حال المال والاقتصاد

«فايننشال تايمز»: دبي تبقى الوجهة الأولى للبريطانيين

«فايننشال تايمز»: دبي تبقى الوجهة الأولى للبريطانيين

ابوظبي - ياسر ابراهيم - الخميس 9 أبريل 2026 12:21 صباحاً - البريطانيون يتمسكون بالاستقرار في الدولة رغم التوترات

تكسب الرهان والاستقرار يجذب المقيمين والاستثمارات

7 من كل 8 بريطانيين فضلوا البقاء في الإمارات

تحافظ دبي على مكانتها وجهة مفضلة للمقيمين الدوليين، خصوصاً البريطانيين، بفضل بيئتها منخفضة الضرائب، والبنية التحتية المتطورة، والفرص الاقتصادية المتنوعة، بحسب تقرير «فايننشال تايمز»، ما يعزز ثقة المستثمرين والأفراد على حد سواء.

وقبل اندلاع الحرب، كان يُقدَّر عدد البريطانيين في الإمارات، بمن فيهم السياح، بنحو 240,000 شخص، في وقت تعرضت فيه ‏الدولة لعدوان سافر، ورغم ذلك رفض العديد من المقيمين من مختلف الجنسيات ‏مغادرة الإمارات، وقرروا البقاء في الدولة.‏

وبحسب تقديرات رسمية اطلعت عليها «فايننشال تايمز»، فإن نحو 210,000 مقيم بريطاني من إجمالي البريطانيين ‏الدائمين قبل الحرب قرروا الاستمرار والبقاء في الإمارات بالرغم من التوترات الإقليمية.‏

وتقول «فايننشال تايمز» إن مغادرة المقيمين البريطانيين للإمارات جاءت أقل مما توقعه البعض، وبدت الحياة طبيعية في كثير من مناحي ‏الحياة بمعزل عن التصعيدات الإقليمية، وبدأت بعض مدارس دبي مطالبة الوزارة بالسماح باستئناف الدراسة الحضورية.‏

وأكدت الصحيفة أنه رغم التحديات المؤقتة مثل التحول إلى التعليم عن بُعد، يواصل القطاع خططه التوسعية، مع استمرار مشاريع تعليمية كبرى، من بينها افتتاح فرع جديد لمدرسة هارو الدولية في دبي خلال أغسطس 2026، إلى جانب خطط توسع مستقبلية في أبوظبي، في مؤشر واضح على الثقة في مستقبل قطاع التعليم بالإمارات.

وأكدت شركات تعليمية أن تأثير الأحداث كان محدوداً على خططها طويلة الأجل، مشيرة إلى أن الإمارات لا تزال وجهة جذابة للعائلات الباحثة عن الاستقرار وفرص النمو.

وفضل 7 من كل 8 بريطانيين مقيمين البقاء في الإمارات، فيما تواصل المؤسسات التعليمية البريطانية العريقة توسعها في الدولة، في ظل طلب متنامٍ على التعليم الدولي عالي الجودة في الدولة.

وأوضح التقرير أن الإمارات أصبحت وجهة استثمارية رائدة في قطاع التعليم الدولي، مع تصاعد متواصل في ضخ رؤوس الأموال من كبرى مجموعات التعليم البريطانية الساعية إلى اقتطاع حصص من سوق آخذة في الاتساع، حيث تبلغ قيمة سوق التعليم الخاص في مرحلة رياض الأطفال 10.34 مليارات دولار في 2025، ويتوقع أن ترتفع إلى 17.35 مليار دولار بحلول 2030، بمعدل نمو سنوي مركب يناهز 10.9%.

وعلى صعيد العوائد، تتمتع المدارس العاملة بطاقتها الكاملة بهوامش تتراوح بين 32% و35%، مقارنة بـ20% فقط حين تعمل بطاقة 75 في المئة.

وبخلاف هارو أعلنت 6 مدارس بريطانية جديدة عزمها افتتاح أفرع جديدة في أغسطس 2026. وتستهدف هيئة المعرفة والتنمية البشرية افتتاح ما لا يقل عن 100 مدرسة خاصة جديدة بحلول 2033، في إطار استراتيجية دبي للتعليم.

وأكد ألان ويليامسون، الرئيس التنفيذي لشركة تعليم المشغلة للمدرسة، أن مشروعي هارو دبي وأبوظبي «ماضيان في مسارهما بثبات»، مشيراً إلى أن «الإمارات تظل وجهة بالغة الجاذبية للعائلات الساعية إلى الاستقرار والفرص على المدى البعيد».

Advertisements

قد تقرأ أيضا