حال الإمارات

«تشات جي بي تي»: 5 عوامل عززت ريادة الإمارات عالمياً في توظيف الذكاء الاصطناعي

«تشات جي بي تي»: 5 عوامل عززت ريادة الإمارات عالمياً في توظيف الذكاء الاصطناعي

ابوظبي - ياسر ابراهيم - السبت 20 يونيو 2026 03:51 صباحاً - كشف مساعد البحث بالذكاء الاصطناعي «تشات جي بي تي» في معرض إجابته عن عوامل تميّز حكومة دولة مقارنة بحكومات دول عالمية متقدمة في مجال توظيف الذكاء الاصطناعي المساعد في تصميم الخدمات والسياسات والإجراءات الحكومية، أن التميّز الإماراتي لا يعود إلى امتلاك تقنيات ذكاء اصطناعي متقدمة فقط، بل إلى اجتماع عوامل عدة: رؤية قيادية واضحة، بنية رقمية متطورة، سرعة التنفيذ، التركيز على تجربة المتعامل، والقدرة على تحويل الذكاء الاصطناعي من أداة تقنية إلى عنصر أساسي في تصميم السياسات والخدمات الحكومية.

وهذا ما يجعل الإمارات تذكر باستمرار ضمن النماذج العالمية الرائدة في الحكومة الذكية والرقمية.

وأوضح «تشات جي بي تي» في مقارنة مختصرة أجراها مع بعض الدول الكبرى، أن الولايات المتحدة تمتلك قدرات تقنية وبحثية أكبر، لكنها تواجه تحديات التنسيق بين المستويات الفيدرالية، وأن المملكة المتحدة متقدمة في الحكومة الرقمية، لكن وتيرة التغيير الحكومي عادة أبطأ، فيما تعد ألمانيا دولة قوية في الحوكمة وحماية البيانات، إلا أن التحول الرقمي الحكومي كان أبطأ نسبياً، بينما تعتبر سنغافورة من أقرب النماذج للإمارات في سرعة التنفيذ وتكامل الخدمات الحكومية الرقمية.

وبيّن أن حكومة دولة الإمارات تتميز في توظيف الذكاء الاصطناعي المساعد ضمن تصميم الخدمات والسياسات والإجراءات الحكومية لأسباب مترابطة عدة، جعلتها من الدول الرائدة عالمياً في هذا المجال مقارنة بالعديد من الحكومات الأكبر حجماً.

ولخص «تشات جي بي تي» هذه الأسباب في: القيادة السياسية والتبني المبكر، حيث كانت الإمارات من أوائل الدول التي وضعت الذكاء الاصطناعي ضمن أولوياتها الوطنية، وأطلقت الاستراتيجية الوطنية للذكاء الاصطناعي 2031 بهدف دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي في مختلف القطاعات الحكومية والاقتصادية.

كما كانت من أوائل الدول التي استحدثت منصباً وزارياً مختصاً بالذكاء الاصطناعي.

وكذلك الأمر فإن توفير حكومة رقمية متقدمة أساساً في الذكاء الاصطناعي يحقق أفضل النتائج عندما يبنى فوق بنية رقمية متطورة.

وقد استثمرت الإمارات على مدى سنوات في: التحول الرقمي للخدمات الحكومية، والهوية الرقمية الموحدة، والتكامل بين الجهات الحكومية، والبيانات الحكومية المفتوحة والمترابطة، ما جعل عملية إدماج المساعدات الذكية في رحلة المتعامل أسهل وأسرع من دول ما زالت تعتمد إجراءات ورقية أو أنظمة متفرقة.

وتتميز حكومة الإمارات بحسب مساعد الذكاء الاصطناعي «تشات جي بي تي»، في سرعة اتخاذ القرار والتنفيذ، ففي العديد من الدول الكبرى، تمر مشاريع التحول الحكومي بمراحل تشريعية وإدارية طويلة ومعقدة.

أما في الإمارات، الجهات الحكومية تتميز بقدرة أعلى على تجربة حلول جديدة بسرعة، وتنفيذ المشاريع على نطاق وطني خلال فترات قصيرة، وتعديل السياسات والإجراءات استناداً إلى نتائج التجارب الفعلية، هذا النهج يشبه «المختبر الحكومي» الذي يسمح بالتعلم والتطوير المستمر.

تجربة المتعامل

ويتم التركيز على تجربة المتعامل، بدلاً من التركيز على التقنية بحد ذاتها، تتبنى الحكومة الإماراتية نهجاً يركز على: تقليل عدد الخطوات، وتقليل المستندات المطلوبة، والاستباقية في تقديم الخدمات، وتصميم الخدمات انطلاقاً من احتياجات المستخدم، فيصبح الذكاء الاصطناعي أداة لإعادة تصميم الخدمة وليس مجرد إضافة تقنية.

إضافة إلى ذلك تحرص حكومة الإمارات على استخدام الذكاء الاصطناعي في صناعة السياسات، فمن أبرز جوانب التميز أن الذكاء الاصطناعي لا يستخدم فقط في خدمة الجمهور، بل في: تحليل البيانات الضخمة، واستشراف السيناريوهات المستقبلية، وقياس أثر السياسات قبل تطبيقها، ودعم متخذي القرار بالمؤشرات والتوقعات، وهذا يسهم في تطوير سياسات أكثر استناداً إلى الأدلة والبيانات.

وتتميز حكومة الإمارات بتعزيز ثقافة الابتكار الحكومي، حيث تستثمر بشكل كبير في الابتكار الحكومي من خلال مؤسسات وبرامج عدة، وتشجع هذه البيئة الجهات الحكومية على اختبار تطبيقات الذكاء الاصطناعي وتبنيها بسرعة.

كما تعتمد الإمارات شراكات عالمية قوية وتتعاون مع الجامعات العالمية، والشركات التقنية الكبرى، ومراكز البحث والتطوير، ما يتيح نقل المعرفة وأفضل الممارسات العالمية إلى القطاع الحكومي.

Advertisements

قد تقرأ أيضا