الدوحة - سيف الحموري - انطلقت مساء أمس فعاليات ملتقى الإبداع الخليجي الذي نظمه مركز فتيات الدوحة بالتعاون مع الجهاز الشبابي لنادي السد وذلك في صالة علي بن حمد العطية بنادي السد. وأقيم الملتقى تحت شعار «طاقات خليجية.. وآفاق إبداعية»، بمشاركة واسعة من الفتيات والشابات من دول مجلس التعاون الخليجي، وذلك في إطار تعزيز روح الانتماء الخليجي المشترك، ودعم الإبداع والابتكار. وقالت شيخة حسين مديرة مركز فتيات الدوحة، في كلمتها، إن ملتقى الإبداع الخليجي يمثل منصة تجمع الطاقات الشبابية الخليجية في فضاء إبداعي مشترك، يعكس روح التعاون والتكامل بين أبناء وبنات دول مجلس التعاون الخليجي.وتضمن الملتقى عرضاً مسرحياً بعنوان « حين تحدثت الأحلام» تناول قضايا شبابية ومجتمعية بأسلوب إبداعي، عكس رسالة الملتقى وأهدافه في تعزيز الوعي والمشاركة المجتمعية. وتضمنت الفعاليات جلسة حوارية بعنوان «كيف نصنع أثراً خليجياً مشتركاً»، شارك فيها كل من مها الجاسم الرئيس التنفيذي وعضو مؤسس لمبادرة قمم، والشيماء العوضي مشارك ونائب رئيس نادي بنيان للخدمة الاجتماعية، ناقشت عدداً من المحاور المرتبطة بدور الشباب في التنمية، والهوية الخليجية، والإبداع وصناعة التأثير، والمبادرات الشبابية، إلى جانب استعراض مبادرة « رفيق النور « وهي من إعداد مريم الكواري وقدمتها العنود المري، مع إتاحة المجال لتبادل الآراء والخبرات بين المشاركين.
كما شملت الفعاليات جولات ميدانية على عدد من الأركان التفاعلية، من بينها ركن المبادرات الشبابية، وركن «ملهمون من الخليج» الذي ضم أعمالاً فنية وحرفية، وركناً بعنوان «من أجل خليج مستدام»، تضمن عرضاً للمبادرات البيئية، وورشاً تطبيقية مبسطة في إعادة التدوير.
