حال قطر

بعد نجاحها في تعزيز السياحة الداخلية..زوار لـ «العرب»: ننتظر المزيد.. هل توجد خطة للتوسع في الشوارع والأماكن المفتوحة المكيفة؟

  • بعد نجاحها في تعزيز السياحة الداخلية..زوار لـ «العرب»: ننتظر المزيد.. هل توجد خطة للتوسع في الشوارع والأماكن المفتوحة المكيفة؟ 1/6
  • بعد نجاحها في تعزيز السياحة الداخلية..زوار لـ «العرب»: ننتظر المزيد.. هل توجد خطة للتوسع في الشوارع والأماكن المفتوحة المكيفة؟ 2/6
  • بعد نجاحها في تعزيز السياحة الداخلية..زوار لـ «العرب»: ننتظر المزيد.. هل توجد خطة للتوسع في الشوارع والأماكن المفتوحة المكيفة؟ 3/6
  • بعد نجاحها في تعزيز السياحة الداخلية..زوار لـ «العرب»: ننتظر المزيد.. هل توجد خطة للتوسع في الشوارع والأماكن المفتوحة المكيفة؟ 4/6
  • بعد نجاحها في تعزيز السياحة الداخلية..زوار لـ «العرب»: ننتظر المزيد.. هل توجد خطة للتوسع في الشوارع والأماكن المفتوحة المكيفة؟ 5/6
  • بعد نجاحها في تعزيز السياحة الداخلية..زوار لـ «العرب»: ننتظر المزيد.. هل توجد خطة للتوسع في الشوارع والأماكن المفتوحة المكيفة؟ 6/6

الدوحة - سيف الحموري - أشاد عدد من المواطنين والزائرين الأجانب بتكييف العديد من المعالم السياحية في الدولة مثل شارع «سوق واقف»، ودرب لوسيل، وهاي ستريت في كتارا، وويست واك في الوعب، والحزم مول، والساحة الخارجية التي تتوسط فاندوم مول.
وأكدوا في استطلاع لـ «العرب» ضرورة تعميم هذه التجربة على باقي الأماكن السياحية المفتوحة في الدولة، بما فيها مناطق الجذب السياحي مثل مشيرب وميناء الدوحة القديم، لافتين إلى أن نجاح هذه الخدمات النوعية تستدعي ضرورة التوسع في مثل هذه النوعية من المقاصد، مطالبين بوضع خطة تهدف إلى زيادة رقعة الشوارع والمقاصد الترفيهية المفتوحة، بخدمات التبريد. وأكدوا أن قطر انفردت بتقنية تكييف المناطق الخارجية بما لاقى استحسان المواطنين والمقيمين والسياح الأجانب، لافتين إلى أن تبريد الأماكن الخارجية المفتوحة ساهمت إلى حد كبير في تعزيز النشاط السياحي إلى جانب تعزيز الحركة التجارية في البلاد.
واقترح البعض عمل دراسة لتقليل الآثار البيئية لهذا التكييف والوصول إلى الطريقة الأمثل لتشغيله بأفضل كفاءة ممكنة لتجنب هدر الطاقة من خلال إضافة مظلات يمكن التحكم في فتحها وإغلاقها وغيرها من الطرق.
وفي جولة ميدانية رصدت «العرب» انطباعات عدد من رواد هذه المناطق التي ساهم التكييف بشكل إيجابي في زيادة إقبال الأسر والعائلات والأطفال عليها للاستمتاع بالأجواء، مبينين أن قطر تمكنت من أن تكون وجهة جاذبة للسياح خلال السنوات الماضية وخاصة منذ استضافة بطولة كأس العالم 2022 وهو ما يظهر بوضوح من خلال تنامي أعداد الزائرين حتى في فترة الصيف، لا سيما خلال الإجازات. وأشاروا إلى أن ممشى الكريستال في جزيرة جيوان والويست ووك في الوعب وهاي ستريت في كتارا تشهد اقبالا كبيرا خاصة في ظل ما توفره من جلسات خارجية ضمن المطاعم والمقاهي والمحلات تجارية المنتشرة على جانبي الطرقات المكيفة.
كما أوضحوا أن الأجواء التي تصنعها هذه الأماكن المكشوفة قادرة على جذب العديد من العائلات والأطفال والسياح على مدار العام، مشيرين إلى أن الأماكن المكيفة تضفي جواً مريحاً سواء خلال النهار أو الليل.

bc52711f25.jpg

ناصر المري: مقاصد ترفيهية تقدم حلولاً مبتكرة

قال الأستاذ ناصر جبر المري، خبير الإدارة والأعمال إن المناطق المبردة والشوارع المكيفة كانت من المبادرات المبتكرة التي ساهمت في تنشيط الحركة السياحية في الدولة، من خلال ما توفره من بيئة مريحة تشجع السكان والزوار على قضاء وقت أطول في الأماكن العامة، والتنقل بين المرافق السياحية والأسواق والمطاعم دون التأثر بالطقس.
وأوضح المري لـ «العرب» أن ذلك انعكس إيجابًا على السياحة الداخلية، إذ أصبح بإمكان العائلات والأفراد الاستمتاع بالأنشطة الخارجية في مختلف أوقات العام، مما زاد الإقبال على هذه الأماكن السياحية المفتوحة بما تتضمنه من محلات تجارية أو كافيهات ومطاعم، مثل سوق واقف والحزم والحي الثقافي كتارا وجزيرة جيوان وغيرها من الأماكن السياحية، وأسهم في دعم قطاعي الضيافة والتجزئة بالدولة.
وأضاف: أما بالنسبة للزائرين من الخارج، فقد عززت هذه المشاريع صورة الدولة كوجهة سياحية متطورة وقادرة على تقديم حلول مبتكرة لتحديات الطقس، لافتا إلى أنها تمنح السائح تجربة أكثر راحة، وتشجعه على استكشاف المواقع السياحية سيرًا على الأقدام وقضاء وقت أطول خارج الفنادق ومراكز التسوق المغلقة، وهو ما ينعكس على زيادة الإنفاق السياحي والاستفادة الاقتصادية.
وأشار إلى أن أثر المناطق المبردة لا يقتصر الجانب السياحي فقط، بل يسهم أيضًا في تحسين جودة الحياة، وتعزيز استخدام المساحات العامة، وإبراز الاهتمام بالاستدامة والابتكار في التخطيط الحضري.
وختم حديثه بالقول إن المناطق المبردة والشوارع المكيفة أصبحت عنصرًا داعمًا للنشاط السياحي، وأسهمت في تعزيز السياحة الداخلية وجذب الزوار من الخارج، من خلال توفير تجربة أكثر راحة، وإطالة موسم النشاط السياحي في قطر، ورفع جاذبية الوجهات السياحية طوال العام.

2f9387eb26.jpg

زاهر بن عمر: خطوة ضرورية تدعم خيارات الترفيه وأماكن التسوق

أشاد زاهر بن عمر بضم سوق واقف إلى المواقع المفتوحة المكيفة بالدولة مثل درب لوسيل وممشى الكريستال في جزيرة جيوان.
وأكد أن تكييف المناطق الخارجية ساهم في تنشيط السياحة الداخلية والتجارية في تلك المناطق ولاقى استحسان المواطنين والمقيمين والسياح الأجانب، داعيا إلى التوسع في مثل هذه الخدمة التى تساهم في تخفيف حرارة الجو، وجذب السياحة الوافدة ، ولفت إلى أن سوق واقف له خصوصية سياحية بوصفة وجهة العديد من المواطنين المقيمين والزائرين الاجانب على مدار العام، وإن كان هذا الإقبال يتراجع بشكل ملحوظ خلال فترة الصيف نظرا لارتفاع درجات الحرارة، مؤكدا أن تبريد هذا الجزء من السوق يساهم في استمرار توافد الرواد على السوق خلال الصيف الحار، على غرار العديد من المناطق الخارجية المكيفة في الدولة مثل هاي ستريت في كتارا، ويست ووك في الوعب، الحزم مول، والساحة الخارجية التي تتوسط فاندوم مول.
وأوضح أن هذه الفكرة تساهم في دعم الحركة التجارية والسياحية في سوق واقف والذي يعد وجهة سياحية أولى وأحد أهم المعالم التراثية ذات الجذب السياحي في البلاد.
وأعرب عن اعتقاده بضرورة تعميم هذه الفكرة على مناطق رئيسية أخرى في السوق، مثل منطقة المطاعم والمقاهي التي تتراجع نسب الإقبال عليها في ذروة أشهر الصيف وذلك لمجابهة هذه الأجواء الحارة وتحقيق مبدأ الاستدامة، سواء التجارية أو السياحية داخل السوق بما يخدم الرواد والزائرين وأصحاب المحلات أنفسهم، وأكد أن درجة الحرارة في المناطق المكيفة تبلغ نحو 25 درجة مئوية خلال أشهر الصيف الحارة التي ترتفع فيها درجات الحرارة إلى 45 درجة مئوية، من خلال أنظمة تبريد شبكية تضخ الهواء البارد من فتحات موزعة على طول الشارع وهو ما ساهم في زيادة الإقبال على هذه المنطقة.

c8bdd74971.jpg

الأسترالي جوليان جافتر: التوسع يخدم معالم مميزة ومواقع مفتوحة فريدة

أوضح جوليان جافتر من أستراليا الذي يزور الدوحة للمرة الثانية رفقة عائلته، أنه قصد الدوحة سابقا في فصل الشتاء بالتزامن مع إجازته وعطلة زوجته وابنته، لكنه هذه المرة قرر زيارتها في هذا التوقيت لقضاء أسبوع في بلد طالما أحبه.
وقال: «تزخر الدوحة بالعديد من المعالم والأماكن السياحية المميزة ومواقع فريدة مفتوحة مكيفة أثناء الصيف، ويأتي سوق واقف في مقدمتها بالنسبة لي، وينبغي على أي زائر قضاء وقت فيه، ثم ممشى الحي الثقافي كتارا، والكريستال، ومدينة مشيرب قلب الدوحة، وميناء الدوحة القديم، حيث تنقلنا بين هذه الأماكن، مبينا أن الأسعار في الدوحة جيدة بما فيها أسعار المطاعم، بينما أسعار الفنادق بشكل عام تعد مرتفعة.»
وأضاف: أن نجاح تجربة الشوارع والأماكن المفتوحة المكيفة تستدعي التوسع فيها لتحقيق مكاسب بالجملة ومنها جذب المزيد من السياحة الوافدة خصوصاً بالمعالم السياحية التراثية، والمسطحات الخضراء.
وقال «تجذبني الأماكن التراثية والشعبية مثل سوق واقف والمنتجات العربية حيث القهوة والعطور والبهارات والعسل والتمور، تلك المنتجات لا يمكن أن يفوتني اقتناؤها في حقيبة العودة، كما نحرص بشكل خاص على شراء الملابس من ماركات عالمية لاستثمار التخفيضات، ونقضي أوقاتاً جميلة في التنقل من مكان إلى آخر، موضحاً أنه ينجذب إلى البلدان التي يختلف مناخها عن بلاده، وقد شكلت له قطر محطة مهمة للتعرف على أفضل النماذج عن العالم العربي ومنطقة الشرق الأوسط، سواء بحسب ما قرأه في الصحف أو ما لمسه على أرض الواقع وأوضح ان المقاهي والمحال التراثية الصغيرة في سوق واقف تجذبه ببساطتها رغم المولات الكبيرة والمقاهي ذات العلامات التجارية المعروفة العاملة في الدوحة.

3f1dc21f4d.jpg

علي القحطاني: وجهات سياحية مناسبة لأفراد العائلة

أعرب السيد علي القحطاني من المملكة العربية عن سعادته بزيارة دولة قطر كوجهة سياحية عائلية رغم ارتفاع درجات الحرارة، منوها بما شهدته المرافق السياحية في الدولة من تطور خلال السنوات الأخيرة، فضلاً عن التقاليد المشتركة التي تجمع بين البلدين والشعبين الشقيقين.
وأكد أن المناطق المكيفة غالباً ما تكون على جدول الزائرين لدولة قطر في مثل هذه الأوقات من العام، حيث المناطق المكيفة تعد ملاذا للزائرين للتجول او التسوق في أجواء مريحة، لافتا إلى أن ممشى الكريستال بما يحمله من لمسة جمالية وموقعه المميز في جزيرة جيوان يعد وجهة سياحية جاذبة للزوار العرب والخليجيين، وذلك للاستمتاع بمرافقه الحديثة وأجوائه الجميلة وطرقاته المكيفة ومحلاته على جانبي الممشى.
وقال: «قطر نجحت في أن تكون وجهة جاذبة للسائح الخليجي خلال السنوات الماضية وخاصة منذ استضافة بطولة كأس العالم 2022 وهو ما يظهر بوضوح من خلال تنامي أعداد الزوار الخليجيين بمن فيهم أهل السعودية، لا سيما خلال الإجازات»، مشيرا إلى أن هناك عدة أسباب للإقبال المتزايد على معالم السياحة في قطر من قبل السياح الخليجيين بشكل عام والسعوديين بشكل خاص، أهمها سهولة إجراءات الدخول وإمكانية السفر براً وجواً.
وأوضح الدور الكبير الذي تلعبه سهولة الإجراءات عبر المنافذ البرية والتي أسهمت بشكل كبير في جذب أعداد كبيرة من السائحين الخليجيين والسعوديين.

e13757b304.jpg

ناصر نسوبوغا: مشيرب وجيوان على قائمة الأماكن المفضلة

تحدث ناصر نسوبوغا عن قضائه أحلى الأوقات رفقة صديقه متنقلا بين معالم الدوحة، مثل مشيرب والحي الثقافي واللؤلؤة وسوق واقف، وقال إن الفارق بين أجواء الأماكن المكيفة وغيرها كبير جدا خاصة في مثل هذا التوقيت من السنة، حيث نسبة الرطوبة في الدوحة عالية، لكن الدولة نجحت في تحييد الطقس من خلال تكييف العديد من الشوارع والاسواق.
وأكد أن الأجواء الترفيهية والشبابية الهادئة في مشيرب وجزيرة جيوان تجعلها على قائمة الوجهات المفضلة للزائرين القادمين من الخارج، معبراً عن سعادته بهذه المرافق السياحية الحديثة، لافتا إلى أنها وجهات سياحية بامتياز لما تضمنه من مطاعم ومقاه ومحلات تجارية على جانبي الممشى فضلا عن اللمسات الحديثة والمكيفات الخارجية التي جعلته أحد مرافق السياحة الداخلية في فصل الصيف، مؤكدا ان منطقة مشيرب من أفضل الوجهات السياحية في قطر.
كما أكد أن الصحراء بالذات هي من أكثر المناطق التي قد تلفت انتباه الزائرين الأجانب للهدوء الذي يحيط بها وجماليات الكثبان الرملية والمنتجعات السياحية فيها.

11 وجهة مفتوحة مكيفة على لائحة خيارات التنزه 

استطاعت الشوارع والفضاءات المكيفة استقطاب عدد كبير من السياح والمواطنين والمقيمين الباحثين عن خدمات وتجارب ترفيهية مختلفة، خصوصا خلال موسم الصيف. في حين نجحت الدولة في تسخير هذه الحلول التكنولوجية للتغلب على ارتفاع درجات الحرارة صيفا، والتخفيف من أثرها خلال فصل الصيف، فقد أضفت هذه الأماكن بعدا جديدا على لائحة خيارات السياحة في قطر وربما رفعت من قدراتها التنافسية.
وتتنوع هذه الوجهات لتلبي مختلف الأذواق، حيث تضم عددًا من الحدائق العامة المجهزة بمسارات مكيّفة، مثل: حديقة أم سنيم تتضمن الحديقة العديد من المرافق الهامة منها المسار الخارجي المكيف للجري والمشي بطول (1.143) مترا، وهو على شكل دائري حول الحديقة. 
وكذلك حديقة الغرافة المركزية وتشمل الحديقة مسارا مكيفا يبلغ طوله 657 مترًا، وتضم أول مسارات مكيفة للمشاة والجري في المنطقة تشجيعاً على ممارسة الرياضة. 
وتحتوي حديقة روضة الحمامة على أطول مسار خارجي مكيف في العالم بطول 1197 مترا، لتتيح للجمهور التنزه والاستمتاع بدرجات حرارة معتدلة خلال ذروة الصيف.
وتشمل حديقة الأكسجين في المدينة التعليمية التي تمتد على مساحة 130 ألف متر مربع على ممرات مكيفة لتعزيز التبريد خلال الطقس الحار، ولا تقتصر الخيارات على الحدائق، بل تشمل أيضًا مجموعة من الوجهات السياحية والتجارية المفتوحة التي تتميز بأجواء معتدلة بفضل أنظمة التبريد، مثل:

21 هاي ستريت
يقع في المؤسسة العامة للحي الثقافي «كتارا»، كأول شارع مكيّف مكشوف في العالم، وقد بدأ العمل عليه منذ عام 2009 ليكون وجهة مثالية للزوار خلال فصل الصيف.
وانضمت أجزاء من سوق واقف التراثي إلى الأماكن المفتوحة المكيفة خلال العام الماضي، ليصبح من أفضل الوجهات السياحية رغم ارتفاع درجات الحرارة. 
كما يعتبر الحزم مول من المقاصد التسويقية الشهيرة في الدوحة، ويستقطب العديد من المعارض والفعاليات خلال موسم الصيف، ويعد من أبرز المجمعات التجارية المفتوحة المكيفة في قطر. 

ساحة عرض النافورات 
تمتد الساحة الخارجية للنوافير الراقصة في مجمع بلاس فاندوم التجاري على حوالي 7.400 متر مربع، بإطلالة على أكثر من 30 وجهة لتناول الطعام، حيث يستمتع الجمهور بالعروض الاستعراضية والفنية على مدار العام. 
وفي السياق ذاته يستقطب درب لوسيل فعاليات جماهيرية واسعة، وتمتد مساحات التبريد في درب لوسيل إلى مئات الأمتار، لتوفر أجواء لطيفة صيفاً أمام الجمهور. 

ويست ووك الوعب
يوفر ويست ووك في منطقة الوعب خيارات عديدة أمام الجمهور، حيث تتخلل المسارات المكيفة مجموعة واسعة من المطاعم والمقاهي المناسبة لجميع فئات الزوار. 
ويبلغ طول ممشى الكريستال في جزيرة جيوان 450 متراً، وهو مكيف بالكامل ويضم 45 مظلة تغطي 16 ألف متر مربع، كما تم زراعة أكثر من 13 ألف نبتة استوائية داخل الممشى.

Advertisements

قد تقرأ أيضا