ابوظبي - ياسر ابراهيم - الأربعاء 17 يونيو 2026 12:51 صباحاً - استقر الدولار، أمس، بالقرب من أدنى مستوى في عشرة أيام، إذ أدى الاتفاق لإنهاء حرب إيران إلى تعزيز الرغبة في المخاطرة، في حين تذبذب الين بالقرب من مستوى 160 للدولار، بعد أن رفع بنك اليابان المركزي أسعار الفائدة في خطوة كانت متوقعة على نطاق واسع، للحد من مخاطر التضخم الناجمة عن الصراع.
ويتركز اهتمام المستثمرين هذا الأسبوع على سلسلة من اجتماعات البنوك المركزية، بما في ذلك بنك إنجلترا ومجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي)، والمقرر عقدها في الأيام المقبلة لتقييم ما إذا كانت نهاية الصراع جاءت متأخرة جداً، لدرجة أنها لم تخفف المخاوف بشأن التضخم على المدى القريب.
ورفع بنك اليابان المركزي أسعار الفائدة، أمس، إلى أعلى مستوى لها منذ 31 عاماً، كما كان متوقعاً على نطاق واسع، ولم يفاجئ الأسواق كثيراً، لكن محللي السوق لاحظوا نتيجة التصويت التي جاءت بواقع سبعة إلى واحد، ما يشير إلى بعض الضبابية بشأن توقيت الزيادة التالية.
واستقر سعر الين عند 160.23 للدولار، ما جعل المتعاملين حذرين من موجة أخرى من تدخلات الحكومة اليابانية، إذ من غير المرجح أن يوفر اتفاق الشرق الأوسط متنفساً للين المتهاوي.
وانخفض الدولار الأسترالي 0.3 % إلى 0.705 دولار، بعد أن أبقى بنك الاحتياطي الأسترالي على أسعار الفائدة دون تغيير في قرار اتخذ بالإجماع، بعد ثلاث زيادات متتالية، حتى مع استمرار ارتفاع التضخم.
واستقر اليورو عند 1.159 دولار، أي أقل بقليل من أعلى مستوى له في عشرة أيام عند 1.1622 دولار الذي سجله، الاثنين، وبلغ سعر الجنيه الاسترليني في أحدث التعاملات 1.3413 دولار، أمس.
وسجل مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأمريكية مقابل ست عملات أخرى، مستوى 99.66، وارتفع المؤشر 2 % منذ اندلاع الصراع لأول مرة في نهاية فبراير في رد فعل متقلب على وقف إطلاق النار الهش والهجمات المتبادلة المنتظمة.
