الخليج.. أقرب إليكأخبار المنطقة، في صورة أوضح
حال قطر

في مشيرب قلب الدوحة.. «القرآن النباتية» و«الدوحة للتصميم» يدشنان 3 حدائق

التعليقات (0)

الدوحة - سيف الحموري - دشنت حديقة القرآن النباتية، عضو في جامعة حمد بن خليفة، وحيّ الدوحة للتصميم، تحت مظلة مشيرب العقارية ثلاث حدائق جديدة في مشيرب قلب الدوحة، لتُدخل النباتات والأشجار الواردة في القرآن الكريم والسنة النبوية إلى قلب المدينة. 
تأتي هذه الخطوة بموجب اتفاقية تعاون مشتركة، التي أتاحت معرضًا عامًا حيًّا يستكشف فيه الزوّار الروابط التي تجمع بين الطبيعة والإيمان والتراث الثقافي.
أُقيم حفل التدشين بحضور ممثلين عن الجهات المشاركة، حيث قام ممثلو مشيرب العقارية وحيّ الدوحة للتصميم وحديقة القرآن النباتية بغرس مجموعة من أشجار السدر والأراك والأترج والتين والزيتون والرمان بجانب مسجد الوادي في شارع الغافات بوسط المدينة.
وتضم الحدائق المستهدفة أكثر من 14 نوعًا نباتيًا من مجموعة حديقة القرآن النباتية، في دعوة للسكان والعائلات والطلاب والزوّار إلى اكتشاف الأهمية النباتية والثقافية والأخلاقية للنباتات المتجذّرة في التراث الإسلامي. ويُرفق بكل نبات معلومات عن اسمه العلمي وموئله الطبيعي والشواهد الواردة عنه في القرآن الكريم والسنة النبوية، بما يتيح فهم أهميته البيئية وارتباطاته الثقافية.
وقال علي خليفة الهتمي، مدير الابتكار في مشيرب العقارية: «الأماكن العامة المتميّزة لا تكتفي بربط الناس بالمكان، بل تربطهم بالأفكار والقصص وببعضهم بعضًا». 
وأضاف: هذا التعاون بين حيّ الدوحة للتصميم وحديقة القرآن النباتية يمنح بُعدًا جديدًا إلى مشيرب قلب الدوحة، إذ يدمج التراث النباتي في الحياة الحضرية اليومية. وتدعو هذه الحدائق الناس إلى التوقف والاكتشاف والتأمل في كيفية إسهام الثقافة والمسؤولية البيئية في تشكيل الأماكن التي نتشاركها».
بدورها قالت فاطمة الخليفي، مديرة حديقة القرآن النباتية: «إن النباتات المذكورة في القرآن الكريم والسنة النبوية ليست مجرد أنواع نباتية فحسب، بل تحمل في طياتها رسائل ثقافية وأخلاقية. ويأتي هذا التعاون مع «حي الدوحة للتصميم» ليقدم مجموعة مختارة من هذه النباتات في قلب «مشيرب»، وذلك في إطار رسالتنا الرامية إلى الحفاظ عليها وتعريف المجتمع بها وبما ورد بشأنها في القرآن الكريم والأحاديث النبوية. 
تأتي هذه المبادرة بالتزامن مع أسبوع قطر للاستدامة، إذ تُدخل الوعي البيئي إلى الحياة الحضرية اليومية، وتشكل امتداداً لالتزام مشيرب العقارية الراسخ بالاستدامة، وللنهج المرتكز على الإنسان الذي يقوم عليه تخطيط مشيرب قلب الدوحة وتطويرها.
وتُظهر الحدائق كيف يمكن للمساحات الخضراء أن تدعم التعلّم المجتمعي، وتساعد الزوّار على فهم العلاقات التي تربط الإنسان بالنبات وبالبيئات التي يتشاركانها.
وستشكل هذه الحدائق للسكان في مشيرب قلب الدوحة والزوار والعاملين في المؤسسات فيها مقصداً مهماً، كونها تحوّل المشي اليومي إلى فرصة للاكتشاف. 
ومن أبرز هذه النباتات النخيل وهو سمة مميزة للمشهد الطبيعي في المنطقة، والزيتون ووُصفت شجرته بأنها شجرة مباركة، والتين الذي عُرفت زراعته منذ آلاف السنين، بالإضافة إلى الرمّان.

اقرأ أيضًا

أخبار ذات صلة