حال الإمارات

الإفراط في تناول الطعام وقلة النشاط البدني يفقدان الصيام فوائده الصحية

  • الإفراط في تناول الطعام وقلة النشاط البدني يفقدان الصيام فوائده الصحية 1/4
  • الإفراط في تناول الطعام وقلة النشاط البدني يفقدان الصيام فوائده الصحية 2/4
  • الإفراط في تناول الطعام وقلة النشاط البدني يفقدان الصيام فوائده الصحية 3/4
  • الإفراط في تناول الطعام وقلة النشاط البدني يفقدان الصيام فوائده الصحية 4/4

ابوظبي - ياسر ابراهيم - الثلاثاء 3 مارس 2026 12:00 صباحاً - حذر أطباء متخصصون من جملة ممارسات غذائية وسلوكية خاطئة يقع فيها بعض الصائمين دون قصد، مؤكدين أن هذه العادات قد تفقد الصيام فوائده الصحية، وشددوا على أن الصيام يظل آمناً لمعظم الأشخاص الأصحاء، بل ويحمل فوائد صحية واضحة، شريطة الالتزام بنمط حياة متوازن وتجنب الإفراط وسوء الاختيارات الغذائية.

أمل أوبدهياي
أمل أوبدهياي

وأوضح د. أمل بريمشاندرا أوبدهياي، استشاري أمراض الجهاز الهضمي والكبد أن بعض الأخطاء الغذائية التي يرتكبها العديد من الصائمين – دون قصد – قد تؤثر سلباً في صحة الجهاز الهضمي وتزيد من احتمالية الشعور بعدم الارتياح خلال الشهر الفضيل.

وبيّن أن من أكثر الأخطاء شيوعاً الإفراط في تناول الطعام مباشرة بعد الإفطار. فبعد ساعات طويلة من الامتناع عن الطعام، تكون المعدة أكثر حساسية، ما يجعل تناول وجبات كبيرة ودسمة لا سيما الغنية بالدهون والأطعمة المقلية سبباً في عسر الهضم، والانتفاخ، وارتجاع المريء.

والشعور بعدم الارتياح في البطن، كما يُعد تناول الطعام بسرعة من الممارسات الشائعة التي تؤثر سلباً في عملية الهضم، إذ يؤدي إلى ابتلاع كميات أكبر من الهواء ويعيق الهضم السليم.

وعلى الصعيد البدني، لفت إلى أن كثيرين يميلون إلى تقليل مستوى نشاطهم بشكل ملحوظ خلال فترة الصيام، اعتقاداً منهم بأن الراحة التامة هي الخيار الأفضل، غير أن الخمول الكامل قد يؤدي إلى بطء حركة الأمعاء وتفاقم الشعور بالانتفاخ.

وفي المقابل، فإن ممارسة نشاط بدني مكثف مباشرة بعد تناول وجبة دسمة قد تحفز أعراض ارتجاع المريء وتزيد من الإحساس بعدم الارتياح.

من جانبه، أكد دكتور فاريبورز باغري، استشاري في طب المسالك البولية أن الصيام يُعد آمناً بشكل عام للأشخاص الأصحاء، إلا أن بعض الأخطاء الغذائية والسلوكية الشائعة قد تؤثر سلباً في صحة الكلى والجهاز البولي، لا سيما عند إهمال العادات الصحية السليمة خلال فترة الصيام.

فاريبورز باغري
فاريبورز باغري

وأوضح أن قلة الترطيب تعد من أكثر المشكلات شيوعاً خلال فترة الصيام، إذ يستمر الجسم في فقدان السوائل عبر العمليات الحيوية الطبيعية والتعرّق، بينما لا يحرص كثيرون على شرب كميات كافية من الماء بين الإفطار والسحور، أو يتناولون كميات كبيرة دفعة واحدة بدلاً من توزيعها بشكل منتظم.

ويؤدي ذلك إلى زيادة تركيز البول، ما يرفع خطر تكوّن حصوات الكلى والإصابة بالتهابات المسالك البولية، وشدد على أن الحفاظ على ترطيب منتظم ومتوازن خلال ساعات الإفطار يُعد أمراً أساسياً لدعم وظائف الكلى والحفاظ على صحة الجهاز البولي.

إيمان عبد القادر
إيمان عبد القادر

بدورها، أوضحت الدكتورة إيمان عبد القادر العبّار، أخصائية في الطب الباطني أن الإفراط في تناول الطعام عند وجبة الإفطار يعد من أكثر التحديات شيوعاً، إذ إن تناول وجبات كبيرة ودسمة لا سيما الغنية بالدهون والكربوهيدرات المكرّرة قد يؤدي إلى الانتفاخ وعسر الهضم وارتجاع المريء.

فضلاً عن ارتفاعات حادة في مستويات السكر في الدم. وبالنسبة للأشخاص الذين يعانون من داء السكري أو مقاومة الإنسولين، قد تجعل هذه التقلبات من الصعب الحفاظ على استقرار مستويات الغلوكوز والسيطرة عليها بشكل فعّال.

شيرين عطا الله
شيرين عطا الله

ونبهت الدكتورة شيرين محمد عطا الله، طبيبة أمراض جلدية من مخاطر الجفاف مشيرة أيضاً إلى أن اضطراب النوم خلال شهر الصيام يؤدي إلى اختلال التوازن الهرموني وارتفاع مستويات هرمون الكورتيزول، وأضافت: إن ممارسة التمارين الرياضية الشديدة مع وجود جفاف قد تؤدي إلى التعرّق المفرط وانسداد المسام في حال عدم تنظيف البشرة بشكل جيد بعد التمرين.

Advertisements

قد تقرأ أيضا