حال الإمارات

«الفارس الشهم 3».. مبادرات صحية تنقذ مئات الآلاف في غزة

  • «الفارس الشهم 3».. مبادرات صحية تنقذ مئات الآلاف في غزة 1/7
  • «الفارس الشهم 3».. مبادرات صحية تنقذ مئات الآلاف في غزة 2/7
  • «الفارس الشهم 3».. مبادرات صحية تنقذ مئات الآلاف في غزة 3/7
  • «الفارس الشهم 3».. مبادرات صحية تنقذ مئات الآلاف في غزة 4/7
  • «الفارس الشهم 3».. مبادرات صحية تنقذ مئات الآلاف في غزة 5/7
  • «الفارس الشهم 3».. مبادرات صحية تنقذ مئات الآلاف في غزة 6/7
  • «الفارس الشهم 3».. مبادرات صحية تنقذ مئات الآلاف في غزة 7/7

ابوظبي - ياسر ابراهيم - السبت 1 أغسطس 2026 02:06 صباحاً - 143.162 حالة عولجت في المراكز الطبية بمنطقة العريش

112.000 حالة تعامل معها المستشفى الميداني والمراكز الطبية في غزة

1000 طفل مع ذويهم و1000 مريض سرطان نُقلوا إلى للعلاج

واصلت دولة الإمارات، عبر عملية «الفارس الشهم 3»، ترسيخ نموذجها الإنساني في دعم الشعب الفلسطيني، من خلال إعادة تأهيل القطاع الصحي في قطاع غزة، وتنفيذ واحدة من كبريات المبادرات الطبية والإغاثية الموجهة إلى القطاع الصحي في القطاع، والتي أسهمت منذ انطلاقها وحتى نهاية يوليو 2026 في تقديم خدمات علاجية متكاملة وإنقاذ حياة مئات الآلاف من المرضى والمصابين، إلى جانب تعزيز قدرات المؤسسات الصحية وتوفير المستلزمات الطبية العاجلة.

وتؤكد الإنجازات التي حققتها العملية أن الدعم الإماراتي لم يقتصر على إيصال المساعدات الإنسانية، بل امتد إلى بناء منظومة متكاملة للرعاية الصحية، شملت إنشاء وتشغيل مستشفيات ميدانية ومستشفى عائم، وإجلاء المرضى للعلاج، وتزويد المستشفيات بالمعدات وسيارات الإسعاف واللقاحات، ما ساعد على استمرار تقديم الخدمات الطبية رغم الظروف الاستثنائية التي يمر بها القطاع.

وشكلت مدينة العريش المصرية نقطة ارتكاز رئيسة للجهود الطبية الإماراتية، حيث واصل المستشفى الإماراتي العائم تقديم خدماته العلاجية للمرضى والمصابين الفلسطينيين، بطاقة استيعابية تبلغ 100 سرير، ليصبح أحد أهم المراكز الطبية الداعمة للجرحى القادمين من قطاع غزة.

وتمكن المستشفى العائم منذ بدء عمله وحتى نهاية يوليو 2026 من تقديم الرعاية الصحية والعلاجية إلى 31 ألفاً و128 حالة، شملت إجراء الفحوص الطبية والعمليات الجراحية والعلاجات التخصصية، إضافة إلى خدمات التأهيل والمتابعة، بما أسهم في تخفيف الضغط عن المستشفيات واستيعاب أعداد كبيرة من المرضى.

ولم تقتصر الجهود الطبية الإماراتية في العريش على المستشفى العائم، إذ قدمت المراكز الطبية التي أنشأتها ودعمتها عملية «الفارس الشهم 3» خدماتها العلاجية إلى أكثر من 143 ألفاً و162 حالة، في مؤشر يعكس حجم الاستجابة الإنسانية التي وفرتها الإمارات منذ بداية الأزمة، وحرصها على ضمان استمرار وصول الرعاية الصحية إلى أكبر عدد ممكن من الفلسطينيين.

أما داخل قطاع غزة، فقد واصل المستشفى الميداني الإماراتي والمراكز الطبية التابعة له أداء دور حيوي في استقبال المرضى والمصابين، رغم التحديات الكبيرة التي تواجه القطاع الصحي.

وتضم هذه المنشآت الطبية نحو 200 سرير مجهزة بأحدث المعدات والإمكانات الطبية، الأمر الذي مكن من تقديم العلاج والرعاية إلى 112 ألفاً و34 حالة حتى نهاية يوليو 2026.

ويقدم المستشفى الميداني خدمات طبية متخصصة تشمل الجراحة العامة وجراحة العظام، والعناية المركزة، والطوارئ، وطب الأطفال، والنساء والولادة، إضافة إلى خدمات المختبرات والأشعة والصيدلة، بما يوفر منظومة علاجية متكاملة تلبي الاحتياجات الصحية المتزايدة للسكان.

وفي إطار اهتمامها بالحالات الإنسانية الأكثر احتياجاً، نفذت عملية «الفارس الشهم 3» برنامجاً للإجلاء الطبي إلى داخل دولة الإمارات، أسهم في نقل 1000 طفل برفقة ذويهم لتلقي العلاج والرعاية الصحية، إلى جانب نقل 1000 مريض سرطان إلى دولة الإمارات لاستكمال علاجهم في المستشفيات المتخصصة، بما يعكس الالتزام الإماراتي بتوفير أفضل فرص العلاج للحالات التي يصعب التعامل معها داخل القطاع نتيجة نقص الإمكانات الطبية.

ويعد برنامج الإجلاء الطبي إحدى أبرز المبادرات الإنسانية التي نفذتها الإمارات خلال الأزمة، حيث وفر للمرضى فرصة الحصول على خدمات علاجية متقدمة، وأسهم في إنقاذ حياتهم، خاصة من الأطفال ومرضى الأورام الذين يحتاجون إلى رعاية صحية دقيقة ومتواصلة.

كما أولت عملية «الفارس الشهم 3» اهتماماً كبيراً بدعم البنية التحتية للقطاع الصحي، حيث قدمت 33 سيارة إسعاف مجهزة بالكامل، لتعزيز قدرة الطواقم الطبية على الاستجابة السريعة للحالات الطارئة ونقل المصابين بين المستشفيات ومراكز العلاج، في ظل الظروف الميدانية الصعبة.

وامتد الدعم الإماراتي ليشمل الجانب الوقائي، من خلال توفير 640 ألف جرعة من لقاح شلل الأطفال، دعماً للجهود الصحية الرامية إلى حماية الأطفال ومنع انتشار الأمراض والأوبئة، خاصة في ظل التحديات البيئية والصحية التي يشهدها القطاع.

وتبرز هذه المبادرة أهمية الحفاظ على برامج التحصين الأساسية، بما يسهم في حماية الصحة العامة ويمنع عودة الأمراض التي يمكن الوقاية منها باللقاحات، خصوصاً بين الأطفال الذين يمثلون الفئة الأكثر عرضة للمخاطر الصحية.

وفي سياق دعم المؤسسات الصحية، قدمت الإمارات المساندة إلى 33 مستشفى داخل قطاع غزة، عبر تزويدها بالمستلزمات والمعدات الطبية والاحتياجات التشغيلية التي ساعدت على استمرار تقديم الخدمات العلاجية للمرضى، رغم النقص الكبير في الموارد والضغوط المتزايدة على المنظومة الصحية.

وتؤكد هذه الأرقام حجم الالتزام الإماراتي بدعم القطاع الصحي الفلسطيني، حيث تجاوز إجمالي الحالات التي تلقت العلاج في المستشفى العائم والمراكز الطبية في العريش، إلى جانب المستشفى الميداني والمراكز الطبية داخل غزة 286 ألف حالة علاجية منذ انطلاق عملية «الفارس الشهم 3» وحتى نهاية يوليو 2026، في إنجاز يعكس الأثر المباشر للمساعدات الطبية الإماراتية في إنقاذ الأرواح والتخفيف من معاناة السكان.

وتواصل دولة الإمارات، من خلال عملية «الفارس الشهم 3»، أداء رسالتها الإنسانية انطلاقاً من نهجها الراسخ في مد يد العون للشعوب المتضررة، والعمل على تعزيز قدرة القطاع الصحي الفلسطيني على مواجهة التحديات، بما يسهم في توفير الرعاية الصحية للمحتاجين، وترسيخ قيم التضامن الإنساني التي تمثل ركناً أساسياً في السياسة الإنسانية للدولة.

الإمارات زودت المستشفيات بالمستلزمات والاحتياجات للاستمرار في تقديم الخدمات العلاجية

أرشيفية

الإمارات زودت المستشفيات بالمستلزمات والاحتياجات للاستمرار في تقديم الخدمات العلاجية
33 مستشفى داخل القطاع تلقت مساعدات صحية من الإمارات
33 مستشفى داخل القطاع تلقت مساعدات صحية من الإمارات
Advertisements

قد تقرأ أيضا