حال الإمارات

مكتوم بن محمد: محمد المر علم ثقافي إماراتي

مكتوم بن محمد: محمد المر علم ثقافي إماراتي

ابوظبي - ياسر ابراهيم - الأربعاء 5 أغسطس 2026 04:21 صباحاً - أحد أبناء دبي المخلصين أسهم في بناء إرث ثقافي يعكس هوية الإمارة وتحولاتها

قدّم أكثر من 20 مؤلفاً وامتدت إسهاماته إلى العمل الاتحادي

أكد سمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم، النائب الأول لحاكم دبي نائب رئيس مجلس الوزراء وزير المالية، أن معالي محمد أحمد المر، رئيس مجلس إدارة مؤسسة مكتبة محمد بن راشد آل مكتوم، سيبقى علماً من أعلام الثقافة الإماراتية، وأحد أبناء دبي المخلصين الذين شاركوا في صنع حاضرها الثقافي، وترسيخ إرثها في الذاكرة الإنسانية.

وقال سموه في تدوينة على حسابه في منصة «إكس»: «في ذاكرة دبي، يحضر معالي محمد أحمد المر اسماً بارزاً اقترن بالمشهد الثقافي في مسيرة الإمارة؛ إذ أسهم في تأسيس ورئاسة مجلس دبي الثقافي، وندوة الثقافة والعلوم، ومكتبة محمد بن راشد، وقدّم أكثر من عشرين مؤلفاً تُرجم بعضها لعدة لغات، مسهماً في بناء إرث ثقافي يعكس هوية دبي وتحولاتها.

كما امتدت إسهاماته إلى العمل الاتحادي، حيث ترأس المجلس الوطني الاتحادي بين عامي 2011 و2015».

وأضاف سموه: «سيبقى معالي محمد المر علماً من أعلام الثقافة الإماراتية، وأحد أبناء دبي المخلصين الذين شاركوا في صنع حاضرها الثقافي، وترسيخ إرثها في الذاكرة الإنسانية».

شهادة كريمة

من جانبه، قال معالي محمد أحمد المر، رئيس مجلس إدارة مؤسسة مكتبة محمد بن راشد آل مكتوم: «أعرب عن بالغ امتناني وتقديري لهذه الكلمات التي أعتز بها كثيراً، وأعدّها شهادة كريمة من قيادة آمنت بالثقافة ودورها في بناء الإنسان وترسيخ هوية دبي ومكانتها».

وأضاف: «أعتز بأنني كنت جزءاً من هذه المسيرة، إلى جانب نخبة من أبناء دبي والمثقفين الذين حملوا مسؤولية العمل الثقافي، وأسهموا في تأسيس مؤسسات ومبادرات ما زالت تؤدي دورها في إثراء الحياة الثقافية وترسيخ حضور دبي على الخريطة الثقافية العربية والدولية.

ويبقى الفضل في ذلك، بعد الله، لرؤية القيادة التي منحت الثقافة مكانتها، وللدعم الذي وجدناه دائماً من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وإخوانه حكام ».

واختتم بأن أجمل ما يمكن أن يحققه العمل الثقافي هو أن يتحول إلى إرث تتناقله الأجيال؛ ولذلك فإن ما أعتز به اليوم ليس ما تحقق في مرحلة مضت، وإنما أن تستمر دبي في بناء تجربتها الثقافية، وأن يواصل أبناؤها تطوير هذا الإرث وإضافة صفحات جديدة إلى ذاكرتها الإنسانية والثقافية».

مجالات

وشغل معالي محمد المر منصب رئيس المجلس الوطني الاتحادي سابقاً، ويشغل حالياً منصب رئيس مجلس إدارة مؤسسة مكتبة محمد بن راشد آل مكتوم، ونائب رئيس مجلس إدارة الأرشيف والمكتبة الوطنية.

وتصب إسهامات المر في مجالات متعددة كالسياسة والثقافة، ويعتبر من أبرز الشخصيات الثقافية التي برزت في عوالم الأدب والفكر والثقافة والشعر والخط العربي والفنون بمختلف صورها وفروعها في دولة الإمارات.

وأسهم معالي محمد المر بفاعلية في ازدهار الحركة الثقافية والأدبية في دولة الإمارات منذ بداية الثمانينات ولغاية تاريخه، وتضمنت إسهاماته كتابات ومقالات عدة تمحورت حول المجتمع المحلي والأدباء والكتاب الإماراتيين، إلى جانب جهوده في توثيق اللهجات الإماراتية التي أسهمت في ترجمة الثقافة والمخزون المعرفي للدولة على المستوى المحلي والإقليمي والدولي، ما جعله عَلماً ومَرجعاً ثرياً في الشؤون الثقافية في الدولة.

وأصدر معالي محمد المر كتباً وروايات ترجم العديد منها إلى لغات كالإنجليزية والهندية مثل «غمزة الموناليزا» و«أقاصيص من دبي».

كما قدم مؤلفات وإصدارات عدة قيمة مثل: «حب من نوع آخر»، «الفرصة الأخيرة»، «صداقة»، «شيء من الحنان»، «المفاجأة»، «ياسمين»، و«نصيب»، و«حبوبة»، و«الإمارات في عيون نمساوية»، و«كلام الناس» و«إبداعات إماراتية»، و«زنجبار الجميلة»، و«مدغشقر.. سواحل وقوارب»، و«أم كلثوم في أبوظبي»، و«آمال وطنية»، و«عجائب الدنيا»، و«سحابة صيف»، و«فيضان قلب»، و«شغف الليالي العربية»، و«مكان في القلب»، و«الصوت الناعم»، و«قرة العين».

كما شارك معالي محمد المر في تأسيس عدد من المشاريع الثقافية التي أسهمت في إبراز المكانة الثقافية لدولة الإمارات في العالم، ومنها متحف الاتحاد ودار الأوبرا وجائزة الشيخ زايد للكتاب وندوة الثقافة والعلوم في دبي ومجلة «حروف عربية» التي تعنى بشؤون الخط العربي.

Advertisements

قد تقرأ أيضا