ابوظبي - ياسر ابراهيم - الخميس 23 أبريل 2026 11:06 مساءً - تراجعت الأسهم الأمريكية، الخميس، مع متابعة نتائج أعمال الشركات، إلى جانب ضبابية آفاق محادثات السلام بين واشنطن وطهران.
وخلال التعاملات هبط مؤشر داو جونز الصناعي 0.38 % أو 185 نقطة إلى 49304 نقاط، كما انخفض مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنحو 0.25 % إلى 7119 نقطة، وهبط مؤشر ناسداك 0.3 % إلى 24571 نقطة، وذلك بعدما سجل كل من ستاندرد آند بورز 500 و«ناسداك» إغلاقين قياسيين جديدين، الأربعاء، حيث لا يزال موسم نتائج الأعمال يدعم الثقة بمرونة الشركات الأمريكية.
ونما القطاع الخاص في الولايات المتحدة بأعلى وتيرة في 3 أشهر، إلا أن اضطرابات سلاسل الإمداد الناتجة عن الحرب في الشرق الأوسط أدت إلى زيادة أوقات تسليم الموردين، ودفعت تكاليف الإنتاج لأعلى مستوى في نحو 4 سنوات.
ووفق قراءة أولية لمؤشر مديري المشتريات الصادر عن «ستاندرد آند بورز جلوبال»، نما قطاع التصنيع بأعلى وتيرة في 47 شهراً، مع زيادة قوية في الطلبات الجديدة، فيما قفز المؤشر الفرعي لأسعار الإنتاج إلى 59.9 نقطة، وهو أعلى مستوى منذ يوليو 2022، مدفوعاً بتأخر وصول الإمدادات إلى المصانع الأمريكية وارتفاع تكاليف المواد الخام، بسبب التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، حيث تعكس البيانات نمو النشاط الاقتصادي الأمريكي، حيث ظل المؤشر فوق مستوى 50 نقطة الفاصلة بين النمو والانكماش، إلا أن التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط تفاقم الضغوط التضخمية.
حذر أوروبي
وتباينت مؤشرات الأسهم الأوروبية في ختام تعاملات، الخميس، مع استمرار الحذر في الأسواق، بسبب التوترات في الشرق الأوسط، وتقييم المستثمرين نتائج أعمال الشركات وبيانات اقتصادية مهمة.
واستقر مؤشر «ستوكس يوروب 600» عند 614 نقطة، مع تباين أداء البورصات والقطاعات الرئيسية في القارة العجوز.
وتراجع مؤشرا فايننشال تايمز 100 البريطاني 0.19 % إلى 10457 نقطة، و«داكس» الألماني 0.16 % إلى 24155 نقطة، مقابل ارتفاع «كاك 40» الفرنسي 0.87 % إلى 8227 نقطة.
وتلقت البورصة الفرنسية دعماً من صعود سهم «لوريال» 8.97 % إلى 375.85 يورو، مسجلاً أفضل أداء يومي له منذ نوفمبر 2008، بعدما حققت صانعة مستحضرات التجميل أسرع نمو فصلي للمبيعات، منذ عامين خلال الربع الأول.
وبالتوازي مع ذلك قفز سهم «نوكيا» المدرج في هلسنكي 6.35 % إلى 9.05 يورو، بعد أن حققت مجموعة الاتصالات الفنلندية مبيعات وأرباحاً تشغيلية فصلية فاقت التوقعات.
وعلى صعيد آخر انكمش النشاط الاقتصادي في منطقة اليورو بشكل غير متوقع، خلال أبريل بحسب «إس آند بي جلوبال»، وسط تراجع حاد لنشاط القطاع الخدمي في ألمانيا، إضافة إلى ارتفاع تكاليف الإنتاج في المملكة المتحدة بأعلى وتيرة شهرية، منذ بدء السجلات قبل 28 عاماً.
