حال قطر

خريجو مدارس مؤسسة قطر يحتفون بتخرجهم ويتطلعون إلى المستقبل

  • خريجو مدارس مؤسسة قطر يحتفون بتخرجهم ويتطلعون إلى المستقبل 1/4
  • خريجو مدارس مؤسسة قطر يحتفون بتخرجهم ويتطلعون إلى المستقبل 2/4
  • خريجو مدارس مؤسسة قطر يحتفون بتخرجهم ويتطلعون إلى المستقبل 3/4
  • خريجو مدارس مؤسسة قطر يحتفون بتخرجهم ويتطلعون إلى المستقبل 4/4

الدوحة - سيف الحموري - مع اقتراب موعد التخرج، يستعد طلاب مدارس التعليم ما قبل الجامعي بمؤسسة قطر لبدء مرحلة جديدة في مسيرتهم الأكاديمية والشخصية، حاملين معهم حصيلة من التجارب والخبرات التي أسهمت في تشكيل شخصياتهم وصقل طموحاتهم المستقبلية. ومن خلال رحلتهم التعليمية التي جمعت بين التميز الأكاديمي، والأنشطة اللامنهجية، والعمل التطوعي، والفرص الدولية، يستذكر الطلاب كيف ساعدتهم بيئتهم التعليمية على تنمية مهاراتهم، وتعزيز ثقتهم بأنفسهم، والاستعداد للحياة الجامعية وما بعدها، ضمن تجربة متكاملة امتدت آثارها إلى ما هو أبعد من الصفوف الدراسية.

87ec499946.jpg

آمنة جاسم المرزوقي: تعلمت الكثير عن الحياة والدراسة

منذ المراحل الدراسية الأولى في أكاديمية قطر – الوكرة، عاشت آمنة جاسم المرزوقي رحلة تعليمية شكّلتها الصداقات والتجارب والفرص التي أسهمت في بناء شخصيتها وتعزيز ثقتها بنفسها. وتصف تجربتها قائلة: «كانت تجربة جميلة جدًا، تعلمت خلالها الكثير عن الحياة والدراسة».  ومع اقتراب التخرج، تعبّر المرزوقي عن مشاعر متداخلة تجمع بين الفخر والحنين، موضحة «لا أريد مغادرة المدرسة، لكنني في الوقت نفسه أشعر بالفخر لأنني وصلت إلى هذه المرحلة وأنجزتها». 
وخلال مسيرتها الدراسية، طورت مهارات البحث والتفكير الناقد والتواصل وإدارة الوقت، إلى جانب مشاركتها في المبادرات الخيرية والأنشطة الفنية والرياضية والبرامج اللامنهجية. وتشير إلى أن أكثر ما استمتعت به كان التجارب التي جمعت بين العمل الجماعي وخدمة المجتمع، مؤكدة أن المدرسة كانت دائمًا تشجع الطلاب على استكشاف الفرص خارج الإطار الأكاديمي.
وتستعد المرزوقي حاليًا لدراسة العلوم البيولوجية في جامعة كارنيجي ميلون في قطر، إحدى الجامعات الشريكة لمؤسسة قطر، حيث ترى أن استمرارها في المدينة التعليمية سيمكنها من بناء علاقات جديدة ضمن بيئة متنوعة.
وتختتم رسالتها بالتأكيد على أهمية تحقيق التوازن بين الدراسة والحياة الشخصية والاستمتاع بكل مرحلة من الرحلة التعليمية.

bb29a4a453.jpg

فاطمة الكواري: أشعر بفخر كبير لوصولي إلى هذه المرحلة

بالنسبة لفاطمة عبدالله الكواري، خريجة أكاديمية العوسج، يعكس التخرج سنوات من التعلم والتحديات والعلاقات الإنسانية التي أسهمت في تشكيل شخصيتها وطموحاتها المستقبلية. وتقول مستذكرة رحلتها التعليمية: «أشعر بفخر كبير لوصولي إلى هذه المرحلة بعد اثني عشر عامًا قضيتها في المدرسة»، مشيرةً في الوقت ذاته إلى شعورها بالحزن لوداع أشخاص كانوا بالنسبة لها كالعائلة. 
وتصف الكواري أكاديمية العوسج بأنها أكثر من مجرد بيئة مدرسية، موضحةً «كوّنت علاقات قريبة جدًا مع معلماتي وزميلاتي، وكان الجميع دائمًا داعمين لي، لذلك شعرت أن المدرسة كانت بمثابة بيت ثانٍ».  وخلال رحلتها الدراسية، شاركت في مؤتمرات نموذج الأمم المتحدة ومبادرات حقوق الإنسان، إلى جانب مشاريع بيئية واستدامة أسهمت في حصول المدرسة على جائزة «العلم الأخضر» ضمن برنامج المدارس البيئية.
وترى الكواري أن هذه التجارب عززت ثقتها بنفسها وطورت مهارات التواصل لديها، قائلةً: «تعلمت كيف أتحدث بثقة وأصبح أكثر وعيًا بمشاعر الآخرين وظروفهم».
وتختتم رسالتها بدعوة زملائها الخريجين إلى التحلي بالمثابرة، مؤكدة أن التحديات تمثل جزءًا طبيعيًا من رحلة النمو والنجاح.

8c1d06d1f2.jpg

سلمان الجهني: تجربة جديدة ومختلفة تمامًا

بالنسبة لسلمان أحمد الجهني، خريج أكاديمية قطر للقادة، شكّلت الحياة المدرسية رحلة قائمة على الانضباط وتحمل المسؤولية وتنمية المهارات القيادية. ويصف تجربته قائلًا: «كانت تجربة جديدة ومختلفة تمامًا بالنسبة لي، لكنها ساعدتني على مواجهة التحديات والاعتماد على نفسي وخوض تجارب أسهمت بشكل كبير في تشكيل شخصيتي».  ويرى الجهني أن الأكاديمية لعبت دورًا محوريًا في إعداده للحياة الجامعية، من خلال بيئة تعليمية جمعت بين التميز الأكاديمي والانضباط والتطوير الشخصي. ويوضح «هيئتنا الأكاديمية للحياة الجامعية من جميع الجوانب الأكاديمية والشخصية، كما ساعدتنا على تحديد أهدافنا واختيار التخصصات المناسبة لنا». 
وبالنسبة له، لا يمثل التخرج نهاية مرحلة فحسب، بل بداية لمسؤوليات وفرص جديدة، إذ يقول: «التخرج بالنسبة لي هو نهاية رحلة طويلة من الجهد، وبداية لمرحلة جديدة تم إعدادنا لها بشكل جيد».
ويختتم الجهني رسالته بدعوة الطلاب الأصغر سنًا إلى الاستفادة من كل فرصة متاحة لهم، والاستمرار في تطوير أنفسهم أكاديميًا وشخصيًا استعدادًا لمتطلبات المستقبل والحياة الجامعية.

أيوب بن شعبان: أشعر بحماس كبير تجاه ما ينتظرني

بين الدراسة والرياضة والمسابقات والمبادرات الطلابية، حرص أيوب بن شعبان على أن تكون سنواته في أكاديمية قطر – الدوحة تجربة تتجاوز حدود الصف الدراسي، مستفيدًا من الفرص المتنوعة التي وفّرتها مؤسسة قطر لتنمية مهاراته القيادية وتوسيع اهتماماته وصقل شخصيته.
ومع استعداده لبدء مرحلة أكاديمية جديدة، يستذكر بن شعبان بفخر التجارب التي شكّلت مسيرته، قائلًا: «أشعر بحماس كبير تجاه ما ينتظرني، وفي الوقت نفسه أشعر بالفخر بكل ما حققته خلال رحلتي التعليمية». 
طوال سنواته الدراسية، نجح في الموازنة بين الجانب الأكاديمي والأنشطة اللامنهجية، من خلال مشاركته في مسابقات الرياضيات ومؤتمرات نموذج الأمم المتحدة، إلى جانب تمثيله لمؤسسة قطر في بطولة لكرة السلة أُقيمت في الصين.
ويرى بن شعبان أن هذه التجارب أسهمت في تعزيز مهارات القيادة والعمل الجماعي والانضباط لديه، كما ساعدته على بناء شخصية أكثر توازنًا ونضجًا، مشيدًا بالدور الذي لعبته مؤسسة قطر في توفير بيئة تعليمية داعمة للنمو والتطور الأكاديمي والشخصي.
ويختتم رسالته لزملائه بالتأكيد على أن المرحلة الثانوية ليست مجرد نهاية لمرحلة دراسية، بل تجربة تستمر في تشكيل الإنسان وإعداده لمستقبله.

إنجي أشرف: كوّنت عائلة وليس مجرد صداقات

بين التحديات والذكريات ومحطات النمو الشخصي، ترى إنجي أشرف أن تخرجها في أكاديمية قطر – الخور يمثل محطة فارقة أسهمت في تشكيل شخصيتها وإعدادها للمستقبل. وتستذكر سنواتها الدراسية قائلةً «مررت بكل ما يمكن أن يعيشه الطالب في المدرسة، من التوتر والحزن إلى الفرح والسعادة»، مضيفةً: «أشعر أنني كوّنت عائلة، وليس مجرد صداقات». 
ومع اقتراب التخرج، تصف مشاعرها بأنها مزيج من الحماس والحنين، موضحةً «أنا متحمسة لما هو قادم، لكنني في الوقت نفسه سأفتقد المعلمين وأصدقائي وكل الذكريات التي جمعَتنا». 
وخلال رحلتها التعليمية، واجهت العديد من التحديات، إلا أنها تؤكد أن دعم أسرتها ومعلميها لعب دورًا كبيرًا في تجاوزها، سواء على الصعيد الأكاديمي أو الشخصي. كما ترى أن تجربتها امتدت إلى ما هو أبعد من الدراسة، حيث أسهمت برامج البكالوريا الدولية والمشاركات الدولية، مثل قمة السلام العالمية في تايلاند، في تعزيز ثقتها بنفسها وتنمية مهارات التواصل والاستقلالية لديها.
وتختتم أشرف حديثها بالتأكيد على امتنانها لكل تجربة مرت بها، معتبرةً أن كل تحدٍ أسهم في تشكيل شخصيتها وإعدادها لما ينتظرها مستقبلًا.

سيرين حمودة: التخرج يحمل مشاعر مختلفة

بالنسبة لسيرين حمودة، خريجة أكاديمية قطر للعلوم والتكنولوجيا، لا يمثّل التخرج مجرد نهاية لمرحلة دراسية، بل خلاصة سنوات من النمو والتجارب التي عاشتها ضمن بيئة مؤسسة قطر. وتقول: «في هذه اللحظة أشعر بالسعادة أكثر من أي شيء آخر»، مضيفةً أن لحظة استلام الشهادة ستحمل معها مشاعر مختلفة تمامًا بعد سنوات طويلة قضتها في مؤسسة قطر.وخلال رحلتها التعليمية، طورت حمودة مهارات التواصل والقيادة والعمل الجماعي من خلال تنظيم الفعاليات والمشاركة في الأعمال التطوعية. وتوضح «مع مرور الوقت أصبحت متحمسة للمشاركة في كل فرصة تطوعية متاحة، لأن هذه التجارب تمنحني آفاقًا جديدة». كما ترى أن البيئة المتنوعة التي وفّرتها المؤسسة لعبت دورًا مهمًا في توسيع مداركها.

Advertisements

قد تقرأ أيضا