حال الإمارات

«التربية» تطلق حزمة من مشاريع التطوير المهني للكوادر التربوية

«التربية» تطلق حزمة من مشاريع التطوير المهني للكوادر التربوية

ابوظبي - ياسر ابراهيم - الأربعاء 26 أغسطس 2026 06:21 مساءً - أكد سليمان الكعبي، وكيل الوزارة المساعد لقطاع التطوير المهني، أن وزارة التربية والتعليم تعمل على حزمة متكاملة من المشاريع المرتبطة بالتطوير المهني، تستهدف الارتقاء بكفاءة الكوادر التربوية، وتطوير قدرات المعلمين والقيادات المدرسية، وتعزيز جاهزيتهم لمواكبة التحولات المتسارعة في قطاع التعليم.

وأوضح الكعبي، خلال الإحاطة الإعلامية الخاصة بمستجدات العام الدراسي 2026-2027، أن الاستثمار في الكوادر التربوية يمثل ركيزة أساسية لتطوير المنظومة التعليمية، مشيراً إلى أن الوزارة تعمل على توفير مسارات متنوعة للتطوير المهني ترتبط باحتياجات الميدان، وتدعم المعلمين والقيادات في تطوير مهاراتهم المهنية والقيادية والتقنية.

وأشار إلى أن أسبوع التدريب التخصصي يشهد مشاركة أكثر من 24 ألفاً من الكوادر التربوية من مختلف التخصصات، ويتضمن أكثر من 80 برنامجاً وورشة تدريبية، بما يسهم في إثراء تجربة الكوادر التربوية ورفع مستوى جاهزيتها للعام الدراسي الجديد.

وأوضح أن مشاريع التطوير المهني تشمل البرنامج الوطني لتأهيل مهارات الذكاء الاصطناعي بالتعاون مع جامعة حمدان الذكية، بهدف تعزيز قدرات الكوادر التربوية في التعامل مع التقنيات الحديثة وتوظيف إمكاناتها في البيئة التعليمية.

كما تتضمن برنامج «آفاق» لتمكين المعلمين من أدوات الذكاء الاصطناعي بالتعاون مع كلية للتطوير التربوي، بما يدعم تطوير مهارات المعلمين في الاستفادة من أدوات الذكاء الاصطناعي وتطبيقاتها في العملية التعليمية.

وأضاف الكعبي أن المشاريع تشمل كذلك مشروع القيادات المدرسية الواعدة بالتعاون مع كلية الإمارات للتطوير التربوي، إلى جانب برنامج بناء القدرات الشاملة للقيادات التعليمية، في إطار الاهتمام بتطوير القيادات المدرسية وإعدادها للقيام بأدوارها في قيادة عملية التطوير داخل المدارس.

وتضم المشاريع أيضاً برنامج الزمالة المهنية، وبرنامج إعداد المدربين الداخليين المعتمدين، بما يدعم استدامة التطوير المهني داخل الميدان التربوي، ويوسع دائرة نقل الخبرات والمعارف والممارسات المهنية بين الكوادر التعليمية.

ولفت الكعبي إلى وجود برنامج خاص يستهدف أكثر من 1700 من الكوادر التربوية، ضمن جهود الوزارة لتوفير برامج تطويرية تتناسب مع احتياجات الفئات المختلفة العاملة في الميدان التعليمي.

وأكد أن هذه المشاريع تأتي ضمن توجه يستهدف جعل التطوير المهني عملية مستمرة لا تقتصر على فترة الاستعداد للعام الدراسي، وإنما تمتد عبر مسارات وبرامج متخصصة تواكب احتياجات الكوادر التربوية والتغيرات التي يشهدها قطاع التعليم.

وشدد الكعبي على أن الاستثمار في الكوادر التربوية ركيزة لتطور المنظومة التعليمية، لافتاً إلى أن تطوير قدرات المعلمين والقيادات المدرسية ينعكس بصورة مباشرة على جودة الممارسات داخل المدارس، ويعزز قدرة الميدان التربوي على تقديم تجربة تعليمية أكثر كفاءة وجودة للطلبة.

Advertisements

قد تقرأ أيضا