبدأت الفكرة عندما طرح أعضاء الفريق سؤالاً بسيطاً، لكنه عميق الأثر:
ماذا لو أمكن اكتشاف مؤشرات الغرق قبل أن يلاحظها المنقذ أو المحيطون بالمصاب؟ ومن هنا بدأ العمل على تصميم نظام ذكي قادر على مراقبة السباحين بشكل مستمر، وتحليل سلوكهم داخل المياه، والتعرف إلى العلامات المبكرة للخطر.
ويعتمد «هيدروغارد» وهو عبارة عن جهاز مزود بكاميرات ذكية وتقنيات الرؤية الحاسوبية مدعومة بنموذج الذكاء الاصطناعي YOLOv11، إلى جانب خوارزمية مبتكرة، تحمل اسم HydroGuard Risk Score، تقوم بتحليل حركة السباحين واكتشاف الأنماط غير الطبيعية، التي قد تشير إلى تعرض أحدهم لخطر الغرق.
