ابوظبي - ياسر ابراهيم - الأربعاء 17 يونيو 2026 12:51 صباحاً - أطلقت جمعية دبي الخيرية حملتها الصيفية لعام 2026 تحت شعار «نسمة خير»، بالتعاون مع شريكها الاستراتيجي «بنك دبي الإسلامي»، في خطوة تجسد استمرار النهج الإنساني لدولة الإمارات في دعم الفئات الأكثر احتياجاً داخل الدولة وخارجها، والتخفيف من آثار الظروف المعيشية والمناخية التي تتفاقم خلال أشهر الصيف.
وتتضمن الحملة حزمة واسعة من المشاريع والمبادرات الإنسانية التي تستهدف المستفيدين داخل دولة الإمارات وفي 18 دولة حول العالم، من خلال برامج نوعية تسهم في تعزيز جودة الحياة وتوفير الاحتياجات الأساسية للفئات المتعففة والمتضررة من شح الموارد وارتفاع درجات الحرارة.
وتأتي حملة «نسمة خير» هذا العام برؤية متجددة ونطاق أوسع من المبادرات المجتمعية والوقفية، حيث تركز على دعم الأسر المتعففة عبر سداد فواتير الكهرباء والمياه، وتوفير الأجهزة الكهربائية الأساسية مثل المكيفات والثلاجات والمراوح، بما يسهم في توفير بيئة معيشية أكثر استقراراً خلال فصل الصيف.
كما تولي الحملة اهتماماً خاصاً بفئة العمال، من خلال تنفيذ مبادرات ميدانية تشمل توزيع المياه الباردة والعصائر ومستلزمات الوقاية من أشعة الشمس، إلى جانب توفير برادات مياه الشرب «الكولرات» أمام المنازل والفلل لخدمة عابري السبيل وترسيخ قيم التكافل والعطاء المجتمعي.
وعلى الصعيد الدولي، توسع الحملة نطاق تدخلاتها الإنسانية عبر تنفيذ مشاريع مستدامة لتوفير المياه في المناطق التي تعاني من الجفاف وشح الموارد المائية، من خلال حفر الآبار وتأمين خزانات وبرادات المياه، بما يسهم في دعم استقرار المجتمعات المحلية وتعزيز مقومات الحياة الكريمة لملايين المستفيدين.
وقال المهندس عادل السويدي، عضو مجلس الإدارة وأمين الصندوق بالجمعية، إن إطلاق الحملة بالتعاون مع «بنك دبي الإسلامي» يعكس عمق الشراكة المؤسسية الهادفة إلى خدمة الإنسان أينما كان، مشيداً بالدعم المتواصل الذي يقدمه البنك لمسيرة العمل الخيري والإنساني.
وأكد أن الحملة تجسد رؤية الجمعية في صون الكرامة الإنسانية وحماية صحة الإنسان من التداعيات المناخية المتزايدة، في ظل ما يشهده العالم من ارتفاعات قياسية في درجات الحرارة وتحديات بيئية متنامية، مشيراً إلى أن توفير مقومات الحياة الأساسية للفئات الأكثر احتياجاً يمثل أولوية إنسانية ومسؤولية مجتمعية مشتركة.
وأضاف أن مساهمات المحسنين والشركاء وسفراء الخير تمثل الركيزة الأساسية لنجاح المبادرات الإنسانية التي تنفذها الجمعية، داعياً أفراد المجتمع ومؤسساته إلى مواصلة دعم مشاريع الحملة، بما يعزز قيم التراحم والتكافل ويجسد الصورة المشرقة لدولة الإمارات كنموذج عالمي في العطاء والعمل الإنساني.
وأشار إلى أن كل مساهمة تقدم عبر الحملة تمثل دعماً حقيقياً للفئات المستفيدة ورسالة تضامن إنساني تخفف من معاناة المحتاجين، وتسهم في إيصال أثر الخير إلى مستحقيه داخل الدولة وخارجها.
