حال الإمارات

«العدل»: «حسن النية» لا يلغي الحق بالتعويض عند إلغاء المشروع

«العدل»: «حسن النية» لا يلغي الحق بالتعويض عند إلغاء المشروع

ابوظبي - ياسر ابراهيم - الجمعة 14 أغسطس 2026 08:21 صباحاً - أكدت وزارة العدل أن المرسوم بقانون اتحادي رقم «25» لسنة 2025 بشأن إصدار قانون المعاملات المدنية الذي دخل حيز التنفيذ مطلع يونيو الماضي، حمل حزمة من التعديلات التي تستهدف مواكبة المتغيرات الاقتصادية وتعزيز بيئة الأعمال، إلى جانب تمكين الشباب وتوسيع نطاق الحماية القانونية للمتعاملين.

مؤكدة بأن القانون يجسد رؤية دولة في تطوير منظومتها التشريعية بما يواكب التحولات الاقتصادية والاجتماعية، ويعزز الثقة في البيئة القانونية، ويرسخ مكانة الدولة باعتبارها مركزاً عالمياً جاذباً للاستثمار وريادة الأعمال.

وأوضحت الوزارة أن القانون رسخ مبدأ «حسن النية» بصورة أوسع في المعاملات المدنية، بما يعزز الثقة بين الأطراف المتعاقدة، لافتة إلى أنه في أي عملية تعاقدية مقرر تنفيذها بين مستثمرين أو بذل أحد الأطراف جهداً فعلياً في دراسة مشروع أو إعداد دراسات الجدوى والتفاوض بشأن فرصة استثمارية، ثم لا يكتمل الاتفاق رغم تصرفه بحسن نية، أصبح بإمكانه المطالبة بالتعويض عن الأضرار التي لحقت به، في إطار الضمانات التي أقرها القانون».

وأشارت إلى أن هذه التعديلات تعزز الثقة والأمان في بيئة الأعمال، وترسخ مبادئ العدالة والإنصاف في العلاقات التعاقدية، بما يواكب أفضل الممارسات القانونية ويعزز جاذبية الدولة للاستثمارات.

وأكدت أن قانون المعاملات المدنية، يمثل نقلة نوعية في تمكين الشباب، إذ استجاب لرؤية دولة الإمارات الداعمة لريادة الأعمال، من خلال خفض سن الأهلية المدنية الكاملة إلى 18 سنة ميلادية بدلاً من 21 سنة قمرية، بما يتيح للشباب الانخراط في الأنشطة الاقتصادية والتجارية في سن مبكرة ضمن إطار قانوني متكامل.

كما أوضحت أن القانون أجاز كذلك لليافعين ممن تبلغ أعمارهم 15 عاماً فأكثر ممارسة بعض الأعمال تحت إشراف القضاء، وهو ما يفتح آفاقاً جديدة أمامهم لاكتساب الخبرات العملية والمشاركة في الأنشطة الاقتصادية بصورة منظمة وآمنة.

وأضافت أن هذه التعديلات جاءت استناداً إلى الدور المتنامي للشباب في الاقتصاد الوطني، حيث تشير إحصاءات المركز الاتحادي للتنافسية والإحصاء إلى أن الشباب يمثلون نحو 65 % من إجمالي المشتغلين في الدولة، و67 % من العاملين في القطاع الخاص.

كما يشكلون 80 % من مالكي الشركات التجارية، وهو ما يعكس أهمية توفير بيئة تشريعية تواكب طموحاتهم وتسهم في زيادة مساهمتهم في الناتج المحلي الإجمالي.

Advertisements

قد تقرأ أيضا