حال المال والاقتصاد

«جوجل» و«ميتا» تدافعان عن اتهامات الإدمان في محاكمة تاريخية

«جوجل» و«ميتا» تدافعان عن اتهامات الإدمان في محاكمة تاريخية

ابوظبي - ياسر ابراهيم - الخميس 12 فبراير 2026 12:06 صباحاً - حصل المحلفون في قضية تاريخية خاصة بوسائل التواصل الاجتماعي تسعى إلى تحميل شركات التكنولوجيا، المسؤولية عن الأضرار التي تلحق بالأطفال، على أول نظرة على ما ستكون محاكمة مطولة تشهد روايات متنافسة من المدعين والمتهمين المتبقيَين، ميتا ويوتيوب.

وفي قلب القضية بمدينة لوس أنجلوس، هناك شاب (20 عاماً) تم تحديد هويته فقط بالأحرف الأولى «كيه جي إم» والذي يمكن أن تحدد قضيته كيف ستنتهي الآلاف من الدعاوى القضائية المماثلة.

وتم اختيار قضية «كيه جي إم» وقضيتي اثنين من المدعين الآخرين لتكون محاكمات رائدة - وهي قضايا اختبار لكل من الجانبين لمعرفة كيف ستمضي مرافعاتهم أمام هيئة المحلفين.

ومن خلال تشبيه منصات وسائل التواصل الاجتماعي بالكازينوهات والمخدرات التي تسبب الإدمان، قدم المحامي مارك لانيير، مرافعته الافتتاحية يوم الاثنين في المحاكمة بالمحكمة العليا في لوس أنجلوس .

والتي تسعى إلى تحميل شركة «ميتا»، مالكة «إنستغرام» وشركة «جوجل»، مالكة «يوتيوب»، المسؤولية عن خصائص الإدمان والأضرار التي تلحق بالأطفال الذين يستخدمون منتجاتهما. وقام متهمان آخران وهما شركتا «تيك توك» و«سناب» بتسوية القضية.

تحدث بول شميت، محامي ميتا، عن الخلاف داخل المجتمع العلمي حول إدمان وسائل التواصل الاجتماعي، مشيراً إلى أن بعض الباحثين يعتقد أنه لا وجود له، أو أن الإدمان ليس هو الطريقة الأكثر ملاءمة لوصف استخدام وسائل التواصل الاجتماعي بشكل كبير.

ووفق وكالة رويترز، قد يمهد صدور حكم ضد شركات التكنولوجيا الطريق أمام قضايا مماثلة في محاكم الولايات، ويزعزع الدفاع القانوني الراسخ لهذه الشركات في الولايات المتحدة ضد دعاوى الإضرار بالمستخدمين. هذا ومن المتوقع استدعاء مارك زوكربيرغ، الرئيس التنفيذي لميتا بلاتفورمز، شاهداً في المحاكمة التي قد تمتد إلى مارس. 

Advertisements

قد تقرأ أيضا