حال قطر

شراكة بين «القطرية للسرطان» و«بنك الدوحة»

شراكة بين «القطرية للسرطان» و«بنك الدوحة»

الدوحة - سيف الحموري - نفّذت الجمعية القطرية للسرطان زيارة للأطفال مرضى السرطان في سدرة للطب، بدعم من بنك الدوحة، ضمن برنامجها المستدام «زيارات المرضى» الهادف إلى تقديم الدعم النفسي المجتمعي للمرضى ومساندتهم خلال رحلة العلاج.
وحملت الزيارة رسائل أمل وتشجيع للأطفال وأسرهم، حيث حرص فريق الجمعية على التواصل المباشر معهم ومشاركتهم لحظات إنسانية دافئة أسهمت في التخفيف من وطأة العلاج وإضفاء أجواء من البهجة والطمأنينة داخل المستشفى. كما تم تقديم هدايا رمزية للأطفال، في لفتة تعكس أهمية الدعم المعنوي في تعزيز روح التفاؤل لديهم.
وتأتي هذه الزيارة ضمن سلسلة من الزيارات الدورية التي تنفذها الجمعية في المؤسسات الصحية بالدولة المعنية بعلاج مرضى السرطان، انطلاقًا من إيمانها بأن الرعاية الشاملة للمرضى لا تقتصر على الجانب الطبي فحسب، بل تشمل أيضًا الجوانب النفسية والمجتمعية التي تسهم في تحسين جودة الحياة وتعزيز قدرتهم على مواجهة التحديات المرتبطة بالمرض، كما تضمنت الزيارة تقديم خدمة الدعم النفسي المجتمعي بشكل فردي لدعم الأطفال المتعايشين مع المرض.
ويُعد برنامج «زيارات المرضى» أحد البرامج المستدامة التي تحرص الجمعية القطرية للسرطان على تنفيذها بشكل منتظم، بهدف ترسيخ ثقافة الدعم المجتمعي، وتعزيز شعور المرضى بأنهم يحظون باهتمام ومساندة المجتمع بمختلف مؤسساته، بما ينعكس إيجابًا على حالتهم النفسية والمعنوية.
وقالت السيدة منى أشكناني- المدير العام للجمعية القطرية للسرطان « نحن بالجمعية تثمن دعم بنك الدوحة لهذه الزيارة، والذي يجسد أهمية الشراكات المجتمعية في دعم المبادرات الإنسانية، ويسهم في توسيع أثر البرامج الموجهة للمرضى وأسرهم، بما يعزز قيم المسؤولية المجتمعية والتضامن الإنساني، مشيرة لمواصلة الجمعية لجهودها في تقديم منظومة متكاملة من الدعم النفسي والمجتمعي لمرضى السرطان، إيمانًا منها بأن الأمل والدعم يشكلان ركيزتين أساسيتين إلى جانب العلاج في رحلة التعافي.
وقالت السيدة العنود العطية، رئيس إدارة التسويق والعلاقات العامة في بنك الدوحة:  إن إدخال البهجة والأمل إلى نفوس الأطفال المرضى وأسرهم يمثل رسالة إنسانية نبيلة نؤمن بأهميتها، ونعتبرها جزءًا من دورنا في الإسهام ببناء مجتمع أكثر تماسكًا وتكافلًا.
وأعربت عن التطلع إلى مواصلة التعاون معها في تنفيذ المزيد من المبادرات التي تترك أثرًا إيجابيًا ومستدامًا في حياة المرضى وأسرهم، وتعزز قيم التضامن والعطاء التي يزخر بها مجتمعنا القطري».

Advertisements

قد تقرأ أيضا