ابوظبي - ياسر ابراهيم - الأحد 19 يوليو 2026 08:21 صباحاً - محمد بن راشد: نجدد عهودنا بصيانة الاتحاد وعزيمتنا بترسيخ البناء
أكد صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، أنه في ذكرى «يوم عهد الاتحاد»، التي توافق 18 من يوليو كل عام، نجدد العهد بالولاء والانتماء لاتحادنا وأرضنا وعَلمنا، متمسكين بقيم الوحدة التي أرساها الوالد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان وإخوانه الحكام، طيب الله ثراهم، وأوفياء لإرثهم الوطني الخالد.
وقال سموه عبر حسابه على منصة «إكس»، إن توقيع بيان الاتحاد ودستور الدولة في 18 يوليو عام 1971، يعد علامة فارقة في تاريخ الإمارات التي تمضي اليوم بثقة في صون اتحادها، وتعزيز منجزاته، وتأصيل القيم والمبادئ التي قام عليها، لتبقى راسخة في وجدان أبناء الوطن، وملهمة للأجيال القادمة، حيث دوّن سموه: في ذكرى «يوم عهد الاتحاد» نجدد العهد بالولاء والانتماء لاتحادنا وأرضنا وعَلمنا، متمسكين بقيم الوحدة التي أرساها الوالد المؤسس الشيخ زايد وإخوانه الحكام، طيب الله ثراهم، وأوفياء لإرثهم الوطني الخالد.
توقيع بيان الاتحاد ودستور الدولة في 18 يوليو عام 1971، يعد علامة فارقة في تاريخ الإمارات، التي تمضي اليوم بثقة في صون اتحادها، وتعزيز منجزاته، وتأصيل القيم والمبادئ التي قام عليها، لتبقى راسخة في وجدان أبناء الوطن، وملهمة للأجيال القادمة.
كما أكد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، أن في يوم عهد الاتحاد، اليوم الذي توافق فيه المؤسسون على فكرة الاتحاد، ودستور الاتحاد، نجدد عهودنا للوطن بصيانة هذا الاتحاد، ونجدد عزيمتنا بترسيخ هذا البناء، ونجدد تلاحمنا لحماية مكتسباتنا.
وقال سموه عبر حسابه على منصة «إكس»: «عهد الاتحاد.. اليوم الذي توافق فيه المؤسسون على فكرة الاتحاد.. ودستور الاتحاد.. اليوم الذي نجدد فيه عهودنا للوطن بصيانة هذا الاتحاد.. ونجدد فيه عزيمتنا بترسيخ هذا البناء.. ونجدد فيه تلاحمنا لحماية مكتسباتنا.. وبناء مستقبل أجيال الاتحاد».
وقال سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس الدولة، نائب رئيس مجلس الوزراء، رئيس ديوان الرئاسة، إنه في يوم عهد الاتحاد، نستذكر اللحظة التي وقّع فيها الوالد المؤسس، الشيخ زايد بن سلطان، طيب الله ثراه، وإخوانه حكام الإمارات، وثيقة الاتحاد، لتبدأ مسيرة وطن صنع من الوحدة قوته، ومن العزيمة نجاحه، ومن الطموح قصته.
وقال سموه عبر حسابه على منصة «إكس»: «في يوم عهد الاتحاد، نستذكر اللحظة التي وقّع فيها الوالد المؤسس، الشيخ زايد بن سلطان، طيب الله ثراه، وإخوانه حكام الإمارات، وثيقة الاتحاد، لتبدأ مسيرة وطن صنع من الوحدة قوته، ومن العزيمة نجاحه، ومن الطموح قصته، اليوم تتجسد معاني التعاضد والتلاحم والتكاتف، التي كانت، وستبقى، أساس قوة الإمارات».
رؤية
ويجسد يوم عهد الاتحاد، الذي اعتمده صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، مناسبة وطنية لاستحضار رؤية المغفور له، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وإخوانه الحكام المؤسسين، الذين جعلوا من الوحدة أساساً لبناء وطن قادر على تحقيق الطموحات وصناعة المستقبل، ويمثل هذا اليوم أيضاً مناسبة لتجديد العهد بمواصلة مسيرة الاتحاد، وتعزيز قيم الولاء والانتماء والتلاحم الوطني، والوفاء لإرث الآباء المؤسسين.
وخلال العقود الماضية، تحولت الإمارات من تجربة اتحادية فتية، إلى دولة ذات حضور عالمي مؤثر، مستندة إلى رؤية تنموية متكاملة، قادها المغفور له الشيخ زايد، واستمرت في عهد الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رحمه الله، وتتواصل اليوم بقيادة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وبمشاركة فاعلة من أبناء الوطن، في صياغة مستقبل أكثر تقدماً وازدهاراً.
وتؤكد مؤشرات عام 2026، اتساع نطاق المكتسبات الوطنية، فقد جاءت دولة الإمارات في المركز الخامس عالمياً في التنافسية العالمية لعام 2026، وحافظت على صدارتها إقليمياً للعام العاشر على التوالي، كما تصدرت 21 مؤشراً عالمياً، وجاءت ضمن أفضل خمس دول عالمياً في 67 مؤشراً، بما يعكس قوة بيئتها الاقتصادية والمؤسسية، وقدرتها على مواصلة التطور.
تنوع
وفي المجال الاقتصادي، سجلت التجارة الخارجية غير النفطية للدولة خلال عام 2025، وفق بيانات أعلنت في يناير 2026، مستوى قياسياً، تجاوز 3.8 تريليونات درهم، بنمو يقارب
27 %، مقارنة بعام 2024، فيما تجاوزت الصادرات غير النفطية 813 مليار درهم، محققة نمواً بنسبة 45.5 %.
وتجسد هذه النتائج نجاح توجهات التنويع الاقتصادي، وتعزيز الشراكات الدولية والقطاع الخاص، واقتراب الدولة مبكراً من تحقيق أهداف استراتيجية «نحن الإمارات 2031».
وعلى الصعيد الإنساني، رسخت دولة الإمارات خلال عام 2026، نهجها في مد جسور التضامن والتعاون الدولي، انطلاقاً من إيمانها بأن العمل الإنساني قيمة ثابتة في هويتها الوطنية، وأحد المكونات الأساسية لإرث الآباء المؤسسين.
وتجسدت هذه الرؤية في مواصلة الدولة دعم المبادرات الإغاثية والتنموية، وتعزيز استجابتها للأزمات الإنسانية، وتوسيع نطاق الشراكات الدولية الهادفة إلى حماية الفئات الأكثر احتياجاً، بما يعكس حضور الإمارات الفاعل في الجهود العالمية الرامية إلى تحقيق التنمية المستدامة، وصون كرامة الإنسان.
وتواصل دولة الإمارات حضورها الوازن في المشهد الدولي، انطلاقاً من نهج يقوم على الحوار والتعاون واحترام سيادة الدول، ودعم الجهود الرامية إلى تعزيز الأمن والاستقرار، وتسوية النزاعات بالوسائل السلمية.
وتضطلع دولة الإمارات، بفضل شبكة شراكاتها وعلاقاتها الدولية، بدور فاعل في بناء جسور التفاهم بين الدول والشعوب، وتعزيز فرص التعاون في مواجهة التحديات العالمية، لتؤكد أن قوتها الناعمة تمثل امتداداً أصيلاً لقيم الاتحاد.
وبفضل نموذجها القائم على التسامح والتعايش والانفتاح واحترام التنوع، أصبحت الإمارات جسراً للحوار والتقارب بين الثقافات، ونموذجاً عالمياً لمجتمع تتعايش فيه نحو 200 جنسية، في إطار من الاحترام والوئام.
تميز
وفي مجالات العلوم والتكنولوجيا والاستدامة، تمضي الإمارات قدماً في مراكمة إنجازاتها النوعية، التي تعكس طموحها للمستقبل، إذ تواصل برامجها ومشاريعها الطموحة في استكشاف الفضاء، وتطوير اقتصاد المعرفة، وتعزيز منظومة الذكاء الاصطناعي والابتكار، إلى جانب تنفيذ مستهدفاتها المناخية والتنموية، عبر التوسع في مشاريع الطاقة النظيفة، والتحول إلى اقتصاد أكثر استدامة.
وتؤكد هذه المسارات أن إنجازات الاتحاد لم تعد تقاس فقط بما تحقق في البنية التحتية والاقتصاد، بل أيضاً بقدرة الدولة على صناعة المعرفة، وتطوير حلول للمستقبل، وتعزيز جودة الحياة، وتحويل الطموحات الوطنية إلى مشاريع وإنجازات ذات أثر عالمي.
وتأتي هذه الإنجازات جميعها، امتداداً لـ «عهد الاتحاد»، الذي بدأ بإرادة الآباء المؤسسين، ويتجدد اليوم برؤية قيادية تستشرف المستقبل، وتضع الإنسان والتنمية والابتكار في صميم الأولويات.
وبينما تستعيد الإمارات في يوم «عهد الاتحاد» لحظة تأسيسها، فإنها تؤكد في الوقت ذاته أن الاتحاد ليس ذكرى من الماضي، بل عهد متجدد ومسؤولية مستمرة، ومشروع وطني يتقدم بثقة نحو عقوده المقبلة، مستنداً إلى إرث زايد، وإنجازات الآباء المؤسسين، وطموح قيادة وشعب يواصلان كتابة فصول جديدة من قصة الإمارات.
