الدوحة - سيف الحموري - تستضيف جامعة جورجتاون في قطر جلسة نقاشية حول القيمة الأثرية والتاريخية لمنطقة الزبارة باعتبارها مركزاً تجارياً وثقافياً بارزاً ربط دولة قطر بمحيطها العالمي.
تقام هذه الفعالية مساء الأحد المقبل تحت عنوان «الزبارة: تراث اثري لعالم متصل»، وتلقي الضوء على تلك المدينة الساحلية، الواقعة الى الشمال الغربي من الدوحة، والتي تعود للقرن الثامن عشر، وكانت واحدة من أهم مراكز استخراج اللؤلؤ والتجارة في الخليج، ويقدم هذا الموقع، المسجل لدى اليونسكو، سجلا ماديا فريدا وشديد الدقة عن أنماط الحياة في قطر خلال مرحلة ما قبل النفط، إذ يضم بقايا معمارية للمنازل والمساجد والأسواق والحصون لمجتمع امتدت شبكاته التجارية إلى المحيط الهندي والجزيرة العربية وغرب آسيا. ورغم تعرض المدينة للهدم سنة 1811 ثم هجرها لاحقاً، فقد ظلت شواهدها مطمورة تحت رمال الصحراء التي حفظتها بعناية. يتناول الدكتور ماركو رامازوتي، أستاذ علم الآثار وتاريخ الفن في الشرق الأدنى القديم بجامعة سابينزا بروما، نتائج الدراسات الميدانية والأثرية التي أجراها فريقه في موقع الزبارة. ويتطرق الدكتور روبرت كارتر، نائب مدير التراث والأبحاث الأثرية بمتاحف قطر، إلى الأهمية التاريخية للمنطقة، في حين يستعرض الدكتور فرحان سكال، رئيس قسم التنقيب وإدارة المواقع بمتاحف قطر، أبرز مكتشفات أعمال التنقيب السابقة.كما يستضيف البرنامج سعادة باولو توشي، سفير إيطاليا لدى الدوحة، بمشاركة عدد من أعضاء هيئة التدريس بجامعة جورجتاون.
حال قطر
موقع الزبارة التاريخي محور نقاش «جورجتاون» الأحد
التعليقات (0)